عادت ظاهرة احتلال الفضاء العام من لدن أصحاب المظلات الشمسية لتغزو شاطئ سيدي بوزيد بإقليم الجديدة، حيث تم قبل أيام نصب مظلات وخيام ووضع كراس على طول الشاطئ خالقين فوضى عارمة وتحديا للقانون، مستغلين غياب مراقبة هذا الشاطئ. وفي هذا الصدد، أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملة موجهة إلى السلطات المحلية بمدينة الجديدة ومولاي عبد الله، قصد التدخل لمنع فوضى أصحاب المظلات الشمسية، معربين عن رفضهم لاحتلال الملك العمومي من لدن هؤلاء. وعبر مئات المواطنين، عن استيائهم وتذمرهم من سلوكات أصحاب هاته التراخيص، وكتب أحد المواطنين في تعليق: "ربما غياب رئيس جماعة مولاي عبد الله يعود لانشغاله في الحملة الانتخابية ونيته كسب الأصوات من طرف أصحاب تراخيص المظلات والكراسي. وشدد أصحاب الحملة المذكورة على أن السلطات المختصة وجب عليها تنظيم الشاطئ وتحديد فضاءات خاصة لأصحاب المظلات الشمسية، بدلا من الفوضى وقانون الغاب الذي يطبقه هؤلاء ويستحوذون به على كل شبر بالشاطئ. * وعلق أحد المصطافين، في منشور فيسبوكي، أن الفوضى باتت تسيطر على كل شيء، مشيرا الى أن شاطئ سيدي بوزيد فقد لوائه الأزرق للسنة الثانية على التوالي، بات تحت رحمة " مافيا" حولته إلى "مستوطنات " من المظلات الشمسية والكراسي البلاستيكية و الخيام الصيفية والتي أصبحت تدر دخلا كبيرا على أصحابها الذين يطلبون مقابلا ماديا للاستفادة منها. وعبر المصطافون أنهم يجدون صعوبة في العثور على أماكن أكثر انسيابية فوق رمال الشاطئ، وهو ما قد يضطر العديد منهم إلى غض الطرف عن هذا الشاطئ مستقبلا والانتقال إلى شواطئ أخرى متواجدة بالاقليم. وتسائل مواطنون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، عن سبب عدم تدخل السلطات لفرض القانون ووقف هذه الفوضى والعبث، وهو ما بات يفرض على المسؤول الأول عن الاقليم التدخل العاجل لوقف هذه "المافيات" التي باتت تسيئ الى هذا المكان السياحي و الحديث عن الفوضى داخل شاطئ سيدي بوزيد. هذا وحاول موقع "برلمان.كوم" الاتصال أكثر من مرة بالمهدي الفاطمي رئيس جماعة مولاي عبد الله امغار التابعة إداريا لإقليم الجديدة، إلا أنه لم نتوصل بجواب أو توضيح بخصوص هذا الموضوع.