دخلت الشرطة الدولية على خط التلاعب بنتائج المباريات في المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر. كيف ذلك؟ «الأنتربول» اجتمعت بممثلي جامعات الدول الخمس بالجزائر في إطار ملتقى إقليمي لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية. وضعية الجمود التي تعيشها الجامعة المغربية لم تحل دون حضور المغرب لهذا الملتقى ممثلا بعبد الرحمان البكاوي مدير المسابقات بالجامعة، إلى جانب ممثلي الجامعات الجزائرية والتونسية والليبية والمصرية ومحمود همامي الكاتب العام لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم.جون أبوت عميد «مفوضية النزاهة» بالشرطة الدولية مثل «الأنتربول» في هذا اللقاء وطالب، حسب ما أكدته مصادر متطابقة ل«الأحداث المغربية» أن اللاعبين والحكام هم المستهدفون الأساسيون بالتلاعب بنتائج المباريات مطالبة جامعات دول شمال إفريقيا بضرورة توفير الحماية اللازمة لهم مع ضرورة وضع برامج للدفاع عن اللاعبين والحكام وتعيين مسؤول عن مراقبة نزاهة المباريات. جون أبوت شدد أيضا على ضرورة أن تتوفر الدول الشمال إفريقية على برنامج لمحاربة الغش والتلاعب بالنتائج مع تبادل المعلومات فيما بينها حول هذه الظاهرة. وخلص الملتقى إلى اتفاق يقضي بإنشاء بنك للمعلومات خاص بمنطقة شمال إفريقيا لجمع المعطيات المتعلقة بالتلاعبات وأساليبها الجديدة حتى يتسنى للجامعات الوطنية التعامل معها بالطريقة المناسبة. كما تم أيضا حسب مصادرنا الاتفاق على التعاون بين الأنتربول ودول شمال إفريقيا لمكافحة المراهنات غير المشروعة وتعاطي المنشطات والشغب. يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أطلق بالتعاون مع الشرطة الدولية برنامجًا لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات، عن طريق توعية اللاعبين والمدربين والحكام بمخاطر هذه العملية وكيفية مواجهتها. وأعلن الاتحاد أن البرنامج متاح بخمس لغات «العربية والألمانية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية»، ويمكن متابعته عبر موقعي «فيفا» والإنتربول، ويشرح كيفية كشف والإبلاغ عن وقائع التلاعب بالنتائج المباريات بين مواضيع أخرى. والبرنامج مزود بألعاب والعديد من الملفات الصوتية والمرئية، التي تساعد على كشف المجرمين المشاركين في عمليات التلاعب بنتائج اللقاءات.