قرر عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان معاقبة قائد الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية بنجرير، وإلحاقه بمقر العمالة بدون مهمة، بسبب عدم مواكبته لوقفة احتجاجية نظمت أمام جامعة محمد السادس المتواجدة داخل نفوذ سلطته. وذكرت مصادر متطابقة، أن قائد الملحقة الادارية الثالثة، لم يتقبل هذا القرار التأديبي، حيث رفض الإمتثال لقرار العامل بإلحاقه بمقر عمالة إقليم الرحامنة. وأضافت ذات المصادر، أن عامل الإقليم نبه أيضا باشا مدينة بنجرير، بعد تقاعسه وعدم قيامه بواجبه المهني طيلة فترة جائحة كورونا، حيث كان يمارس مهامه عن بعد من منزله، ويكتفي بتوقيع الرخص الاستثنائية من داخل بيته. وبالرغم من هذا التمرد غير المقبول فإن ساكنة الرحامنة تفاعلوا مع هذه الأحداث دون أن يعملوا على تضخيم آثارها المسطرية؛ لأنهم يشهدون لرجال السلطة وعلى رأسهم عامل الإقليم بوينيان بالجد والجدية التي أدت إلى خلق ديناميكية تتجاوب مع تطلعات المواطن الرحماني. مصادر متطابقة أكدت أن العامل واجه العصيان بصرامة مسطرية، خاصة وأن الوضع الحالي يتطلب مضاعفة الجهود، كما لم تستبعد إمكانية حلول لجنة من الادارة المركزية لوزارة الداخلية للاضطلاع على الوضع، واتخاذ المتعين في حق من كان وراء هذا العصيان غير المبرر بالرغم من أن المجتمع المدني داخل المدينة يشهد لجميع رجال السلطة وعلى رأسهم عامل الاقليم باليقظة الدائمة وعدم التهاون في مواجهة كل الاحتمالات طيلة هذه الفترة العصيبة. هذا، وعلم موقع "برلمان.كوم" أن عامل الاقليم يشرف شخصيا على الحملات الميدانية على مستوى العديد من الجماعات التابعة للإقليم مرفوقا في العادة بمساعديه، وذلك للوقوف شخصيا على مدى احترام التدابير والإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي تدخل ضمن حالة الطوارئ الصحية التي تشهدها بلادنا.