لم تمنع الظروف الجوية القاسية سكان بلدة إيمياكون في أقصى شرق سيبيريا من إرسال أبنائهم إلى المدارس، على الرغم من أن حرارة الجو في الشارع وصلت إلى 50 درحة تحت الصفر. وذكر موقع "RT" الروسي أنه وفقا للقانون المحلي، فإن المدارس تستمر في استقبال تلاميذها، ولا يتم إلغاء الحصص الدراسية المقررة، إلا إذا تجاوزت البرودة حاجز 52 تحت الصفر. وتنتمي البلدة إلى جمهورية ياكوتيا، التي تعتبر إحدى الدول المنضوية تحت الاتحاد الفيدرالي الروسي، حيث تقع في أقصى شمال شرق البلاد. جمهورية ياقوتيا وذكر الموقع بأن بلدة إيمياكون تعتبر أحد أقطاب الصقيع في العالم، وهي تقع عند الضفة اليسرى من نهر إنديجيركا. ويعتبر الوادي، الذي يحمل اسم البلدة، المكان الأكثر برودة، وقسوة على الأرض، حيث يعيش السكان بشكل دائم. وأضاف المصدر ذاته أن التلاميذ في بلدة أخرى تسمى "روسكويه أوستي" في الجمهورية ذاتها اضطروا إلى العودة من المدرسة، يوم 21 نونبر الجاري، بسبب عاصفة ثلجية قوية مع رياح بلغت سرعتها 30 مترا في الثانية مع مستوى رؤية صفر تقريبا. وأشار الموقع نفسه إلى أن المنطقة تشهد درجات حرارة منخفضة بشكل قياسي، إذ بلغت، في دجنبر الماضي، حاجز 62 تحت الصفر، مضيفا أن هذا الرقم يبقى أدنى بكثير من الرقم القياسي، الذي سجل في أويمياكون في عام 1938، عندما انخفضت درجة الحرارة إلى ناقص 77.8 درجة.