تهدف خارطة الطريق المتعلقة بتطوير عرض التكوين المهني وإحداث مدن المهن والكفاءات إلى إعادة هيكلة الشعب بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، إلى جانب تحديث المناهج البيداغوجية، حيث سيتم إعطاء الأولية لإتقان اللغات، وتعزيز فرص التكوين في بيئة مهنية، وتطوير التكوين بالتناوب. فما هي الصعوبات التي كانت تواجه خريجي نظام التكوين المهني القديم، وإلى أي مدى سيسهم إعطاء الأولية لإتقان اللغات في ضمان فرص شغل للخريجين؟ الجواب في الفيديو التالي: