عبر الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، مساء اليوم الثلاثاء، عن أمله في تحقق مشروع الإتحاد المغاربي الذي بقي معطلا إلى الآن، مؤكدا أن دول المنطقة في أمس الحاجة إليه. وأكد المرزوقي، خلال استضافته عبر الأنترنيت، في ملتقى شبيبة العدالة والتنمية، أن تفعيل الإتحاد المغاربي، كان همه الشاغل أثناء فترة ولايته الرئاسية، مضيفا "فاتحت فيه الملك محمد السادس، أثناء زيارته إلى تونس، وهي الزيارة التي كانت محط إعجاب كبير، واستمرت 10 أيام.. كما فاتحت فيه صديقي عبد الإله بنكيران رئيس الوزراء آنذاك وكذا سعد الدين العثماني، وزير الخارجية آنذاك". وأشار المرزوقي، إلى أنه اقترح للدفع بالإتحاد المغاربي قدما، أن يتم إقرار 5 حريات للتونسيين كما للمغاربة، وهي حرية التملك وحرية التنقل وحرية الاستقرار وحرية العمل وحرية المساهمة في الانتخابات البلدية. وأضاف، "هذا المشروع بقي معطلا للأسف لحد الآن، وأتمنى أن يكون هم كل شباب المغرب وتونس وموريانيا والجزائر وليبيا، أن يرجعوا لهذا المشروع، لأننا نحن اليوم في مهب الرياح"، معتبرا أن البلدان الصغيرة ذات الحدود المغلقة، لا يمكن أن تحقق رفاهية أو الحرية لشعوبها. كما أكد المرزوقي، أن لديه ارتباط حميمي وقديم بالمغرب، وقال إنه بدله الثاني، مشيرا إلى أن المملكة احتضنت والده، كما استقبله الملك الراحل محد الخامس وأكرمه، ليوصي المرزوقي الأب بعدها بأن يتم دفنه في رياض بمراكش.