1. الرئيسية 2. رياضة لاعب جزائري بفريق أولمبيك آسفي "يضطر" لإخفاء العلم المغربي على قميصه بعد تعرضه لتهديد وضغوط أمنية قبل مباراة فريقه ضد اتحاد العاصمة الجزائري الصحيفة من الرباط السبت 11 أبريل 2026 - 18:32 شهدت مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية بين فريقي اتحاد العاصمة الجزائري وأولمبيك آسفي المغربي، التي أقيمت على أرضية ملعب نيلسون مانديلا بالجزائر العاصمة، واقعة أثارت الكثير من الجدل والتفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي والوسط الرياضي. بطل هذه القصة اللاعب الدولي الجزائري هواري فرحاني الظهير الأيسر للنادي المغربي، الذي شهر بقميص ليس فيه العلم المغربي مثل بقية زملائه في الفريق. وتداولت تقارير إعلامية مقربة من بعثة الفريق المغربي أن اللاعب اضطر لاتخاذ خطوة استثنائية تمثلت في إزالة العلم المغربي المطبوع على قميصه الرسمي قبل انطلاق المواجهة، بعد أن تعرض لضغوط نفسية وسياسية من طرف جهات جزائرية إن هو اتردى قميصا عليه العلم المغربي. وكان فرحاني قد خاض جميع المباريات السابقة في البطولة القارية مع أولمبيك آسفي وهو يرتدي القميص المعتمد الذي يحمل الرموز الوطنية المغربية دون أي تحفظ، إلا أن الوضع اختلف تماما بمجرد وصول البعثة إلى الجزائر العاصمة لخوض مباراة نصف النهائي في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ضد اتحاد العاصمة الجزاذري. وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن اللاعب الجزائري تلقى اتصالات وتنبيهات من جهات أمنية ومسؤولين محليين قبل المباراة، تحذره من مغبة الظهور بالعلم المغربي فوق الأراضي الجزائرية في ظل التوترات القائمة بين البلدين، وهو ما وضعه في موقف حرج للغاية بين التزامه المهني مع ناديه الذي يمثله وبين انتمائه الوطني والضغوط الممارسة عليه في الداخل. وبحسب شهود عيان ومصادر من داخل الفريق، فإن فرحاني ظهر بقميص تم إخفاء أو اقتلاع العلم منه بشكل يدوي قبل النزول إلى أرض الملعب، وهو الأمر الذي لاحظته الجماهير والمتابعون منذ اللحظات الأولى لعمليات الإحماء، وزاد من تعقيد المشهد تعرض اللاعب لإصابة خلال مجريات اللقاء استدعت استبداله ومغادرته الميدان، مما جعل البعض يربط بين حالته النفسية المتوترة وتأثره بالظروف المحيطة بالمباراة التي خرجت عن إطارها الرياضي الصرف لتتحول إلى مادة دسمة للنقاش السياسي والرياضي. هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان أزمات سابقة شهدتها الملاعب في المنطقة تتعلق بالقمصان والرموز الوطنية، وهو ما يضع الهيئات الكروية القارية والدولية أمام تحديات كبيرة لضمان حماية اللاعبين من أي ضغوط خارج المستطيل الأخضر. وبينما يرى البعض أن اللاعب كان مجبرا على التصرف بهذا الشكل لتفادي أي عواقب قانونية أو أمنية في بلده، يرى آخرون أن خلط السياسة بالرياضة يؤثر بشكل مباشر على أداء الرياضيين وروح التنافس الشريف. ويبقى التساؤل قائما حول كيفية تعامل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع هذه الحادثة، وما إذا كانت ستؤثر على مسار مباراة الإياب المقررة في المغرب، خاصة في ظل حالة الترقب التي تسود الشارع الرياضي في البلدين بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات وتوضيحات رسمية حول هذا الملف الشائك.