وصلت نسبة المشاركة في انتخابات التشريغية الفلسطينية اليوم الى 55في المائة. علما ان هناك 1.4 مليون فلسطيني لهم الحق في الانتخاب في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية العربية لاختيار أعضاء المجلس التشريعي المؤلف من 132 عضوا.ويختار الناخبون بين 11 قائمة حزبية على المستوى القومي وأكثر من 400 مرشح على مستوى المناطق في أول انتخابات برلمانية منذ عام 1996 . ونشر نحو 900 مراقب أجنبي لمراقبة سير العملية الانتخابية على رأسهمالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. يذكر ان المراكز الانتخابية في كل من الضفة الغربيةوقطاعغزة فتحت ابوابها صباحا على الساعة الخامسة من توقيت جرينتش. وسط انزال امنى كبير امام مكاتب الانتخابات من اجل حراستها، بعد ان اعطيت لهم اوامر باستخدام القوة ضد كل من حاول الوقوف ضد العملية الانتخابية . وكان بيان أصدرته سبع جماعات فلسطينيةمن بينها «حماس» وفصيلان مسلحان تابعان لحركة «فتح» تحدث على أن الجماعات السبع توصلت إلى"وثيقة شرف" بشأن إرسال مراقبين غير مسلحين لمساعدة الشرطة الفلسطينية في حمايةمراكز الاقتراع . وقد ساد الهدوء اثناء اداء الفلسطينيين باصواتهم . وحسب استطلاعات الراي فان حركة فتح تتقدم على حركة حماس ببضع نقاط مئوية . وفي غزة نشرت «حماس» آلاف من أنصارهاخارج مراكز الاقتراع يرتدون قبعات تحمل شعار الحركة . وقال الزهار قيادي في الحركة للصحفيين ان حماس لنتتحول إلى حزب سياسي وان حماس تشارك في كل المجالات وتعمل في مجالالمقاومة. يرى المراقبون ان تخوف إسرائيليون من فوز «حماس» التي يدعو ميثاقها إلى تدمير الدولة اليهودية قد يؤدي إلى وضع نهايةلجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط. وتشعر الولاياتالمتحدة التي تدمغ «حماس» «بالإرهاب» وخصوصا بعد ان اعلنت حماس عن عدم تخليها عن السلاح والمقاومة .وبالتزامها بتدمير إسرائيل بعد الانتخابات الفلسطينية . و قد اكد القائم باعمال رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت للاسرائيليين امس في كلمة في هرتسليا ان الدولة العبرية أقوى من أن تخشى فوز «حماس» في الانتخابات . من جهته قال محمود عباس الرئيس الفلسطيني الدي انتخب قبل عام في كلمة نقلها التلفزيون «ستكون هذه الانتخابات خطوة على الطريق إلى الحرية وتحقيق استقلالنا وبناء دولتنا . وقد ان الحركتان قد تفكران في تشكيل ائتلاف حاكم إذا حققت «حماس» نتائج طيبة في الانتخابات.