اعتقلت الشرطة الفرنسية 192 من عناصر السترات الصفراء بعد أعمال الشغب والتخريب والحرق في إحدى أكثر ضواحي العاصمة باريس ثراء. فيما توعد رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، السبت، المسؤولين عن هذه الأعمال بعقاب شديد. وقام فيليب بزيارة تفقدية لجادة الشانزليزي، للتعبير عن دعمه لشرطة مكافحة الشغب وعناصر الإطفاء الذين واجهوا المئات من المشاركين في تظاهرات حراك السترات الصفراء، والذين بدأوا أعمال التخريب بإضرام النار في السيارات وتكسير واجهات محلات الماركات التجارية. وقدر فيليب، عدد مثيري الشغب ببضعة آلاف واتهمهم بالوقوف من وراء أعمال التخريب والتحريض على العنف “غير المقبول” الذي اندلع. منوها في المقابل بعناصر الإطفاء الذين أنقذوا أشخاصا حوصروا في بناء أضرم متظاهرون فيه النار. وما زال الوضع متوترا في الشانزليزيه، وسط باريس، بعد ساعات من العنف والاشتباكات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.