1. الرئيسية 2. تقارير أخطر حادث يواجه البعثة في الصحراء.. تقرير غوتيريش الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن يرصد إطلاق البوليساريو لصواريخ كادت أن تستهدف "المينورسو" الصحيفة – محمد سعيد أرباط الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 22:20 يرتقب أن يعرض الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 31 أكتوبر الجاري، التقرير الشامل عن مستجدات وتطورات الأوضاع في قضية الصحراء، والذي يتضمن فصلا عن الأوضاع الميدانية المتعلقة بالمواجهات التي تحدث بين جبهة البوليساريو الانفصالية والقوات المغربية. وحسب نسخة من التقرير حصلت "الصحيفة" عليها، يرصد الفصل المتعلق بالوضع الميداني، حادثا خطيرا واجه فرقة تابعة لبعثة "المينورسو"، وهو الأخطر من نوعه منذ عودة المواجهات في الصحراء بين ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية وقوات الجيش المغربي، حسب ما جاء في التقرير. وأشار تقرير غوتيريش في الفقرة التي تحمل رقم (17)، إلى أنه في 27 يونيو الماضي وقعت أربعة انفجارات ناتجة عن نيران صاروخية بالقرب من موقع فريق بعثة "المينورسو" بمنطقة السمارة، "وكان أحد الانفجارات على بعد 200 متر تقريبا من موقع الفريق". ولفت التقرير إلى أنه لم تقع أي إصابات، إلا أنه "كان هذا الحادث هو الأقرب إلى مرفق تابع للبعثة منذ استئناف الأعمال العدائية في عام 2020"، مضيفا "وخلصت البعثة إلى أن أربع صواريخ شديدة الانفجار من عيار 122 ملم أطلقت من مسافة 40 كيلومترا تقريبا من جهة شرق الجدار الرملي"، وهي الجهة التي تنشط فيها جبهة البوليساريو. وأضاف التقرير أن الممثل الخاص للأمين العام وقائد القوة أرسل "رسالتين منفصلتين إلى جبهة البوليساريو للإعراب عن قلقهما العميق إزاء الحادث، ولتكرار الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية"، وقد ردت البوليساريو في 28 يونيو عبر ما تسميه ب"منسقها مع البعثة" بالتأكيد على أنها "تلتزم بسلامة وأمن المراقبين العسكريين التابعين للعبثة وأفراد البعثة، دون أن يؤكد أو ينفي المسؤولية عن الحادث". كما أشار تقرير الأمين العام للأمم المتحدثة إلى أنه في اليوم نفسه، "كتب قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الملكي المغربي إلى قائد قوة البعثة مشيرا إلى الحادث على أنه عمل إجرامي وإرهابي ارتكبته مليشيات جبهة البوليساريو". هذا، وتحدث التقرير عن أن جبهة البوليساريو واصلت رفضها التام لقيام بعثة "المينورسو" بطلعات جوية بالمروحية للاطلاع على الأوضاع في المنطقة التي تقع شرق الجدار الرملي، أي المنطقة التي تنشط فيها ميليشيات الجبهة، مشيرا إلى أن هذا الرفض مستمر منذ نونبر 2020، أي منذ عودة المواجهات بين البوليساريو والقوات المغربية. كما تضمن التقريررفض البوليساريو لبعثة "المينورسو" للقيام بالتحقيق في غارات جوية قامت بها مسيرة مغربية شرق الجدار، أدت في إحداها إلى مقتل أكثر من 20 شخصا يُشتبه في كونهم من عناصر ميليشيات الجبهة الانفصالية. ورصد التقرير من الجانب السياسي، كافة المستجدات التي طرأت على ملف الصحراء خلال الفترة التي يغطيها بين 31 أكتوبر 2024 وشتنبر 2025، خاصة تزايد الدعم لمقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل لنزاع الصحراء، ومن ضمنه، الموقف البريطاني الداعم لهذا المقترح.