حصيلة ال16 ساعة الأخيرة | جهة "الدارالبيضاء سطات" الأكثر تضررا ب31 حالة مؤكدة و 6 جهات بدون إصابات جديدة    جهة الشمال.. عدد الإصابات بكورونا يواصل الارتفاع    مكتب الدفاع الجديدي يجتمع عبر الفيديو    ممثلو جمعيات آباء التلاميذ بمجموعة من المؤسسات الخصوصية يلتقون المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة    انخفاض في حركة النقل الجوي بالمملكة بنسبة 6ر12 بالمائة حتى متم مارس الماضي    61 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع حصيلة كورونا إلى 8132 حالة    كوفيد 19 ..التكفل بالمغاربة العالقين بمالي    مؤثر..اتحاديون يتلون من مقراتهم الفاتحة على روح رفيقهم عبد الرحمان اليوسفي    منيب: النموذج التنموي يستلزم عودة السيادة للدولة.. ولوبيات ستقاوم بروز مغرب جديد بعد كورنا    هاري كين: "هدفنا احتلال مركز يؤهلنا لدوري أبطال أوروبا"    فليك: بايرن جاهز لأسبوع حاسم، ونسعى للفوز على ليفركوزن اليوم    تصريحات ترامب حول “يوم عظيم” لجورج فلويد تثير جدلاً واسعاً    توقعات أحوال الطقس ليوم السبت    ثلاثة أعوام على مقاطعة قطر.. الخليج تغير ولن يعود كما كان!    فرنسا تعلن مقتل الجزائري دروكدال زعيم تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي    فرنسا : البوليس متهم بالعنصرية مؤامرة إعلامية وسياسية    اربعة شبان مغاربة من العالقين بسبتة المحتلة يدخلون التراب المغربي سباحة    "تعليقات كورونية مسيئة" تزيد من إحباط مغاربة عالقين بالخارج    بوتيرة تسبق الجداول الزمنية المقررة..قطر تؤكد مواصلة تحضيراتها لمونديال 2022    وزارة الصحة وممثلي الصناعة الدوائية يناقشون سبل الانفتاح على أسواق جديدة وتبسيط مصادر تصدير الدواء    تمديد اجتماع "ويفا" المخصص للبت في دوري الأبطال وكأس أوروبا    الزمالك المصري: نحن الأحق بلقب "فريق القرن"    بني ملال تبحث تدبير ما بعد فترة "الحجر الصحي"    بين اليوسفي والجابري.. شهادة للتاريخ    "الشارقة الثقافية" تحتفي بتاريخ وجمال تطوان    السلطات تفتح أسواقًا أسبوعية بجهة مراكش آسفي    تقرير: غياب المعلومات والنزاهة يعيق "حماية المستهلك" بالمغرب    خبراء يحذرون مستخدمي هواتف أندرويد من تطبيق خطير    "حزب الكتاب" يبسط رؤيته حول مرحلة رفع الحجر    شخصيات تنادي بمتابعة الريسوني في حالة سراح    فيديو يظهر دفع الشرطة الأمريكية رجلا مسنا خلال التظاهرات يؤجج غضب الأمريكيين ضد شرطتهم (فيديو)    58 بالمائة من المغاربة تعرضوا للتمييز في هولندا خلال 2019    مجددا.. النجمة المصرية “نيللي كريم” تستعد لدخول القفص الذهبي    المحكمة الدستورية تخيب آمال وهبي وتقر دستورية إجراءات البرلمان خلال “الطوارئ الصحية”    غضب عارم ومطالب بالإقالة.. بنموسى يتجاوز المغاربة ويقدم تقريرا حول عمل لجنة “النموذج التنموي” لسفيرة فرنسا    زيارة السيمو لمركز مولاي عبد السلام تستنفر أربعة أحزاب سياسية    عامل إقليم أزيلال يترأس حفل تسليم شهادات المطابقة لتعاونيتين بواويزغت ودمنات تنتجان الكمامات الواقية    أطباء الأسنان يشكون تداعيات "كورونا" ويطلبون حلولاً استعجالية    مياه البحر المتوسط تلفظ جثة شاب في الفنيدق    هذا سبب استدعاء أمن البيضاء لفتاة ادعت تعرضها ل »لابتزاز » لوضع شكاية ضد الريسوني    توقيف مؤقت عن العمل في حق ضابط شرطة و ضابط أمن بعد تورطهما في ارتكاب الغش خلال اجتياز مباريات مهنية    إقليم بولمان يسجل أول حالة إصابة ب"كورونا"    غريزمان يكشف وجهة إنهاء مسيرته الكروية    ظرفية “كورونا”.. ليلى الحديوي تطلق تشكيلة جديدة للكمامات    بعد شهرين من غلقها .. المساجد تفتح أبوابها في عدة بلدان عربية    تعليمات للأمن و الدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية    أعمال تخريب تطال موقع لغشيوات التاريخي بضواحي السمارة    المراقبون الجويون يحتجون بمطار طنجة ويتهمون الإدارة بإستغلال كورونا لمنعهم    حكومة العثماني تواصل سياسة الاقتراض الخارجي وتقترض من صندوق “النقد العربي” 211 مليون دولار    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    بسبب كورونا ،نضال إيبورك وحسن حليم يكتشفان أن « العالم صغير »    شباب بني عمار يلبس القصبة رداءا أزرق في عز الحجر الصحي    من جريغور سامسا إلى جواد الإدريسي.. لعنة كافكا تحل على طنجة    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مجلس الأمن يسعى لتوحيد العالم لمواجهة كورونا
نشر في الصباح يوم 09 - 04 - 2020

يجتمع مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى اليوم الخميس، للبحث في أزمة كوفيد-19، وذلك بعد أسابيع من الانقسامات، لا سيما بين الصين والولايات المتحدة، في جلسة وصفها بعض الدبلوماسيين بأنها ستكون بمثابة “علاج جماعي”.
ويعقد الاجتماع الذي سيكون مغلقا، عبر الفيديو اعتبارا من الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينيتش، ويتخل له عرض يقوم به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وكان تسعة من الأعضاء العشرة غير الدائمي العضوية في المجلس وعلى رأسهم ألمانيا، طلبوا الأسبوع الماضي، عقد اجتماع حول الوباء، في استياء واضح إزاء عجز المجلس في مواجهة الأزمة العالمية غير المسبوقة.
ورأى دبلوماسيون “أن المواقف تسير في الاتجاه الصحيح”، وقد تتخلى واشنطن عن إصرارها على تضمين أي بيان أو قرار يصدر عن مجلس الأمن فقرة تشير إلى الأصل الصيني للوباء، التعبير الذي يثير غضب بكين.
وسيركز الأمين العام للأمم المتحدة خلال الجلسة على آثار الوباء في البلدان المختلفة وعلى بعثات السلام. كما سيحاول توحيد المجلس في ظل الانقسامات التي تباعد بين الأعضاء الخمسة الدائمين من جهة، والأعضاء العشرة غير الدائمين من جهة أخرى.
وأوضح دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته “أن الهدف هو العمل وتوحيد المجلس وحل الخلافات وإعادة التأكيد على ضرورة المضي نحو قرار في أسرع وقت ممكن”.
وسيتم طرح مشروعي نصين للمناقشة، يدعو أحدهما الذي تقدمت به تونس وحصلت على نسخة منه وكالة “فرانس برس”، وتدعمه الدول العشر غير الدائمة، إلى “عمل دولي عاجل ومنسق وموحد للحد من تأثير كوفيد-19″، و”إلى وقف فوري لإطلاق النار في العالم للسماح باستجابة إنسانية مناسبة”.
ويتم التفاوض على المشروع، في ما يبدو كتحد للأعضاء الدائمين، منذ 30 مارس بين الأعضاء غير الدائمين فقط، وهي ألمانيا وبلجيكا وإستونيا وتونس وأندونيسيا وفيتنام والنيجر وجمهورية الدومينيكان ودولة سانت فينسنت والغرينادين وجنوب إفريقيا. ولكن لم يدرج أي تصويت عليه حتى الآن.
ويركز المشروع الثاني المقترح من فرنسا على دعم “وقف الأعمال القتالية” الذي طالب به الأمين العام للأمم المتحدة في مارس لتسهيل مكافحة الوباء.
ويتم التفاوض حول هذا المشروع فقط بين الأعضاء الخمسة الدائمين (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة) لغاية الآن، وهو أمر “مخيب للغاية”، وفق ما قال عدد من دبلوماسيي الدول غير الدائمة العضوية فضلوا عدم الكشف عن هويتهم.
وترى فرنسا أنه يتعين تسوية الخلافات بين “الخمسة الكبار” قبل الشروع بالمباحثات بين الدول ال15، وإلا فلن تفضي النقاشات الى نتيجة. ومن أجل التوصل إلى ذلك، تسعى باريس منذ أسبوعين إلى تنظيم اجتماع عبر الفيديو يضم قادة الدول الخمس، إلا أن الأمر تعقد بسبب دخول رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى المستشفى والتحفظ الذي تبديه الصين إزاء الالتزام بموعد من دون توضيح محتوى الجلسة.
ويبدو موقف مجلس الأمن محيرا، في حين لا يكف الأمين العام عن الإدلاء بتصريحات، كما تبنت الجمعية العامة بإجماع أعضائها ال 193 قبل أسبوع قرار ا يدعو إلى “التعاون”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.