العرائش أنفو
القصر الكبير : مصطفى منيغ
سَتُتركُ وحيدة يُشبِعون أطرافها لطماَ ، مَتَى اتَّجهَت حَيُوها لَكْماَ ، مَن حسبتهم لبارحةٍ قد أكلتهم أكلاَ ظالِماَ ، لكن للمتعجرفة الطاغية يوماَ ، الشمس فيه مُغيَّبة مِن لدن بارئِها ناصر الحق بالحق القادر على (...)