عصابة البوليساريو تعلن عن وقف الحرب المزعومة و تبحث عن المفاوضات    هل عجل مشروع قانون زراعة القنب الهندي باستقالة الأزمي؟    كونفدرالية المقاولات الصغيرة والمتوسطة تطالب الحكومة بإلغاء قرار الإغلاق ليلا    الناظور : المبادرة المغربية للعلوم تنظم دورة تكوينية حول التسيير الإداري والتنظيم للتعاونيات    المغربي النهاشي يسيطر على لقب بطل العالم في الكيك بوكسينغ    ميسي يقود برشلونة لحسم القمة امام اشبيلية    حالة انتحار ثاينة لرجل تعليم بطريقة مأساوية تنهي حياته    بسبب سوء الاحوال الجوية.. موكب الوزير امزازي عالق بين زاكورة ووارزازات    الحسيمة .. 12 إصابة جديدة تنضاف لمجموع الحالات المؤكدة يومه السبت ..    احتجاج للمطالبة بفتح مستشفى الدريوش بالتزامن مع زيارة ايت طالب لاقاليم الجهة    الناظور : خلق وحدات صحية متنقلة لتعميم التطعيم على الفئات المقعدة    بنك المغرب يسجل ارتفاع حجم القروض المقدمة للمقاولات وتباطؤها بالنسبة للأسر    العثماني يعاكس الملك والدولة : إسرائيل دولة إحتلال وخبر زيارتي لها إشاعة    المغرب يسترجع 25 ألف قطعة أثرية من فرنسا !    لا مكان في التاريخ لمن لا يلتقط إشاراته...    اللاجئة    مداهمة كازينو سري بمراكش و توقيف 29 شخصا !    سوق الأربعاءِ في مرآة مُدن الجِوار    لهذه الأسباب لن يمَثَّل البام في الجهة الشمال والجماعة الترابية والبرلمان باقليم تطوان    "وعود وهمية" توقع بمحتال في قبضة أمن ورزازات    هل تجاوز الرميد "البرتوكول الرسمي" بإشهار الاستقالة أمام العموم؟    رابطة العالم الإسلامي ترفض تقرير "مقتل خاشقجي"    الرجاء البيضاوي يتجاوز سقف 3000 بطاقة اشتراك    خبير سياسي: الغنوشي ينضم إلى "حفّاري قبر" المنطقة المغاربية الموحدة    سكودا تكشف عن سيارتها الاقتصادية الجديدة    برشلونة يُسقط إشبيلية ويحافظ على آماله في اللقب    الوداد يستفيد من تدريب ثانٍ في ملعب المباراة.. وهذا وضع جبران    ظهور أول منتظر لبولهرود خلال موقعة الغد أمام الدفاع الجديدي    ولاية أمن فاس كشفات تفاصيل قضية البنيتة "إيمان" اللي كانت تعرضات لاعتداء جنسي من طرف عمها وجارها    بنكيران : الربيع العربي لم ينتهِ و الحُكام المُتسلطين لا يمكنهم أن يهزمُوا شعوبهم (فيديو)    خاصية جديدة فيوتوب باش يتحكمو الوالدين فشنو كيشوفو ولادهم    الأمير هاري: خويت بريطانيا بسباب الصحافة "المسمومة" – فيديو    كأس إفريقيا للفتيان بالمغرب.. حجي يصدم "الكاف" بهذا القرار!    فرنسا حارت مع كورونا.. الحكومة كتدارس قرار تشد باريز 3 سيمانات    الخميسات يهزم "الكاك" وتعادل تواركة وسطاد    ردا على الغنوشي.. خبير: "كيان مغاربي مصغر" من دون المغرب وموريتانيا فكرة خرقاء    تسجيل 416 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية    كونفدرالية المقاولات الصغيرة والمتوسطة تطالب الحكومة بإلغاء قرار الإغلاق ليلا    تبلغ قيمتها 5 مليارات درهم..الأبناك توافق على تأجيل سداد قروض شركات النقل السياحي    وفيات كورونا في إفريقيا تستقر عند 103,331 حالة خلال ال24 ساعة الماضية    اسم الروائي المغربي عبد الكريم غلاب يرفرف في أجواء حديقة جديدة بمدينة أصيلة    نشرة خاصة.. زخات مطرية قوية وتساقطات ثلجية من السبت إلى الاثنين بعدد من أقاليم المملكة    ماذا سيحدث إذا رفضت شروط واتساب الجديدة؟    المغرب يرحب بقرار تشكيل حكومة مؤقتة في ليبيا لتدبير المرحلة الانتقالية    "العدالة والتنمية" يطالب مجلس المنافسة بالتحقيق في إمكانية وجود تواطؤ واتفاق على زيادة أسعار الزيوت    عزيز رباح: مشروع الربط الكهربائي دعامة أساسية لتعزيز الدينامية الاقتصادية بجهة الداخلة – وادي الذهب    الشيخ نجيب الزروالي.. المرأة التي جاءت تشتكي الى رسول الله من كثرة ضُيوف زوجِها    الخارجية السعودية: التقرير الأمريكي عن مقتل جمال خاشقجي تضمن استنتاجات مسيئة وغير صحيحة    من ذاكرة المسيد والقبيلة:التحريرة والشرط    لقاء حول "حذاء اسباني" في "بيت الرواية"    سمير صبرى يناقش ويوقع "حكايات العمر كله"    32 فناناً يتأملون العزلة الجماعية في "ريدزون"    شيخ مصري : صعدت للسماء السابعة ورأيت اللّه (فيديو)    الودغيري وفنانون يطلقون «سلام يا مغرب»    المعهد الفرنسي بطنجة وتطوان يستأنف الأنشطة الثقافية الفنية    احماد اوخدري يطلق جديده الغنائي    في العمارة الإسلامية.. الحلقة الأولى: المبادئ الأساسية    شكر و اعتراف من سعيد الجدياني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب يرد على الإنتقادات الواردة في تقرير هيومن رايتس ووتش: "مسيس" و"ترويج للمغالطات"
نشر في اليوم 24 يوم 19 - 01 - 2021

عبر المغرب اليوم الثلاثاء، عن رفضه لما جاء حمله التقرير السنوي لمنظمة هيومن رايتس ووتش2021، والذي وجه انتقادات شديدة بشأن الوضع الحقوقي في المملكة.
وعلى إثر صدور التقرير، عبرت السلطات العمومية، عن رفضها المطلق للجزء المخصص للمغرب من هذا التقرير، "بالنظر إلى استمرار المنظمة المذكورة في نهجها غير السليم لتقييم وضعية حقوق الإنسان بالمغرب متجاوزة بشكل مقصود أهم الضوابط المنهجية والمعايير المتعارف عليها في عمل المنظمات غير الحكومية كالحياد والموضوعية".
وقالت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان في بلاغ لها أن السلطات العمومية، إذ تسجل إعادة توظيف "هيومن رايتس ووتش" مرة أخرى لخطاب حقوق الإنسان في الترويج لمغالطات وافتراءات تجسد مواقف سياسية بشأن الصحراء المغربية ما فتئ الواقع الميداني والتطور الدولي يؤكد تجاوزها وزيفها، ولا سيما قرارات مجلس الأمن الأخيرة، تؤكد الحرص الشديد للمملكة على التزامها بالمسار الأممي ودعمها للجهود المبذولة من طرف الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى حل سياسي واقعي وعملي، مبني على التوافق، في ظل الاحترام الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدة ترابها.
وأشار المصدر نفسه، من جهة أخرى، إلى "أن السلطات العمومية إذ تتأسف كون الاستنتاجات التي تضمنها التقرير مبنية على أحكام قيمة لا تستند إلى الوقائع وإنما نابعة من أفكار مسبقة لدى المنظمة حول المغرب، تستغرب من التقييم التعسفي الذي حاولت "هيومن رايتس وتش" ترويجه بخصوص نظام العدالة الجنائية وحرية التجمع من خلال ادعاءات غير مؤسسة استندت إلى اجترار حالات بعينها ومتقادمة، علما أن الفترة المشمولة بالتقرير هي فترة استثنائية أجبرت كل دول العالم بما فيها المغرب على اتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة للتصدي للجائحة بهدف حماية الحقوق والحريات الأساسية، وليس التضييق عليها كما ادعت هذه المنظمة".
وأضاف البلاغ في نفس السياق، "أنه بعكس ما تدعيه هذه المنظمة، تجدد السلطات العمومية تأكيد حرصها على ضمان ممارسة العمل الجمعوي وحريات التجمع وتأسيس الجمعيات بمجموع التراب الوطني دون أي قيود أو تمييز مهما كان ووفقا لما تستلزمه مقتضيات القانون وأحكام الدستور ذات الصلة.
وبنفس الدرجة، تشدد السلطات العمومية، مرة أخرى، على رفضها القاطع لادعاء المنظمة التضييق على حرية الرأي والتعبير، بحكم أن الأشخاص موضوع الادعاء توبعوا من أجل الاشتباه في ارتكاب أفعال تندرج في إطار قضايا الحق العام، وأن ملفات أغلبهم ما زالت معروضة على القضاء، مما يجعل أي استنتاجات أو تأويلات تصدر عن أي جهة في هذا الصدد من قبيل التدخل في شؤون سلطة مستقلة.
واعتبرت أن المنهجية المتحاملة التي اعتمدتها هيومن رايتس ووتش والتي ما فتئت السلطات العمومية ترفضها، جعلها تقدم وقائع على غير حقيقتها وصورة مغلوطة حول واقع حقوق الانسان بربوع المملكة والمكتسبات ذات الصلة، مسجلة أنه كان أحرى بهذه المنظمة أن تستنكر على الأقل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان للمحتجزين بمخيمات تندوف الذين يعانون يوميا من الإذلال والحرمان من حقوقهم الأساسية وانتهاك حرياتهم.
وخلص البلاغ إلى القول إن السلطات العمومية، إذ تجدد رفضها للنهج الذي تمادت فيه منظمة "هيومن رايتس ووتش" لتقييم أوضاع حقوق الإنسان بالمملكة المغربية، تلفت نظرها إلى أن تسييس حقوق الإنسان هو خيار غير مجد بل ويتعارض جذريا مع طبيعة مهام المنظمات غير الحكومية المفروض أن تساهم بشكل بناء في جهود الدول لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.