أفاد بنك المغرب بأن النشاط الصناعي عرف تحسنا على مستوى مجموع القطاعات خلال شهر أبريل الماضي. وأظهرت نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية في المجال الصناعي لشهر أبريل ارتفاع الإنتاج والمبيعات، من شهر لآخر، وإلى تحسن الطلبيات مع بقاء دفترها في مستوى أدنى من المعتاد. وحسب الاستقصاء، فإن تحسن الإنتاج هم مجموع فروع الأنشطة، وفي أبرز الفروع الثانوية باستثناء "تحويل المعادن" التابع لفرع "الميكانيك والتعدين" الذي تراجع فيه. أما نسبة استخدام الطاقات الإنتاجية، فقد تزايدت لتصل إلى 74 بالمئة في قطاع "النسيج والجلد" وإلى 73 بالمئة في "الصناعات الغذائية" واستقرت في 67 بالمئة في "الميكانيك والتعدين" وفي 52 بالمئة في "الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية". وسجل بنك المغرب أنه في هذه الظروف، ارتفعت نسبة استخدام الطاقات بنقطتين مئويتين لتصل إلى 62 في المائة. وبخصوص المبيعات، أشار البنك إلى أن ارتفاعها في السوق المحلية هم مجموع فروع النشاط، وأبرز الفروع الثانوية باستثناء "صناعة الجلد والأحذية، التابع لفرع "النسيج والجلد، الذي تراجعت فيه المبيعات. أما الشحنات الموجهة نحو الخارج فقد عرفت استقرارا. وبالنسبة للطلبيات، فقد ارتفعت نتيجة للتحسن المسجل في "الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية" وفي "الميكانيك والتعدين"، في حين استقرت في "النسيج والجلد" وفي "الصناعات الغذائية". أما دفاتر الطلبيات، فقد ظلت في مستوى دون المعتاد في مجموع فروع النشاط باستثناء "الصناعة الغذائية" التي قد بلغت فيها مستوى أعلى من العادي. وبحسب المصدر ذاته، فإن أرباب المقاولات يتوقعون على العموم استقرار الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. إلا أن أزيد من ثلث أرباب المقاولات، يضيف المصدر، صرحوا بعدم توفرهم على رؤية واضحة بخصوص التطور المستقبلي للنشاط، لاسيما في "الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية". وتتوقع المقاولات في "الصناعات الغذائية" و"النسيج والجلد" تحسن النشاط، في حين تترقب استقراره في "الميكانيك والتعدين".