الصندوق المهني المغربي للتقاعد يخبر المستفيدين من معاشاته بتواريخ تفعيل بطاقة “راحتي”    قائد الجيش يأمر بمنع نقل المتظاهرين إلى الجزائر    خريف الدولة العميقة والأحزاب العتيقة    السعودية: إيران وراء "هجوم أرامكو" ب18 طائرة مسيّرة و7 صواريخ    مبارتان وديتان للأسود ضد الغابون وليبيا    لاعبان بارزان يغيبان عن المحليين ضد الجزائر    رئيس المولودية الوجدية محمد هوار يعقد ندوة صحفية بمناسبة افتتاح المركب الشرفي    مسرحية "لْمعروض" بالفنيدق .. فرجة مسرحية بكل التوابل الفنية    تناول الجبن يوميا يحمي الأوعية الدموية من التلف    السلطات الجزائر تفتح باب الترشيح للإستحقاقات الرئاسية    لشكر يعلن عن انطلاق الإعداد لمؤتمر الاتحاد الاشتراكي قبل موعده ويقرّر عدم الترشح للكتابة الأولى    الأسود يواجهون وديا منتخبين إفريقيين شهر أكتوبر    تين هاغ : لهذه الاسباب اخرجت زياش    محاولة قتل تفضي إلى ضبط مسدس بحوزة ثلاثيني    تقرير: 10 آلاف اعتداء ضد المسلمين في أمريكا.. وترامب ساهم في ارتفاع العدد    اعتقال مواطن دانماركي من أصل صومالي تنفيذا لأمر دولي في قضية تتعلق بحيازة السلاح الناري    تقرير دولي يحذر من مرض شبيه بالإنفلونزا قد يقتل 80 مليون شخص حول العالم في 36 ساعة    ترامب يعين روبرت أوبراين مستشارا للأمن القومي خلفا لجون بولتون    معبر “ترخال 2”.. التهريب المعيشي يتسبب في وفاة مغربية    8 أشهر للانتهاء من إنجاز مركز لتحويل النفايات المنزلية لطنجة    المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدق ناقوس الخطر.. نسبة زواج القاصرات ارتفعت في السنوات الأخيرة    بوعشرين: ملفي ليس عاديا والنيابة العامة مهووسة بالإعلام ولقد أساءت إلي كثيرا    إطلاق منصة إلكترونية موجهة للمقاولات الرقمية الناشئة    قبل قمة باريس والريال .. نيمار يدعو كاسيميرو لألعاب الفيديو طوال الليل    الاجتماع على نوافل الطاعات    سميرة حدوشي تعرض القفطان المغربي في لواندا وتحتفي ب”أميرات الاساطير”    رفاق بنعبد الله ينتقدون ترحيل الأطفال الطامحين للهجرة ويصفون ظروفهم ب”المأساة”    “الأول” ينشر المرافعة الكاملة للنقيب بنعمرو في ملف الصحافية هاجر الريسوني ومن معها    مجلس المنافسة يكشف حقيقة وجود اتفاق بين شركات المحروقات حول الأسعار    حكومة العثماني تقدم توضيحات بخصوص الزيادة المرتقبة في أسعار “البوطا”    على شفير الإفلاس    عادل الميلودي يتسبب في إيقاف برنامج إذاعي    أحوال الطقس اليوم الأربعاء 18 شتنبر 2019 بالمغرب    فلاش: «السينما والمدينة» يكشف تفاصيله    الشرعي يكتب: تونس...زلزال الانتخابات    هل تذهب جامعة كرة القدم إلى تأجيل تطبيق “الفار” في البطولة الوطنية؟    مؤسسة “ستاندر أند بورز بلاتس”:السعودية تحتاج نحو شهر لتعويض الفاقد من إنتاجها النفطي    فلاشات اقتصادية    ميلاد الدويهي «لن يبلغ السعادة إلا سرا»    «أبو حيان في طنجة» في طبعة ثانية    يقطين يرصد التطور الثقافي للذهنية العربية    بلقيس معجبة بحاتم عمور.. وتتمنى ديو قريب مع سعد المجرد    تصويت الرجاء…    الانتخابات الإسرائيلية.. نتائج أولية تظهر تعادل “الليكود” و”أزرق أبيض”    إقحام التوهامي في دعوى بنشماش ضد كودار.. ووهبي: الهدف بات واضحا    أرباح “مكتب الفوسفاط” تقدر ب 18 مليار درهم في النصف الأول من 2019    المغرب – بريطانيا: توقيع مذكرة تفاهم في مجال الإحصاءات    السنغال تشيد بالتزام الملك لفائدة السلم والأمن في إفريقيا    امانديس تغضب رؤساء جماعات بالمضيق الفنيدق    صاعقة من السماء تقتل 13 شابا في جنوب السودان…    فلندا.. المغرب ضيف شرف في مهرجان الموسيقى الروحية    أدباء ونقّاد يسبرون أغوار الرواية التفاعلية بملتقى الشارقة في عمّان    على شفير الافلاس    تسبب العمى… تحذير طبي من العدسات اللاصقة    على شفير الافلاس    الأغذية الغنية بالدهون تؤثر على الصحة العقلية    إطلاق مركز نموذجي للعلاجات الذاتية في مجال الصحة الجنسية والإنجابية    ... إلى من يهمه الأمر!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"واد الشراط" المنطقة الملعونة واللغز الغامض

تحمل منطقة واد الشراط ببوزنيقة، تساؤلات عديدة كانت ولازالت تحير الرأي العام المغربي، الذي يجهل لحدود الساعة مكمن اللغز المحيط بها منذ سنوات خلت.
القصة ابتدأت مع الشهيد المهدي بن بركة، الذي كان أن يغتال في نفس المكان يوم 16 نونبر عام 1962، دون الحديث عما حصدته تلك المنطقة من أرواح العشرات من المواطنين الذين راحوا ضحية المخاطر المحفوفة بها.
ولأن وسائل الإعلام لم تسلط الضوء يوما على أرواح هؤلاء، فقد كتب لها القدر أن تعيش على وقع المفاجآة من هذا المكان، بل وفي ظرف وجيز لا يفصل عن مفاجأته الأولى سوى بضعة أسابيع، ليتحول بذلك إلى مادة دسمة، مليئة بالأحداث الموجعة الواحدة تلو الأخرى.
فبعد حادث القيادي الاتحادي والنائب البرلماني الفقيد أحمد الزايدي، والذي وافته المنية بإحدى قناطر الجماعة القروية لواد الشراط، إثر تعرضه للغرق وهو على متن سيارته تحت سقف القنطرة المعروفة بقنطرة حمو التي تمر فوقها السكة الحديدية، استفاق الرأي العام مرة أخرى على وقع صدمة صاعقة، بعد أن تناسلت الأنباء حول دهس قطار يمر ب 180 كلم في الساعة، فوق نفس القنطرة التي توفي بها الراحل الزايدي، ويتعلق الأمر هذه المرة بحكيم حزب العدالة والتنمية عبد الله باها، الذي صدم حادثه المروع الملايين من المغاربة، الذين تسائلوا عن "الفائدة من ذهاب الأستاذ باها إلى هذا المكان ليتفقّد المكان حيث لفظ الأستاذ الزايدي أنفاسه الأخيرة غرقا".
وكان عبد الله باها، في اجتماع حزبي بمدينة بوزنيقة، وهو الاجتماع الذي غادره حوالي الساعة الخامسة والنصف قبل أن يعرج بسيارته (من نوع باسات فولسفاكن زرقاء اللون) إلى القنطرة التي قضى تحتها القيادي الاشتراكي احمد الزايدي، وهناك دهسه قطار كان قادما من الدار البيضاء.
وكانت سيارة عبد الله باها وجدت مركونة بعيدا عن مكان الحادث، مما يفيد أن بالهالك ترجل منها ليقطع أمتار طويلة منها إلى مكان القنطرة قبل أن يدهسه القطار ويرديه قتيلا في الحين.
وزاد أحد الفايسبوكيين، متسائلا "إذا افترضنا جدلا أن الراحل كان ينوي تفقد مكان حادث وفاة الزايدي بعد نحو شهر كامل فهل الزيارة التفقدية تكون قبيل المغرب عندما تكون الرؤية ضعيفة؟ ثم كيف يترجل من سيارته في هذا المكان المقفر ليلا وحده ودون مرافق رغم أنه وزير دولة؟
وجاء في بلاغ لوزارة الداخلية أن جرى فتح تحقيق إزاء الحادث المميت، مؤكدا أن "مصالح الدرك الملكي فتحت على الفور تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث وأنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق فور استكماله".
واسترعى حادث وفاة عبد الله باها، انتباه رواد موقع التواصل الاجتماعي مما جعل سيناريوهات عديدة تنسج في أذهانهم وقد حذا الأمر بأحدهم ليعلق قائلا "كيف ينزل الراحل عبد الله باها من سيارته، ثم يتوجّه راجلا إلى مكان وفاة الزايدي ولا ينتبه للقطار مع العلم أن الأستاذ باها عاش في الرباط ويعرف جيّدا صوت القطار كما قد لا يخفى عليه دنو القطار منه بسبب الدبيب والاهتزاز الذي يسبقه على سكته الحديدية؟.
ولما خطفت نفس المنطقة رجلي سياسة مغربيين في اقل من شهر، فإن أحد الفايسبوكيين انبرى متحدثا عن "لعنة تتلبس بالمنطقة حيث مكان الحادث، مشيرا إلى أن "أبناء المنطقة يصرحون بأنها مسكونة وأنهم في كل مرة يفقدون فردا منهم" رغم إحاطتهم التامة بالمخاطر التي تحفها بسبب القطارات التي تتخللها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.