أمانة البيجيدي: الرميد وأمكراز خالفا القانون ولم يخرقا قواعد النزاهة والشفافية    انتخاب نور الدين مفتاح رئيسا جديدا للفيدرالية المغربية لناشري الصحف    النقاط الرئيسية في تصريح رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية    بروكسيل تشيد بتدبير المغرب النموذجي للأزمة الصحية المترتبة عن كوفيد-19    مديرية الصحة: تسجيل 116 إصابة جديدة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.. و35 حالة شفاء    امتحانات البَاكْ.. ها شنو كانت دايرة محابسية فجيبها مني جا أمزازي لعكاشة.. وزير التربية الوطنية ل"كود": ها كيفاش دايرة الإجراءات فلحبسات    أكادير : جهوية الصحة تدخل على خط حالات التسمم الغذائي الجماعي، وتقدم التوضيحات التالية:    ابتداء من الغد إلى غاية الثلاثاء…موجة حرارة تصل إلى 48 درجة بعدة مناطق من المملكة ضمنها اشتوكة ايت باها    تركيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع الألعاب النارية إلى 4 قتلى و97 مصابا    غضب كبير ببيت الوداد بسبب تعيين غاساما لمباراة الأهلي    هافيرتس الموهبة القادمة بقوة في كرة القدم الألمانية    "ايجاكو" يدخل لمجرد في صراعات    بسبب كورونا .. لارام تعتزم الاستغناء عن أكثر من 800 موظف وتخفيض عدد طائراتها    بسبب كورونا .. الحجر على أسرة بشفشاون !    بالفيديو: المختبرات المغربية تجري 16322 تحليل مخبري خلال 24 ساعة الأخيرة    تعبيرات مجتمعية غاضبة ورافضة لقرار رئيس الحكومة بشأن تأجيل مباريات التوظيف سنة 2021    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    عاجل: فاجعة أخرى بأكادير : مياه البحر تبتلع قاصرين، وحالة استنفار تعقب الحادث    ظهور الرميد في "ندوة أمنيستي" يثير الجدل !    توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنة    نجم مغاربي يتسبب في طرد مشجع من عمله    بعدما رجعات حركة سير القطارات: أزيد من 350 ألف واحد سافرو فالترانات وغير فهاد الفترة    « ريمديسيفير » يحصل على الضوء الأخضر كأول علاج لكورونا معتمد أوروبيا    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    شرطي يُشهر مسدسه الناري لإيقاف "مُعربد" بحي بني مكادة بطنجة    دع كورونا وابدأ السفر    والد حبيب نور محمدوف يغادر الحياة بسبب "كورونا"    فرنسا: تعيين "جان كاستيكس" رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الحكومة المستقيل إدوار فيليب    منصف بلخياط يدخل مجال الاستثمار في ماء جافيل ومجلس المنافسة يرخص له    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    بعد ساعات من استقالة فيليب.. ماكرون يعين جون كستيكس رئيسا للوزراء في فرنسا    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    مترشحو البكالوريا بلاميمونة: كان هناك تخوف لكن الاختبار الأول مر في ظروف جيدة    مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    الخضر يكتسحون البلديات الفرنسية.. هل على المغرب أن يقلق؟    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    ميسي يدق مسمارًا جديدًا في نعش بارتوميو    رسميا.. شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    هذه هي الطريقة التي سيستعيد بها ريال مدريد حكيمي    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    أنباء عن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية.. وأزمة تلوح في الأفق    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السجلماسي: عبأنا 58 مليارا لتمويل المغرب الأخضر
نشر في الصباح يوم 12 - 04 - 2019

الرئيس المدير العام أكد أن مجموعة القرض الفلاحي تحتل الرتبة الرابعة في المشهد البنكي
أجرى الحوار: برحو بوزياني – تصوير: (عبد المجيد بزيوات)
أكد طارق السجلماسي، الرئيس المدير العام لمجموعة القروض الفلاحي بالمغرب، أن حجم الغلاف المالي الذي عبأته المجموعة لتمويل مشاريع مخطط المغرب الأخضر وصلت إلى 58 مليار درهم، منذ انطلاق المخطط.
وأوضح السجلماسي أن القرض الفلاحي استطاع، بفضل رؤيته وإستراتيجيته، الارتقاء بالبنك إلى الرتبة الرابعة في الساحة، وأصبح اليوم واحدا من الفاعلين الرئيسيين في المشهد البنكي الوطني.
وفي ما يلي نص الحوار:
ما هي الإجراءات التي ساعدت على تطور قيمة القروض وعائدات زبناء البنك خلال السنة الماضية؟
عملنا خلال السنوات الأخيرة على وضع وتفعيل إستراتيجية تجارية فعالة وابتكار منتجات تلائم حاجيات الزبناء، وتستجيب لمتطلباتهم بشكل فعال. كما أصبح القرض الفلاحي اليوم علامة لها صيتها الذائع ومكانتها في المغرب، باعتبارها مؤسسة مواطنة تؤدي مهمة نبيلة لصالح العالم القروي والطبقات الهشة وتضع التنمية المستدامة في قلب اهتماماتها. كل هذه العوامل أدت إلى تطور قيمة القروض وعائدات الزبناء.
كيف تقيمون مساهمات المجموعة في تمويل برامج مخطط المغرب الأخضر والتنمية القروية؟
يعمل القرض الفلاحي، منذ إنشائه على تدبير مهمة المرفق العام وتطوير الأنشطة القروية والعالم القروي. ويعد القرض الفلاحي للمغرب الشريك والدرع المالي لمخطط المغرب الأخضر، حيث قدمت المجموعة الدعم المالي للمشاريع التي انطلقت في إطار المخطط من خلال تعبئة أغلفة مالية مهمة وصلت إلى 58 مليار درهم منذ انطلاق المخطط. كما يقدم البنك عروضا خاصة بتمويل القطاعات الأفقية كالري والمكننة، ومنتجات تمويل الاستثمار والتنمية المستدامة.
ما هي العروض التي قدمها البنك للفلاحة المغربية؟
اتخذ القرض الفلاحي خلال السنوات الماضية، وانطلاقا من دوره التاريخي في تمويل القطاع الفلاحي، عدة إجراءات لرفع مستوى تدخله، وبالتالي دعم الفلاحة المغربية بصفة ناجعة عن طريق سن سياسة جديدة لتقوية دوره في تمويل النشاط الفلاحي، من خلال تنويع وتكثيف الخدمات التي تستهدف الفلاحين.
وقد قمنا بفتح إمكانية التمويل لأكبر عدد من الفلاحين، خاصة الصغار منهم، وتبسيط المساطر، وإضفاء الشفافية والموضوعية، والإسراع في دراسة ومنح القروض، وملاءمة مبالغ القروض وأسعار الفائدة مع مستوى المخاطر، مع اعتماد إستراتيجية تنبني على إجراءات عملية ومقاربة جديدة لتمويل الأنشطة الفلاحية.
وبالإضافة إلى خدمات التمويلات البنكية الكلاسيكية، التي يوفرها بنكنا التجاري «القرض الفلاحي للمغرب»، والخدمات المتخصصة لمؤسسة «تمويل الفلاح» الموجهة إلى المواكبة المالية لفئات الفلاحين غير المؤهلين لولوج مسالك التمويل البنكي التقليدي، وخدمات «مؤسسة أرضي» للقروض الصغرى، أطلقت مجموعة القرض الفلاحي في نهاية 2017 بنكها التشاركي تحت اسم «الأخضر بنك»، والذي يعمل على تطوير مجموعة من العروض الخاصة بالقطاع الفلاحي تغطي مجموع الاحتياجات التمويلية للفلاحين.
كيف ساهم البنك في عصرنة الفلاحة؟
قامت المجموعة أخيرا بإطلاق «CAM Leasing»، والتي تعد أول شركة تأجير خضراء مهمتها تمويل مكننة الفلاحة (اقتناء الجرارات، آلات الحصاد والدرس، وغيرها من الآلات والتجهيزات والعتاد الزراعي)، ومواكبة جميع الصناعات الفلاحية والغذائية.
وتطمح مجموعة القرض الفلاحي، من خلال إحداث هذه المؤسسة إلى المساهمة بشكل فعال في بلوغ أهداف مكننة الفلاحة المغربية، كما حددت في إطار مخطط المغرب الأخضر.
ووفاء منها لمهمة المرفق العام الهادفة إلى ضمان الإدماج والشمول المالي للعالم القروي والفلاحي، تعمل المجموعة من أجل جعل الخدمات البنكية متاحة وفي متناول الجميع من خلال القرب بشكل أكبر من السكان المستهدفين باستغلال الرقمنة.
وبهذا الصدد، طور القرض الفلاحي مفهوما جديدا ومبتكرا للوكالة، ألا وهو الرابط الرقمي، والذي سيمكن من توفير كل التسهيلات والخدمات البنكية لزبنائه. وفي سياق المشروع الوطني للأداء عبر الهاتف المحمول الذي تدعمه السلطات النقدية، والذي يهدف توسيع الإدماج المالي، أطلق القرض الفلاحي للمغرب تطبيق «بزطامي»، مؤكدا انخراطه في الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي.
وتقوم المجموعة بتقديم الدعم المالي اللازم للتجمعات ذات النفع الاقتصادي في قطاع الزيتون والتمور، ومرافقة المقاولين الشباب وجميع المشاريع القروية البناءة. وباعتبارنا بنكا شموليا ومواطنا، نؤكد التزامنا اللامحدود تجاه القطاع الفلاحي والتنمية القروية بصفة عامة.
ما هي حصيلة برنامج تعزيز قدرات التسيير في العالم القروي، والتربية المالية الأساسية لصغار الفلاحين والأسر القروية؟
أنجزنا الى حدود اليوم 6 عمليات للتربية المالية في إطار برنامجنا الطموح «التربية وتعزيز القدرات في العالم القروي». وقد خصت هذه العمليات 10700 فلاح صغير وأسرة قروية، وشملت على الخصوص النساء والشباب في اطار تكوين القرب. وهمت بشكل خاص المناطق النائية خاصة في الغرب والريف والأطلس المتوسط ودرعة- تافيلالت وسوس- ماسة.
وللتذكير، قام القرض الفلاحي بتطوير برنامج طموح يستهدف تعزيز قدرات التسيير في العالم القروي، وخصصت إجد مكوناته للتربية المالية الأساسية لصغار الفلاحين والأسر القروية حتى يكون لديهم وعي بأهمية المعطيات الرقمية في تدبير شؤون الضيعات الفلاحية وميزانيات الأسر القروية.
لوحظ ارتفاع في القروض معلقة الأداء. كم تمثل قيمتها في القرض الفلاحي؟ وما هو موقع المجموعة في المشهد البنكي؟
تناهز القروض المعلقة الأداء في القرض الفلاحي 8%، وهي نسبة معقولة تساوي النسبة المسجلة في مجموع القطاع البنكي.
أما بخصوص الوضعية المالية للمجموعة، فيمكن التأكيد على أنها لم تعرف أي عجز مالي خلال السنوات الماضية، وعلى العكس، فهي توجد في صحة مالية جيدة، وتبقى الأرقام التي نحققها خير دليل على هذا. فقد استطاع القرض الفلاحي وبفضل رؤيته وإستراتيجيته الارتقاء بنفسه إلى رتبة رابع أكبر بنك في الساحة، وأصبح اليوم واحدا من الفاعلين الرئيسيين في المشهد البنكي المغربي.
ما هي أهداف ومشاريع المجموعة في القارة السمراء؟
أصبحت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب نموذجا معترفا به على الصعيد الوطني والدولي في ميدان تمويل الفلاحين، خصوصا الصغار منهم. وأضحى مطلوبا من قبل عدة بلدان إفريقية، عبرت عن رغبتها في إبرام شراكات من أجل تبادل التجارب ونقل الخبرات.
ونحن الآن نفعل هذه الاتفاقيات، ونسعى إلى مساعدة البنوك الإفريقية التي ترغب في تطوير آليات تمويل القطاع الفلاحي، عن طريق تبادل الخبرات وتكوين أطرها، وتمكينهم من الاستفادة من تجربتنا الوطيدة في الميدان.
شراكة بناءة مع “مامدا”
هناك انتقادات بشأن عروضكم الخاصة بمنتوجات الاحتياط. هل أنتم راضون على شراكتكم مع التعاضدية الفلاحية «مامدا»؟
شراكتنا مع «مامدا» شراكة بناءة أعطت ثمارها وأظهرت نجاعتها. لقد أبرمت بهدف دعم مسلك من أهم المسالك والأكثر تعرضا لآثار التقلبات المناخية، ألا وهو قطاع الحبوب والقطاني. ويبقى أهم مؤشر على نجاح هذه الشراكة، تزايد عدد اكتتاب الفلاحين على التأمين المتعدد المخاطر. كما أبرمنا اتفاقية شراكة تهدف إلى مصاحبة مسالك تربية الحيوانات وزراعة الأشجار، عبر تحسين نسبة ولوج التأمين في قطاعات تربية الأبقار والخيول وزراعة الأشجار، ووضع منتجات تأمينية عن وفيات الماشية وزراعة الأشجار رهن إشارة المستفيدين من القروض، بهدف اقتناء الماشية وصيانة مغارس الأشجار.
بورتري
بنكي في خدمة الفلاحة
مهندس أكبر عمليتي إدماج من خلال اقتناء بنكين وبناء مجموعة القرض الفلاحي
نجح طارق السجلماسي، بخبرة أزيد من ثلاثين سنة في إدارة القطاع المالي بالمغرب، في نقل مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب إلى مصاف البنوك الكبرى في المغرب، وتبوؤ الريادة في مجال تمويل أنشطة القطاع الفلاحي. ويعتبر السجلماسي، أحد المحركين الأساسيين الذين ساهموا في انتشار الولوج إلى الخدمات المالية من قبل المقاولات والأفراد على حد سواء.
ولد طارق السجلماسي، الذي يشغل اليوم منصب الرئيس المدير العام لمجموعة القرض الفلاحي، بالرباط يوم فاتح دجنبر 1963، لينتقل بعد حصوله على الباكلوريا في 1981، إلى فرنسا، حيث سيحصل على دبلوم الدراسات العليا من المدرسة الوطنيةHEC بباريس، ليتم اختياره متصرفا من قبل البنك التجاري للمغرب، والذي سيصبح بعد ذلك» التجاري وفا بنك»، حيث قضى سبع سنوات، تحمل خلالها مسؤولية العلاقات مع كبريات المجموعات، وولوج عالم التجارة من بابه الواسع، ليساهم بذلك في تغيير إستراتيجية البنك.
وبشهادة العارفين بالشؤون المالية والبنكية، يتوفر السجلماسي على كل صفات المسير والخبير في القطاع المالي، ناهيك عن اتساع مجالات اهتماماته، لتشمل كل ما يرتبط بالتنمية المستدامة والاقتصاد السياسي، حيث حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة السربون بباريس، في موضوع السياسات العمومية القروية وآثارها على السلك الاجتماعي في البلدان النامية. وتنقل السجلماسي رفقة والده الذي شغل منصب سفير في عدد من الدول، مثل الجزائر وفرنسا وروسيا والدنمارك والولايات المتحدة، وهو ما ساعده على إتقان لغات البلدان التي عاش ودرس فيها لسنوات.
كما راكم خبرة في القطاع الصناعي، مكنته من تقييم مؤهلات النمو التي تمثلها الصناعة في الاقتصاد الوطني، قبل أن يعود من جديد إلى القطاع البنكي، حيث سيحل منذ 2003 على رأس مجموعة القرض الفلاحي، الرائدة في تمويل الفلاحة، حيث يشغل إلى اليوم منصب الرئيس المدير العام.
وسعى طيلة مساره المهني إلى تطوير المجموعة وتنويع مجال نشاطها، ليحقق بذلك معدل نمو سريع ساهم في توسيع عرضها ورفع عدد زبنائها، وتطوير عدد من الفروع والأسواق المبتكرة، خاصة المرتبطة بالتنمية المستدامة في الفلاحة، وهو ما طور مردودية البنك ومضاعفة رقم معاملاته خمس مرات في ظرف 14 سنة، والانتقال من الرتبة الثامنة إلى الرتبة الرابعة في المشهد البنكي الوطني.
ويشهد للإطار البنكي أنه كان المهندس لأكبر عمليتي إدماج ، من خلال اقتناء القرض الفلاحي لكل من البنك المغربي لإفريقيا والشرق، في 2003، واقتناء البنك الوطني للتنمية الاقتصادية في 2004 2005، وهو ما حول القرض الفلاحي من مجرد بنك إلى مجموعة مالية قوية تتوفر على فروع تنشط في العديد من المجالات، من قبيل إطلاق مؤسسة «أرضي» للقروض الصغرى وشركة جديدة لتمويل الأنشطة الفلاحية، «تمويل الفلاح» في 2008، وبنك الأعمال «هولداغرو»، والسلف الأخضر لقروض الاستهلاك، وشركة تدبير الأصول العقارية وشركة بورصة، بالإضافة إلى مؤسسة « CAM» للتنمية المستدامة في 2011، والبنك الأخضر للتمويلات التشاركية في 2017.
وعلى الصعيد الاجتماعي، سجل السجلماسي حضورا قويا في الالتزام وقيم المواطنة، إذ جعل التنمية المستدامة ومحاربة الهشاشة ضمن انشغالاته، من خلال دعم الجهود الوطنية لمحاربة الفقر، عبر تشجيع الفئات الفقيرة للولوج إلى الخدمات الاجتماعية عبر إنشاء مؤسسة «أرضي» المشهود لها بدورها في تنمية الوسط القروي، و»تمويل الفلاح». كما ترأس في الفترة ما بين 2008 و2017 الفدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى، التي تتكون من 13 مقاولة للقرض، حيث ساهم في تصحيح وضعية هذا القطاع بعد أزمة 2008.
كما يعتبر اليوم أحد الفاعلين الأساسيين في دعم معرض الفلاحة، من خلال رئاسته، إلى جانب العضوية في المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والمركز الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، بالإضافة إلى عضويته في الجامعة الملكية لكرة القدم، والمجلس الإداري لجامعة الأخوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.