وسط تراجع دور المغرب.. الجزائر تعرض احتضان جلسات حوار بين أطراف النزاع الليبي    الرجاء يطالب بفتح تحقيق في إصابة بنحليب وتحكيم جيد    رأي | مستوى صلاح ضد مانشستر يونايتد لا يؤهله لاستفزاز جماهيرهم    "خسائر بسيطة" في حادثة سير لمستشار ملكي    توقيف “البيطري” وابن أخته القاصر.. روجا “الإكستازي” في طنجة    من هي الدولة التي رفضت حضور المغرب قمة برلين؟    وزير الصحة يعترف : مدير الأدوية المعفى خاصو يمشي للحبس !    والي جهة فاس مكناس يتصدر لائحة المغضوب عليهم في اجتماع لفتيت الأخير .    بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة تصل مدينة العيون    بند « سري » في عقد ميسي يمكّنه من الرحيل عن برشلونة    العثماني: “المغرب لن يدخر جهدا لتعزيز الروابط بين إفريقيا والمملكة المتحدة بعد البريكسيت”    مقتل متظاهرين في اضطرابات أمنية واسعة في بغداد    عاجل.. هذا ما قررته المحكمة في أولى جلسات محاكمة أستاذ تارودانت    تفاصيل اعتقال نصاب سوق القريعة بالدار البيضاء    الموت يغيب الفنان "اعبابو" بعد صراع مع المرض    خرجة جديدة لدنيا بطمة تتحدى فيها المغاربة    دار الشعر بتطوان تفتتح سنة 2020 بليلة شعرية جديدة    تقرير إخباري: منع التهريب بسبتة ومليلية.. تصعيد مغربي واستياء إسباني    وقفو هاد العبث.. بعد إطلاق سراحه: محكمة الاستئناف فمكناس بدات تحاكم التلميذ أيوب وحقوقيون ينددون    قالك ماشي طرف. الجزائر مدعوقة من افتتاح قنصليات الكَابون وغينيا فالعيون والداخلة    مندوبية التخطيط : هذه هي توقعات الاسر المغربية على المعيشة و البطالة    للعام الثاني.. المغرب خارج لائحة الاقتصادات الأكثر ابتكارا في العالم    حمزة مون بيبي” شعلها فمراكش. احتجاجات قدام محكمة المدينة ل “فضح” جهات باغة تطلق سراح المتورطين فهاد الملف والمديمي ل “كود”: سنفجر مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص هاد القضية    دراسة: تناول الجوز مفيد للقلب والأمعاء    خبير مالي: لا بد من القطع مع ثقافة التهرب الضريبي.. والمقاولة ثالثة في أولويات قانون المالية    لمنع أي نادي من التعاقد معه.. ريال مدريد “يحصن” عقد حكيمي بمبلغ خيالي    طقس غذا الأربعاء: تساقطات مطرية متفرقة بهذه المناطق    إعفاء سفير المغرب بماليزيا بعد لقائه بوفد العدل و الإحسان !    الصين تعلن تسجيل 139 حالة إصابة بالفيروس الغامض وانتقال الفيروس لمدن جديدة    دراسة: قلوب النساء “أضعف” من قلوب الرجال    معالجة 65 مليون طن من البضائع بميناء طنجة المتوسط خلال 2019 إقرأ المزيد على العمق المغربي    رآها المغرب كله وغابت عن أنظار جيد: إصابة بنحليب تنهي موسمه    الرئيس الإسرائيلي يوجه رسالة للملك محمد السادس    قانون مزاولة مهنة القبالة على طاولة المجلس الحكومي    عاصفة قوية تضرب إسبانيا والسلطات تحذر من اشتداد قوتها فهل ستصل للمغرب..؟    "العساكر" يختارون عمر الجيراري رجلا لمباراة رجاء بني ملال    "تمويل الاقتصاد الوطني: نحو تنمية إدماجية" موضوع ندوة وطنية بمجلس النواب الأربعاء المقبل    صورة بألف معنى.. زيارة ملكية تعكس روابط الأخوة والعلاقات المتينة بين المغرب والإمارات    تقرير: 2153 مليارديرا لديهم 60% من ثروات سكان العالم    أكادير : بالصّور ..باحثون يناقشون قيم الانفتاح والتسامح بإقليم تيزنيت من خلال الموروث العبري    “هاري” يبرر تخليه عن لقبه الملكي: كان أملنا أن نواصل خدمة الملكة لكن بدون المال العام…وللأسف لم يكن هذا الأمر ممكنا    جديد ترامب.. الحامل ممنوعة من دخول أمريكا!    ولي العهد الإماراتي يحل بالمغرب بعد عودته من مؤتمر برلين والملك يخصه بزيارة    مذكرة بريطانية تطالب بتوقيف السيسي بمجرد وصوله إلى لندن    دورة تكوينية في تربية وانتاج الحلزون بالدار البيضاء    المغرب يصطدم بتونس في بطولة إفريقيا لكرة اليد    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    هذه المدينة سجلت أكثر من 25 ملم خلال ال24 ساعة الماضية    بنك المغرب يعلن ارتفاع الدرهم ب0.39 في المائة مقابل الدولار    معرض «هارموني» للتشكيلي محمد أوعمي بالرباط    في حفل تكريمه.. روبرت دي نيرو يكشف عن موقفه من ترامب    تلاميذ سيدي قاسم يحلون بمتحف محمد السادس    دراسة : بذور متوفرة في جميع البيوت .. مضادة للكوليستيرول و السرطان و أمراض القلب    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    خطيب : من يسمح لسفر زوجته وحيدة ‘ديوث' .. ومحامي يطالب بتدخل وزير الأوقاف !    الصين تعلن عن 17 إصابة جديدة بالفيروس التنفسي الغامض    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد للا أمينة" بمدينة الصويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القيم في البرامج الانتخابية
نشر في التجديد يوم 04 - 11 - 2011

ماهي مكانة قيم الهوية ومنظومة القيم في البرامج الانتخابية المقترحة من قبل الأحزاب السياسية لاستحقاقات 25 نونبر الجاري؟ الواقع أن هناك تباين واضح في مجال استحضار هذا المعطى في برامج مختلف الأحزاب. ويمكن تصنيف البرامج الحزبية إلى ثلاث توجهات، توجه يمثله حزب العدالة والتنمية، والذي يعتبر أن قيم الهوية وتعزيز منظومة القيم في الدولة والمجتمع يمثل الرهان الأكبر لإعادة رسم السكة الصحيحية لمختلف الاختلالات المسجلة في مجمل تدبير السياسات العمومية. توجه ثاني تمثله أحزاب اليسار والتي تنادي بكونية القيم وتجسيد منظومة حقوق الانسان كما هو متعارف عليه عالميا مع الحديث «محتشما» عن الحفاظ على عناصر الهوية الوطنية. قم هناك توجه ثالث لايؤسس خلفيته البرنامجية على أساس تقعيد للقيم المطلوبة لرفع التحديا، باستثناء الحديث عن قيم بعينها كقيم محاربة الفساد والشفافية. وتلخص عدد من البرامج التالية هذه التوجهات الثلاث الكبرى التي تخترق مساحة البرامج الانتخابية:
حزب العدالة والتنمية
تحت عنوان « إحياء وتجديد نظام القيم المغربية الأصيلة على أساس من المرجعية الإسلامية و الهوية المغربية» خصص البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية مساحة كبيرة لمعطى الهوية والقيم في تعهداته الانتخابية. ودعا الحزب إلى ضرورة اعتماد وتنزيل منظومة وطنية لقيم الحرية والمسؤولية والنزاهة والشفافية والعلم والعمل والتضامن تؤطر مجموع السياسات العمومية. وينص على عدد من الإجراءات منها أولا، اعتماد سياسة أفقية تشمل مختلف القطاعات الحكومية الإعلامية والثقافية والتعليمية والاجتماعية والدينية، وإقرار آلية لتنسيق فعال بينها من أجل نشر وتقوية القيم الأخلاقية الأساسية لنهضة الأمة والعمل على ترسيخها. أيضا يقترح البرنامج دعم وتفعيل المؤسسات الدعوية المجتمعية وتيسير مساهمتها في نشر قيم الوسطية والاعتدال ومعالجة تحديات القيم والتدين في ظل العولمة المتسارعة، وفق منظور يشجع قيم الانفتاح الإيجابي والفعال.و إخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية ودعم وتقوية حضور اللغة العربية في جميع المستويات التعليمية . ويدعو البرنامج إلى تطوير استراتيجية تدريس اللغة الأمازيغية بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية واعتماد مادة إضافية تسمى الثقافة الجهوية في البرامج الجهوية تعكس تنوع المغرب في ظل الثوابت الدينية والتاريخية للوطن.
ويدعو برنامج العدالة والتنمية إلى ضرورة اعتماد سياسة لغوية وطنية قائمة على التنوع وصيانة الوحدة وضمان الانفتاح وتحقيق السيادة اللغوية.مع الدعوة إلى اعتماد سياسة إعلامية وثقافية وفنية تعيد الاعتبار للهوية المغربية والإنسان المغربي وقائمة على المواطنة والحرية والمسؤولية والإبداع، وذلك من خلال: دعم اعلام ديمقراطي و حر ومسؤول يعكس التعددية السياسية والثقافية و يخدم الهوية الوطنية ومنخرط في التنمية المجتمعية و تأهيل الموارد البشرية والعناية بالعاملين في القطاع الاعلامي و دعم الإنتاج الوطني والمقاولة الصحفية.دعم انتاج برامج اعلامية تهم التعريف بالحضارة المغربية ورصيدها التاريخي وأعلامها الكبار وتعالج قيم النهوض الحضاري المتجدد للأمة المغربية وتدعم تنوعها اللغوي.تحسين صورة المرأة في الإعلام وإقرار إجراءات فعلية للحد من توظيف جسد المرأة كسلعة تجارية تكرس دونية المرأة وتختزلها في بعدها الجسدي.
 برنامج الكتلة:
تدعو أحزاب الكتلة إلى تعزيز تماسك الوحدة الوطنية من خلال: توطيد روابط الانتماء للوطن على ضوء تنوع مقومات الهوية الوطنية، وتمتيع المغاربة المقيمين بالخارج بحقوق المواطنة الكاملة، وتمكينهم من الحفاظ على انتمائهم لوطنهم وصيانة مصالحهم. برنامج الكتلو أيضا يدعو إلى بناء وتطوير التعددية الثقافية على ضوء مقتضيات الدستور الجديد بخصوص ترسيم اللغة والثقافة الأمازيغيتين وإيلاء أهمية خاصة للغة العربية وكل الروافد اللغوية ومنها الحسانية. ويتضمن البرنامج مقترح تطوير مضامين تراثنا في تنوعه وغناه والاندراج الواعي في الثقافة العالمية والقيم الكونية والانفتاح المستمر على عطاءات الشعوب والأمم الأخرى. إضافة إلى دمقرطة ولوج مختلف تعابير وإنتاجات تعدديتنا الثقافية إلى التعليم والإعلام والإبداع والحياة العامة.
 التقدم والاشتراكية:
يؤكد الحزب على أن برنامجه الانتخابي تبلور من خلال اللقاء مع الحركة الأمازيغية والنسائية والمتعاقدين وفئة المعوقين والأوساط الفلاحية والشبابية والحركة النسائية. مما يعني أن تعبيراته فيما يخص منظومة القيم والهوية تتقاطع مع مختلف تلك الأطراف المتعاقدة.
 التحالف من أجل الديمقراطية:
يدعو برنامج الأحزاب الثمانية إلى تعزيز المساواة بين المرأة والرجل وبلورة سياسة متوازنة مبنية على النوع الاجتماعي. ويتضمن البرنامج عدد من الالتزامات على المستوى الثقافي. منها بشكل خاص دعم الأصالة المنفتحة على القيم الكونية، والانخراط الفاعل والمتفاعل مع المحيط، واعتماد سياسة لغوية تضمن الارتقاء باللغات الوطنية والانفتاح وتملك اللغات الأجنبية، ومأسسة الأمازيغية كهوية ولغة وثقافة. وفي مجال التعليم، يتضمن البرنامج الدعوة إلى ضرورة استعادة الثقة في المدرسة كفضاء لاستنبات القيم، والإعداد للانخراط في الحياة الاجتماعية والمهنية، ودعم تكافؤ الفرص والترقي الاجتماعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.