1. الرئيسية 2. المغرب الكبير بعد خلاف حاد مع قائد تجمع الأمن الرئاسي المساعد.. قائد أمن الرئيس الموريتاني يعود لمهامه بعد اكمال عقوبته نواكشوط - محمد سيدي عبد الله الأثنين 2 فبراير 2026 - 22:43 استعاد قائد الأمن المقرب من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، العقيد عالي ولد علوات، ديسمبر الماضي؛ مهامه في تأمين الرئيس، حيث ظهر ضمن عناصر الأمن المكلفة بحراسة الرئيس محمد ولد الغزواني في مطار نواكشوط الدولي "أم التونسي" عقب وصوله قادمًا من مدينة أبيدجان في كوت ديفوار. وعاد ولد علوات إلى مهامه بعد إكماله عقوبة إدارية تمثلت في توقيفه لمدة شهر، على خلفية شجار وقع بينه وبين القائد المساعد لتجمع الأمن الرئاسي، العقيد يحي ولد طلحة. وتحدثت مصادر خاصة ل"الصحيفة" عن جمع الضابطين معًا عقب إكمالهما عقوبة التوقيف، حيث تبادلا الاعتذار وطلب الصفح. وكان الضابطان قد أُوقفا بداية نوفمبر الماضي عقب شجارهما خلال الزيارة التي أداها الرئيس محمد ولد الغزواني لولاية الحوض الشرقي، قبل أن يتم نقلهما لاحقًا إلى العاصمة نواكشوط. وبحسب المصدر ذاته، فإن الخلاف بين الضابطين، الذي تطور لاحقًا إلى شجار، يعود إلى تباين في التقييم بينهما بشأن قوائم المسموح لهم بحضور أحد لقاءات الرئيس في الولاية. وتعود جذور القضية إلى دخول وزيرة الخارجية السابقة، فاطم فال منت اصوينع، إلى محيط اللقاء الرئاسي بمدينة النعمة، قبيل زيارة الرئيس الأخيرة للمدينة الواقعة أقصى شرقي موريتانيا، حيث تجاوزت حواجز الشرطة والدرك، ولدى وصولها إلى حاجز الحرس الرئاسي وُجد اسمها ضمن القائمة المسموح لها بالدخول، فتم السماح لها بالعبور لتكون ضمن الوفد الرسمي الذي صافح الرئيس الموريتاني عند وصوله إلى الولاية. ويأتي ذلك، في وقت كان فيه قائد الأركان العامة للجيوش بموريتانيا، الفريق محمد فال ولد الرايس، قد حذر ضباط الجيش من الانخراط في "حسابات ورهانات" السياسيين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية. وقال ولد الرايس، خلال تصريح له من بمدينة أطار شمال البلاد، إن الجيش غير معني بحسابات ورهانات السياسيين، مبرزًا أن الجيش الوطني يعد "شريحة واحدة وقبيلة واحدة"، وأن ما يهم العسكريين بالدرجة الأولى هو المحافظة على كيان الأمة وتماسكها، باعتبار الجيش العمود الفقري للدولة والركيزة الأساسية التي تقوم عليها. وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث متزايد وتساؤلات بشأن الخليفة المقبل للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في انتخابات الرئاسة 2029، وحديث البعض عن إمكانية وصول مدني إلى سدة الحكم، بدلًا من العسكريين الذين حكموا البلاد لأزيد من أربعة عقود ونصف العقد.