تقرير أممي ينبه إلى انتشار سوء التغذية لدى أكثر من مليونيْ مغربي    جونسون يستقيل من زعامة حزب المحافظين    المغرب ينظم "الكان" لأقل من 23 سنة    4350 رخصة استثنائية لتيسير تنقل المسافرين خلال عطلة عيد الأضحى    وزارة التربية تنهي مشاورات تجويد المدرسة العمومية.. النقابات تنتظر التفعيل    الحبس موقوف التنفيذ ل"قاتلة قطة" بفاس    عيد الأضحى رمز لجمالية وكمال الإسلام    مجلس المنافسة يناقش إمكانية الدعم المباشر للأسر    بايتاس: أحداث مليلية مخطط مدبر مدروس ينطوي على عنف كبير ضد القوات العمومية    الحكومة تحدد قائمة الأمراض التي تخول الحق في رخصة المرض المتوسطة الأمد    موسكو تايمز: المغرب رفض السماح لروسيا استخدام موانئه لنقل البضائع وتجاوز العقوبات الغربية    وزير الدفاع الأسبق يشيد بموقف إسبانيا من قضية الصحراء    إنجاز تاريخي.. التونسية أنس جابر تبلغ نهائي بطولة ويمبلدون للتنس    تأجيل محاكمة وحيد حاليلوزيتش في مراكش    الوزيرة حيار تعين صديق زوجها مديرا للموارد البشرية بوزارة التضامن    ندوة دولية بمجلس المستشارين تقارب موضوع السيادة والأمن الغذائي    الحكومة تحدد قائمة الأمراض التي تخوّل للموظفين رخصة متوسطة الأمد    هذه تعيينات المجلس الحكومي    على غير العادة..شواطئ طنجة تكتسي حلة جديدة في عهد "الشرقاوي"    أول لقاء بعد مأساة مليلية.. لفتيت يلتقي نظيره الإسباني لبحث ملف الهجرة    المغرب يرصد 2782 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة و9 حالات وفاة    "مول الزبل" استنجد بمدرب سالات صلاحيتو وطامع يرجع الرجاء لربح الألقاب    بفضل الجداريات.. مدينة أصيلة تتحول إلى رواق فني في الهواء الطلق    المركز التجاري للأبحاث: نتوقع ارتفاعا في قيمة الدرهم خلال فترة الصيف..    "مقرقب" اعتدى على مواطنين بسكين بالجديدة والأمن يدخل على الخط    أجواء حارة يوم غد الجمعة    بالصور.. انقلاب خطير لشاحنة بالحي الصناعي بمراكش    لجنة النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي تستأنف اجتماعاتها بعد عيد الأضحى    تقرير : ارتفاع الرواج بالموانئ المغربية    ملف الشباب والزواج: الأسس والقيم والمقاصد في بناء الأسرة المسلمة    مجلة فرنسية: بحث الجزائر المحموم عن أعداء وهميين سياسة "عفا عليها الزمن"    باحث في النظم الصحية…الجرعة المعززة حماية أكثر عدلا وإنصاف لذوي الهشاشة    بعد العودة من وهران.. متى يُساءِل العرايشي رؤساء الجامعات حول الحصيلة "المتواضعة" في ألعاب البحر الأبيض المتوسط؟    رسميا.. جونسون يستقيل من قيادة حزب المحافظين ويعلن استمراره رئيسا للوزراء حتى اختيار بديلا له    اختتام اجتماع "التجمع الإفريقي 2022" باعتماد "إعلان مراكش"    مدرب برتغالي يروج في كواليس أخبار الوداد    ضيوف الرحمن يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية    تعرف على حكام مباراة الوداد والرجاء في ربع نهائي كأس العرش    اجتماع "التجمع الافريقي 2022" لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية .. اعتماد "إعلان مراكش"    هل سيشدّد المغرب التنقل بين المدن بعد ارتفاع إصابات ووفيات كورونا؟.. خبير يوضح    قطر تعيد إلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن العامة المغلقة    أسعار المواد الاساسية بأسواق جهة مراكش يومه الخميس    هذا هو الراتب الذي يقترحه ميلان على زياش    وسائل إعلام: رئيس الوزراء البريطاني يقرر الرحيل    محمّد خطّابي يكتب: عَالِم المُستقبليّات المَهْدِي المَنْجْرَة فى ذكرىَ رحيله الثامنة.. مُثقفٌ يَستعصي على النّسيان    اليونان.. تسجيل أول حالة وفاة لطفل بالتهاب الكبد مجهول المنشأ    بعد عودة أبنائه إلى المغرب.. قيادي سابق ب"البوليساريو": انتقلوا من ذلّ اللجوء إلى عزّ الوطن..    كسيكس: المثقف الذي يعطي المواقف في كل شيء هو صيغة أخرى للإمام (فيديو)    بنك المغرب: أسعار العملات اليوم الخميس 7 يوليوز 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)    الطالبة الباحثة بهيجة حيلات منسقة الفرع الجهوي لمنتدى الصحراء للحوار والثقافات بجهة سوس ماسة تناقش أطروحة الدكتوراة في" الثرات والتنمية "    جينيالوجيا الراوي العربي    المجلس الأعلى للثقافة في مصر يفتح باب الترشح ل"جائزة نجيب محفوظ للرواية"    لقاح للسرطان ينجح بمنع عودة الورم    على رأسها تطبيق لتسهيل الحركة في الحج.. مسيرة علمية حافلة للتونسي متعدد الابتكارات أنيس قوبعة    إسبانيا.. القبض على صاحب مزحة "سناب شات" المخيفة    لايڤ وسط سپيكتاكل.. الكَيتاريست الأسطوري كارلوس سانتانا سخف وطاح فوق لاسين – فيديوهات وتدوينات    ندوة لدار الشعر بتطوان تكشف مضامين " رسائل الأدباء والشعراء العرب "    من نوادر الحج: سرقة ملابس الحجاج، وهكذا تعامل الأمير مع الواقعة.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير رسمي: أسعار الأدوية في المغرب مرتفعة بشكل غير طبيعي
نشر في التجديد يوم 05 - 11 - 2009

كشف تقرير المهمة الاستطلاعية حول ثمن الدواء بالمغرب أن أثمنة الدواء في المغرب مرتفعة بشكل غير طبيعي، وذلك كيفما كانت المعايير المعتمدة لتحديد مفهوم الغلاء، فضلا على أن المسؤولية الرئيسية عن هذا الغلاء يتحملها جزء من مصنعي الأدوية وكذا المساطر الإدارية المتبعة لتحديد ثمن الدواء ومساطر التعويض عن الأدوية من قبل التغطية الصحية.
وقد تؤدي الإصابة بأحد الأمراض المزمنة إلى إفلاس أسر بكاملها، فالعديد من المغاربة لا يترددون في بيع ممتلكاتهم، جزئيا أو كليا، من أجل سداد مصاريف علاج أحد أفراد الأسرة. وتنجم عن مثل هذه الحالات مضاعفات اجتماعية واقتصادية متعددة. ويصبح بذلك الحصول على التطبيب وخاصة الأدوية أحد العوامل التي تعرقل التطور الاجتماعي بالمغرب.
وأكد هذا التقرير المنجز من لدن برلمانيين، والذي عرض على لجنة المالية بمجلس النواب الثلاثاء 3 نونبر 2009، أن الأثمنة بالمغرب على العموم أعلى من مثيلاتها في دول أخرى 30 إلى 189 % مقارنة مع تونس بالنسبة للأدوية الأصلية و20 إلى% 70 مقارنة مع فرنسا، بالإضافة إلى اختلاف أثمنة نفس الدواء بالمغرب حسب العلامات التجارية بنسب تصل إلى 600 في المائة، بالإضافة إلى أن الأثمنة المغربية هي أكثر ارتفاعا من الأثمنة النيوزيلندية بمرتين إلى 15 مرة حسب المنتجات.وأبان المصدر ذاته أن مشاكل الأدوية المكلفة أكثر حدة، إذ تعتبر إشكالية الأثمان المرتفعة بالنسبة للأدوية المكلفة أكثر حيوية. فاستهلاك هذا النوع من الأدوية يرتفع بنسبة 40 % سنويا، وتتسبب هذه الأثمان في نوعين من المشاكل، ارتفاع الأثمان يجعل هذه الدولية خارج متناول أغلبية المرضى المغاربة، بالإضافة إلى أن هذه الأثمان تهدد استمرارية وتوازن نظام التغطية الصحية الذي لن يستطيع على المدى المتوسط تحمل هذه التكلفة. ويبقى توسيع نظام التغطية الصحية ليشمل كل الساكنة المغربية رهينا بمراجعة الأثمان نحو الانخفاض وبعقلنة استعمال هذه الأدوية. وفي المغرب، لم تتمكن أو لم تعرف وزارة الصحة على مدى عدة عقود الدفع بأثمنة الأدوية نحو الانخفاض؛ نظرا لتطبيقها لنصوص تنظيمية متجاوزة تعرف عدة ثغرات تستغلها شركات الأدوية للحصول على أثمنة مرتفعة. كما لم تسع الوزارة، إلا مؤخرا، إلى تعديل هذه النصوص لجعلها أكثر حماية لمصالح المرضى؛ سبب آخر هو عدم استعمال الدولة لقدرتها التفاوضية باعتبارهما أهم مشتر مباشر وغير مباشر للأدوية.
وبخصوص مسؤولية مصنعي الأدوية، أشار المصدر ذاته إلى أن المغرب اختار نظاما إداريا لتحديد الأثمان يهدف إلى ضمان حصول المرضى على الدواء عبر السهر على توفيره وضمان جودته وتحديد ثمنه، ويبدو أن هدف تحديد ثمن في متناول العرض قد تم نسيانه مع مرور السنين.
وخلص التقرير إلى أنه من الممكن خفض ثمن الدواء بالمغرب وكذا تكلفته بالنسبة للمجتمع بنسب جد مهمة، وذلك بتطبيق عدد من الإجراءات التي تدخل في اختصاص السلطات العمومية.وفي 2006 و2007 و,2008 صرف المرضى المغاربة على الإثنى عشر دواء عاديا الأكثر مبيعا مبلغ 1132 مليون درهم زائدة مقارنة بالأثمان التونسية. وفي نفس الفترة، بلغت مبيعات هذه المنتجات الإثني عشر 3743 مليون درهم.
وأقرت وزيرة الصحة أثناء جلسة الاستماع إليها من قبل المهمة بأن مساطر تحديد أثمنة الأدوية بالمغرب متجاوزة ويجب إعادة النظر فيها. ويؤكد هذا الإقرار تصريحات أخرى في وسائل الإعلام وأمام البرلمان، والتي تؤكد جميعها بأن مسطرة تحديد الثمن بالمغرب تجعل الأدوية خارج متناول العديد من المرضى.
واعتبر المصدر ذاته أن العديد من هذه الأدوية ما زالت تحت فترة الاحتكار وليست لها مثيل جنيس وهي في الغالب مستوردة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.