ارتفع عدد القتلى بين صفوف المتظاهرين ل 106 شخصا، خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في إيران ضد رفع أسعار البنزين، بحسب ما كشفت عنه “منظمة العفو الدولية”. وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقراً لها، في بيان أصدرته أمس الثلاثاء: “تفيد التقارير التي تلقيناها بمقتل 106 محتجين على الأقل في 21 مدينة بإيران”. وأضافت المنظمة أن لقطات الفيديو التي تم التأكد منها، وإفادات شهود العيان، والمعلومات التي جرى جمعها من ناشطين خارج إيران، تظهر صورة مرعبة لأعمال قتل غير قانونية على يد قوات الأمن الإيرانية”. ومع ذلك أشار البيان إلى أن “المنظمة تعتقد أن عدد القتلى قد يكون أكبر بكثير، فيما تتحدث بعض التقارير عن سقوط 200 شخص بين القتلى”. من جهته أعلن مكتب الأممالمتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، عن قلقه العميق من جراء استخدام قوات الأمن الإيرانية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، في ظل تصريحات من السلطات عن عودة الهدوء واستمرار قطع الإنترنت في عموم البلاد. ودعا المتحدث باسم مكتب الأممالمتحدة، روبرت كولفيل، السلطات في إيران إلى إعادة خدمة الإنترنت المقطوعة منذ يوم السبت الماضي، واحترام حق المتظاهرين في حرية التعبير والتجمع السلمي.