أعلن مؤخرا عن تأسيس جمعية وطنية جديدة لشركات منتجي السمعي البصري بالمغرب (تضم 17 شركة إنتاج) سترى النور شهر يناير المقبل، وذلك بعد لقاء جمعهم بالدار البيضاء للوقوف عند ما اعتبروه وضعية مزرية يعرفها قطاع الإعلام السمعي البصري بالمغرب، كما قرر ذات اللقاء التوجه برسائل تظلم للديوان الملكي ورئيس الحكومة ومخخلف المتدخلين المعنيين بالموضوع. ووفق بلاغ لذات الهيئة فإن اجتماعهم جاء على إثر إعلان شركتي الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد 2M لنتائج طلبات العروض الأخيرة، و التي شكلت صدمة خيبت أمال اغلب شركات الإنتاج العاملة في هذا القطاع الحساس. وسجل المجتمعون سيطرت 7 شركات محظوظة على معظم العروض بالاستفادة من مبالغ مالية خيالية وهو ما اعتبروه أخل بمبدأ تكافئ الفرص والشفافية وتوخي جودة المنتوج. بعد التداول والتشاور في كيفية معالجة هذه الحالة المرضية حسب بلاغ المتظلمين التي يعرفها القطاع ،تم الاتفاق بالإجماع على تأسيس جمعية جديدة لشركات منتجي السمعي البصري بالمغرب يعلن عنها بداية شهر يناير2014 لتكون إطارا قانونيا لتوحيد الجهود والتواصل مع الفرقاء المعنيين بهذا القطاع ، وذلك للنهوض به وتحسين ظروفه، وكذا تقديم رسائل تظلمية تبين خطورة التطبيق الغير السليم لبنود دفتر التحملات وعواقبه مع اقتراح حلول مناسبة وذلك لكل من الديوان الملكي ورئيس الحكومة ووزير الاتصال ومدراء الشركات الإعلامية العمومية، وبعد ذلك اللجوء إلى القضاء في حالة أي إخلال قانوني من طرف الشركات الإعلامية العمومية للبنود المنظمة لطلبات العروض . يشار إلى أن الاجتماع الذي انتهى بندوة صحفية حضرته وجوه بارة في المجال الفني والتي تقاسمت نفس الهموم مع شركات الإنتاج ،حيث باركت ودعمت هذه المبادرة وتمنت لها الاستمرار والتوفيق خدمة لصالح الإعلام والإنتاج الفني عموما بالمغرب.