شرع، أمس السبت، علي بن حمد السليطي، سفير قطر لدى طهران، في استئناف عمله بعد تسعة أشهر تقريبا من مغادرته لإيران، استجابة لقرار الخارجية القطرية استدعاء سفيرها لدى طهران في دجنبر الماضي، احتجاجا على اقتحام متظاهرين إيرانيين للسفارة السعودية، وقنصليتها في مدينة مشهد. واستقبل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، السفير القطريبطهران، وأعلن بذلك نهاية 8 أشهر من سوء الفهم بين الدولتين. وقبل ذلك، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أنه "طالما أكدنا أن سياسة إيران المبدئية قائمة على أساس تطوير العلاقات مع كافة دول الجوار، ونحن مستعدون دوما لتعزيز العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وضمان المصالح المشتركة"، معلنا في الوقت ترحيبه بالخطوة القطرية. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار "الحصار"، الذي تفرضه عليها عدد من دول الخليج، وأيضا في ظل علاقات متأزمة بين هذه الدول والجمهورية الإيرانية، بسبب الاتهامات، التي توجهها هذه الدول لإيران بالتدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على زعزعة الاستقرار فيها.