قال عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجةتطوانالحسيمة، إن "الدعوة إلى أن يكون للإعلام الوطني دور في مواجهة ما يستهدف البلاد، لا تعني تحويله إلى إعلام دعائي أو إلى منصات سب وشتم على طريقة نماذج الحرب الباردة". وأضاف: "في منطقتنا، يظل النموذج الجزائري شبه حالة فريدة، حيث تمارس وسائل إعلام عمومية وخاصة شحنا عدائيا دائما، أقرب إلى إعلام حربي منه إلى إعلام مهني، وهذا ليس النموذج المطلوب"، وفق تعبيره. وأوضح الغلبزوري، أن "المغرب عرف في بداية الألفية انفتاحا إعلاميا ملموسا، وظهرت آنذاك برامج حوار ونقاش سمحت بتعدد الأصوات وبتكوين رأي عام أكثر وعيا"، مشيرا إلى أن "هذا هو المسار الذي ينبغي استعادته وتطويره". وأكد أن "المطلوب اليوم إعلام وطني مهني وتعددي، يشرح ويفكك ويكشف زيف الخطاب المعادي دون السقوط في منطقه الدعائي، لأن الإقناع أقوى من التحريض، والمعرفة أنفع من الصراخ"، بحسب قوله. وأبرز أنه "لو كان هذا المنطق (الإعلام الوطني) حاضرا بقوة، لكانت تداعيات ما أعقب أحداث نهائي كأس إفريقيا على الرأي العام أقل حدة". - Advertisement -