انطلقت أمس السبت بأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، أشغال الدورة السابعة للجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” بمشاركة ممثلين عن أزيد من 150 دولة من بينها المغرب، والتي تجمع قادة الفكر وصناع السياسة والمستثمرين لتعزيز الفرص في قطاع الطاقة المتجددة ونشر واعتماد مشاريع الطاقة النظيفة والاستدامة. ويشارك في الاجتماع الذي ينظم على مدى يومين، مسؤولون حكوميون وممثلون عن العديد من المنظمات الدولية وشركات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، يبحثون على الخصوص دور الطاقة المتجددة في مواجهة ظاهرة تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية. وتشكل أشغال الجمعية العمومية، التي تضطلع بعملية صنع القرار في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، أرضية مهمة للمجتمع الدولي لتطبيق أجندة عمل قطاع الطاقة المتجددة العالمي، واتخاذ خطوات ملموسة لتسريع وتيرة التحول المنشود في هذا القطاع. وتشهد الدورة السابعة للجمعية العمومية عقد جلستي نقاش وزاريتين تتناول الأولى موضوع الابتكار في قطاع الطاقة، وتبحث الثانية سبل تحفيز انتشار الطاقة المتجددة لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما يناقش المشاركون قضايا وإشكاليات سبل خفض تكاليف الحصول على طاقة متجددة ومستدامة وتخفيض انبعاثات الكربون مستقبلا، وتشجيع القطاع الخاص على اللجوء لحلول الطاقات المتجددة والابتكار. ويضم الوفد المغربي، المشارك في أشغال الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة على الخصوص، السيدين محمد آيت واعلي سفير المغرب بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعبد الرحيم الحافظي الكاتب العام لقطاع الطاقة والمعادن، بوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة. وتهدف “إيرينا”، التي يوجد مقرها الرئيسي بأبوظبي، إلى أن تصبح محركا أساسيا في تعزيز الانتقال السريع نحو الانتشار الواسع والاستخدام المستدام للطاقة المتجددة على نطاق عالمي. المصدر: و م ع