"سلاطين المغرب" سلسلة يستعيد من خلالها موقع القناة الثانية صفحات مميزة من تاريخ المملكة، حيث يسلط الضوء على الملوك والسلاطين الذين حكموا في فترة ما بعد الفتح الإسلامي. في هذا العدد ستنعرف على أمير المرابطين يوسف بن تاشفين: "كان ملكه قد انتهى إلى مدينة أفراغة من قاصية شرق الأندلس وإلى مدينة أشبونة على البحر المحيط من بحر الأندلس وذلك مسيرة ثلاثة وثلاثين يوما طولا وفي العرض ما يقرب من ذلك، وملك بعدوة المغرب من جزائر بني مزغنة إلى طنجة آخر السوس الأقصى إلى جبال الذهب من بلاد السودان"، هذه هي حدود مملكة أمير المرابطين يوسف بن تاشفين كما نجدها في كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى للناصري. يوسف بن تاشقين الذي فوض إليه ابن عمه أبو بكر بن عمر اللمتوني أمر المغرب، سيكون في مستوى المهام التي أوكلت إليه، بل سينجح في توحيد المغرب وسيضم إليه بلاد الأندلس التي تفرق ملوكها إلى طوائف. وسع يوسف بن تاشفين مدينة مراكش التي اتخذها عاصمة لدولته، وضم مدينة فاس ومدنا أخرى إلى أن وصل إلى جزائر بني مزغنة، عندما توصل باستغاثة من بعض ملوك الطوائف وفي مقدمتهم ملك إشبيلية المعتمد بن عباد. توجه ابن تاشفين لنجدة الأندلس، وانتصر في معركة الزلاقة وكان له الفضل في تأجيل سقوط الأندلس. معلومات أخرى حول يوسف بن تاشفين تجدونها في الفيديو التالي