تحليل كورونا يشمل تجار السمك والخضر والجزارين بالصخيرات وتمارة    هيئات تونسية تدخل على خط اعتقال الريسوني وتطالب بالكف عن إسكات الصحافيين    وزير العدل ينادي بالحزم والصرامة لمنع تسرب "كورونا" إلى المحاكم    مهنيو قطاع العقار: إجراءات الحجر الصحي جعلت القطاع يتوقف بسبب غياب اليد العاملة    جبهة إنقاذ سامير تراسل رئيس الحكومة و4 وزراء ومسؤولين آخرين من أجل إعادة تشغيل المصفاة    أخنوش يكشف مصير عيد الاضحى في ظل جائحة كورونا    السعودية: مقتل 6 أشخاص وإصابة 3 آخرين في تبادل لاطلاق النار غربي البلاد    خاص | أندية وطنية تُخبر لاعبيها بالتحضير لاستئناف التداريب انطلاقاً من الأسبوع المقبل    تأجيل عملية “مرحبا” للجالية المغربية المقيمة بالخارج    فاس: البحث في انتحار شخص بعد تعريض زوجته لاعتداء بالسلاح الأبيض    تساهم في تفشي كورونا.. طنجة ثالث المدن المغربية التي تعاني من كثافة المساكن    فرنسا توقف استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين في علاج مرضى كورونا    فيروس كورونا..500 ألف أسرة مهددة بالفقر بالجزائر    العنف ضد النساء في زمن الحجر.. جمعيات نسوية تشتكي تأخر إجراءات الحماية    فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب تقدّم عرضا جديدا لمسرحية “البكارة” عبر العالم الاِفتراضي    بالتعاون مع منصة «حبيبي كوليكتيف» الشارقة للفنون تحتفي بأعمال مخرجات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    مهرجان البندقية السينمائي سيقام في موعده في أوائل سبتمبر    التعاضدية الوطنية للفنانين.. ألبوم "انتصار الشرعية"    رسميًا | أندية الدوري الإنجليزي تصوت لبدء المرحلة الثانية من خطة استئناف الموسم    جمعويون يوزعون أطنانا من المواد الغذائية واللحوم على الأسر المحتاجة بتمسمان    قرار جديد للداخلية بخصوص التنقل بين المدن    ترامب يهدد ب”إغلاق” مواقع التواصل الاجتماعي بعد محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته    إقالة أربعة شرطيين أميركيين بعد وفاة رجل أسود ضغط أحدهم على عنقه بركبته    برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس التشادي    الداخلية تخفّف إجراءات التنقل بين المدن للموظفين والمستخدمين    ريال مدريد يستغل أشرف حكيمي للتعاقد مع غالاكتيكو جديد    أحمد جمال ونعيمة السبتي يوحدان أزيد من 220 فنانا وفنانة في معرض افتراضي للفن التشكيلي        أطباء القطاع العام يجمدون استقالاتهم واحتجاجاتهم لما بعد “كورونا”    فتح المسجد الأقصى أمام المصلين يوم الأحد المقبل    المغرب يسجل "7" حالات كورونا خلال 16 ساعة    الشوبي يلتمس العذر ل »زلة » رفيق بوبكر: « خير الخطائين التوابون »    دراسة تحذر من انتشار “كورونا” بهذه التجمعات والأماكن المغربية بعد رفع الحجر الصحي    هذه توقعات حالة الطقس اليوم الأربعاء    برشيد.. توقيف طالب بتهمة النصب والاحتيال بواسطة نظم المعالجة الآلية للمعطيات    حركة الطيران بين فرنسا وإفريقيا..المغرب يستحوذ على حصة الأسد    فيروس كورونا يهدد إقامة كأس إفريقيا في 2021    شفشاون.. مجلس الإقليم يوزع مساعدات غذائية للتخفيف من معاناة السكان    تسجيل 7 حالات مؤكدة فقط بفيروس كورونا و الحصيلة ترتفع إلى 7584 إصابة    "تحاليل كورونا" تشملُ آلاف العاملين في البقالة والمخابز و"المصبنات"    المقاهي والمطاعم المصنفة تنتظر إشارة السلطات قبل فتح الأبواب    إيطاليا بصدد رفع قيود التنقل بين أقاليمها    صندوق التنمية الفلاحية يخصص 100 مليار لمواجهة آثار الجائحة    هيئة توصي بعدم وضع الكمامات للأطفال دون الثانية‬    شبكة مغربية تدعو إلى القراءة العابرة للتخصّصات    فاخر: استئناف مباريات الدوري بعد "كورونا" يهدد سلامة اللاعبين    اعتقال الرابور “ولد الكرية” صاحب أغنية “عاش الشعب”.. التفاصيل!    جمعية هيئات المحامين ترفض تفتيش المحامين وإدارة السجون توضح    في لقاء افتراضي حول راهنية فكر عزيز بلال    هلع بالدار البيضاء بعد اكتشاف بؤرة كبيرة لفيروس كورونا بسوق السمك بالجملة    أعين الأجهزة الأمنية والدركية لاتنام …متى سيتم إسقاط الملقب “بالمهبول” في يد الدرك الملكي …؟    دراسة مغربية..المساكن المكتضة أرضية خصبة لانتشار كورونا    لم تتواصل مع عائلتها منذ أسبوعين..غموض حول مصير الناشطة السعودية لجين الهذلول    الناشطة الفايسبوكية مايسة: أنا بخير ولم يتم اعتقالي    نموذج المغترب في الإسلام    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور : 27- الدعوة للحفاظ على العقل من طرف الفقهاء دعوة نظرية    الغرب والقرآن 27:في نقد القراءات الإلهية المجازة    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدولة أمام الامتحان
نشر في الصباح يوم 05 - 08 - 2019

الخبير باعلي أكد أنها قادرة على مواجهتها وفقدان الغابات سبب كوارث الحوز
تسببت كارثة الحوز وطريقة تعامل الدولة، خصوصا على مستوى انتشال جثامين الضحايا، خوفا من وجود عجز للدولة في التعاطي مع الكوارث الطبيعية، إلا أن هذا التخوف حسب متخصصين في المجال مردود عليه، بحكم أن الدولة مهما كانت قوتها الاقتصادية والتكنولوجية تظل عاجزة أمام هذه الكوارث، وأن المغرب له من الإمكانيات للتعاطي معها. ويرى باعلي الصغير متخصص في المناخ والكوارث الطبيعية، أن كارثة الحوز كشفت أن هناك خللا في إعداد المجال، بحكم أن الإشكالية الكبرى التي يعرفها المغرب، هي تراجع المساحات الغابوية، إذ يفقد سنويا ما يناهز 30 ألف هكتار، رغم المجهودات الكبيرة للمندوبية السامية للمياه والغابات، بسبب غياب تضافر جهود جميع المتدخلين، حتى يكون هناك تقاطع وتكامل للسياسة العمومية لتدبير المجال سواء من قبل الوزارة المعنية أو الجماعات الترابية.
والملاحظ حسب باعلي، أن الجماعات الترابية غير معنية بملف حماية الموارد الطبيعية والتدبير المعقلن في استغلالها، على رأسها الغابات، رغم أن تراجع الغطاء النباتي بعدد من المناطق بالمغرب يعد من الأسباب الرئيسية لحدوث الفيضانات وانجراف التربة، والدليل ما وقع في الحوز، أخيرا، وفيضانات المنتجع السياحي أوريكا، والعديد من المناطق الجبلية. وأكد الخبير في المناخ والكوارث الطبيعية، أن الدولة المغربية، لها القدرة والإمكانيات لمواجهة الكوارث الطبيعية، في سياق تثمين ما هو موجود، مشددا على أن أي دولة مهما كانت متقدمة ومتطورة، فإنها عاجزة عن التصدي للكوارث الطبيعية، التي تتجاوز المجال الجغرافي وإمكانيات هذا البلد، والدليل وجود تضامن دولي لمواجهة الكوارث.
ويبقى السؤال المطروح، حسب الخبير باعلي، ما هو سبيل تثمين ما هو متوفر، والوسائل والطرق التي ستلجأ إليها الدولة للتقليل من حجم الخسائر؟ لهذا دعا إلى الرهان على التكوين المستمر لعناصر الوقاية المدنية وقوات التدخل السريع، مشبها آليات الإنقاذ في الكوارث مثل الأسلحة النارية التي تتطور باستمرار، وتجد الجيوش نفسها مجبرة على التدرب بشكل دوري لوحدها، أو بتنسيق مع جيوش دول أخرى لمواكبة هذا التطور، مبرزا أنه يجب إسقاط التجارب العسكرية وتبادل الخبرات بين البلدان على مخطط مواجهة الكوارث. وأوضح الخبير أن ما يقع من نقص في مواجهة الكوارث، يلزم الدولة بذل مجهودات لتصحيح هذه الاختلالات، عبر إعادة النظر في السياسات العمومية حول المجال، خصوصا فسح المبادرة للجماعات الترابية، عبر استغلال اختصاصاتها في هذا الأمر، وتحريك المجتمع المدني للقيام بحملات تحسيسية لفائدة المواطنين، من أجل إعادة النظر في نمط الإنتاج والتعامل والسلوك لتفادي انقراض الغطاء النباتي، الذي يحمينا من الفيضانات وانجراف التربة.
لهذا، يؤكد الخبير، أن التغيرات المناخية والكوارث يرتبط جزء منها بالسياسات العمومية وما يمكن تثمينه، لأن «التثمين»، حسب قوله غير موجود، رغم المجهودات المبذولة، والبدائل المطروحة، من قبيل اعتماد موارد طاقية بديلة، لتفادي إتلاف المزيد من الغابات، سيما أن وتيرة غرس الأشجار لتعويض ما ضاع غير متساوية، بسبب العشوائية في استغلال المجال الغابوي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.