لاَ لَيْسَ ذِكْرُ إِمَارَةِ المُؤْمِنِينَ مِثْل بِدَع الإِسْلاَمِ السيَّاسي!    صور.. بعد إسبانيا.. العاصفة غلوريا تضرب جنوب فرنسا    تصفيات مونديال الهند.. المنتخب النسوي يجدد فوزه على دجيبوتي بسباعية ويبلغ الدور الثاني    مصيبة.. الداودية أمام السواعدة: "ولادكم عندنا وبناتنا عندكم، حنا ديما مشاركين اللحم والدم"    دوري الأبطال.. الوداد ينهي الشوط الأول متقدما على اتحاد العاصمة بثلاثية نظيفة    توقعات أحوال الطقس ليوم السبت    الوكيل العام بمراكش يعلن إيداع برلماني البام السجن بتُهم ثقيلة    إسبانيا تُقبر ‘تقرير المصير' وتُجدد دعمها لجهود الأمم المتحدة في قضية الصحراء    الشهب الاصطناعية تثقل ميزانيات الأندية    المغرب يمدد عقد شراء الطاقة الكهربائية.. و 500 مليون دولار لتطوير المحطة الحرارية    رقم قياسي .. 92 ألف مسافر استعملوا مطار الحسيمة في سنة 2019    وثائق وأدلة دامغة.. ملف "حمزة مون بيبي" يخرج من عنق الزجاجة    الناظور .. بالصور / إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز قرابة أربعة أطنان من مخدر الشيرا    وزير خارجية كندا: الجالية المغربية قاعدة متينة لتقوية علاقتنا    أردوغان: لن نترك السراج يواجه حفتر وحيدا وعازمون على دعمه    بسبب انتقاد الاتفاق مع تركيا.. “البيجيدي” يطالب بحضور الوزير العلمي إلى البرلمان لمناقشة تأثير اتفاقيات التبادل الحر على الاقتصاد الوطني    “أمن طنجة يوقف “الكار” و”تكساس”.. روعا المدينة بعمليات “الكريساج    بعد غضبة مٓلكية عليه بسبب التيمومي.. بلخياط يرفض الكشف عن مصير 6 مليارات لمؤسسة الأبطال الرياضيين    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    خلال سنة.. إتلاف أكثر من 17 ألف طن من المنتجات الغذائية غير الصالحة    السجن لرئيس جماعة من 'البام' ضُبط متلبسا بتسَلّم رشوة 11 مليون بمراكش    اتحاد طنجة يتوصل لإتفاق نهائي مع خوان بيدرو بنعلي وهذه أبرز شروط العقد    إسبانيا تفتح قنصليةً جديدة بالرباط لتحسين خدمات الفيزا و قنصلية الناظور في اللائحة السوداء !    في مواجهة الترجي التونسي.. الرجاء يسعى إلى الحفاظ على حظوظ التأهل كاملة    إطلاق نار في ألمانيا وأنباء عن سقوط قتلى    رابطة تستنكر زيادة تسعيرات « طاكسيات طنجة » وتطالب السلطات بالتدخل    ترامب: صفقة القرن ستُعلن قبل لقائي بنتنياهو وغانتس    فيروس 'كورونا'.. سفارة الرباط: لا إصابات في صفوف المغاربة وسنسهل إجراءات مغادرتهم    العثماني يجري مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية    ساؤول بعد إقصاء الأتلتيكو من الكأس: "نحتاج لإعادة النظر في أمور كثيرة"    تقرير : إفلاس 8439 شركة مغربية في 2019 و 9 ألاف أخرى تواجه نفس المصير في 2020    بعد أيام من سحب اعترافها ب”البوليساريو”.. المغرب يعلن اعترافه بالحكومة البوليفية    محامية تنسحب من ملف "يتامى زغنون" لأسباب مجهولة    “ولادكم عندنا وبناتنا عندكم..مشاركين اللحم”…”الداودية” تثير الجدل بتصريح في السعودية    مقاييس الأمطار .. الجديدة تتصدر المدن المغربية    صفقة عسكرية بقيمة 400 مليون أورو بين المغرب وفرنسا    تأجيل النظر في ملف “ليلى والمحامي”    خريجو معهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي يدخلون على خط الأزمة مع الوزير عبايبة: “ما يحصل تراجعات سافرة عن مكتسبات المسرح المغربي”    توماس بيكيتي يناقش بالرباط “الرأسمال والإيديولوجيا”    فيروس "كورونا" يستنفر مغاربة الصين .. والسفارة تنسّق مع بكين    بعد فيلم "بلاك".. مخرجان مغربيان يتصدران إيرادات السينما ب"باد بويز"    حقوقيون يعتبرون التعريفة الجديدة للعلاجات قرار يكرس التمييز بين المواطنين ويتهمون الحكومة بالخضوع للوبيات    تقرير: محمد بن سلمان يقف وراء اختراق بيزوس    انطلاق مظاهرات شعبية كبرى في بغداد للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية والأجنبية من العراق    مواجهة الأزمات…تحويل الضعف إلى قوة    عبيابة.. نقل تظاهرة “عواصم الثقافة الإفريقية” من مراكش إلى الرباط أملته اعتبارات تدبيرية وتقنية    معرض الكتاب بالقاهرة.. سور الأزبكية يجذب القراء فى الساعات الأولى من انطلاقه    استدعاء التاريخ في روايات الكاتب المغربي مصطفى لغتيري    قطايف بالشوكولاتة محشوة بالكريمة    بوريطة: افتتاح قنصليات بالأقاليم الجنوبية يعكس الدعم المتنامي لمغربية الصحراء في إفريقيا بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك    بعد الأزمة النفسية ..نانسي عجرم تستأنف نشاطها الفني    علماء صينيون يتهمون هذا الحساء بالوقوف وراء انتشار فيروس كورونا    رباح: المغرب يمكنه لعب دور مهم في مجال الطاقة العالمي    تسجيل 25 حالة وفاة بفيروس كورونا الجديد    الشيخ العلامة بوخبزة في حالة صحية حرجة    الشفاء العاجل لأخينا الناشط الجمعوي والإعلامي رشيد الراضي بعد إصابته بوعكة صحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان
نشر في بيان اليوم يوم 16 - 05 - 2019

إذا كان الصوم من أركان الإسلام الخمس، ومفروض على كل مسلم بالغ توفرت فيه شروط الصيام، فقد أمر الإسلام بالحفاظ على الصحة، وحرص على أن يتمتع المسلم بالصحة النفسية والجسمية، لما لذلك من دور مهم في حياة الإنسان، سواء في ممارسة حياته بشكل عام أو ممارسة الشعائر والعبادات.
وإذا كان للصوم أهداف نبيلة وسامية، وآثار إيجابية على حياة الفرد، من بينها الحفاظ على الصحة، فإن لهذه الأخيرة (الصحة) دور أهم وبارز في قيام الفرد بهذه الفريضة التعبدية، وبذلك نكون أمام معادلة متساوية، أي أن الصوم يتطلب صحة جيدة، والصحة الجيدة تستدعي الصوم.
وحتى يكون الصوم صحيا ويتم تجنب الوقوع في هلاك النفس والجسم، اختارت جريدة بيان اليوم، مجموعة من الأطباء الاختصاصيين، ليرافقونا خلال هذا الشهر الكريم، عبر مجموعة من النصائح والتوجيهات التي تهم مختلف الأمراض وارتباطها بالصيام، إضافة إلى جملة من التوجيهات التي تهم التغذية الصحية التي يجب اتباعها خلال هذا الشهر الفضيل…
الدكتور مودن مصطفى: الحمية في رمضان
لقد حثنا الله على الصيام وفي ذلك حكمة وفائدة لصحة الإنسان، فالصوم من الوسائل التي يتم بها التخلص من العادات السيئة. يعتبر الصوم بمثابة إراحة للجسم خصوصا الجهاز الهضمي والعصبي.
والصيام يساهم بشكل كبير في خفض نسبة الدهون في الجسم وبالتالي الحفاظ على الأوعية الدموية وحمايتها من التصلب وضغط الدم، لذا وجب علينا جعل هذا الشهر شهرا صحيا بامتياز، فلا إفراط في الأكل حيث يجب الحفاظ على الوجبات بسيرورة عادية، وهو عكس ما نلاحظ اليوم، فإن مائدة الإفطار في شهر رمضان تحتوي على أطعمة ذات سعرات حرارية عالية تتراوح بين 1500 و3000 سعرة حرارية على غرار 150 إلى 300 سعرة حرارية في الأشهر العادية وهذا إفراط كبير يؤدي إلى مجموعة من الاضطرابات الجسمية، لها علاقة بالكم والنوع في الغداء وتتجلى في الإمساك، زيادة الوزن، الحرقة في المعدة، الثخمة الخ…
وللاستفادة من الصيام ينبغي على المرء اختيار الكمية ونوعية الطعام الذي يجب عليه تناوله.
فلنبدأ بالسحور، فوجبته هي آخر وجبة قبل البدء في صيام ساعات طويلة، لذا وجب علينا التركيز على الأطعمة البطيئة الهضم خصوصا الأطعمة الغنية بالألياف والتي بدورها تحمي من الإمساك.
أما الإفطار فإنه الوجبة التي ينهي بها الإنسان صومه بعد يوم شاق على الجسم الذي استنزف كل الطاقات المتوفرة لديه لتأمين السيرورة العادية للوظائف الجسمية. فالجسم محتاج في هذا الوقت إلى مصدر سكري سريع يدفع عنه الجوع في الوقت ذاته فهو محتاج إلى الماء لذلك بالإفطار على الثمر والماء كما أوصانا به النبي عليه الصلاة والسلام، نكون قد حققنا للجسم ما يحتاجه في آخر الصيام.
ويعتبر الإفطار على مرحلتين من بين السلوكيات الإيجابية على الجسم، فالمرحلة الأولى هي بمثابة تنبيه للمعدة التي ضلت فارغة لساعات عديدة بقدوم طعام، حيث أن مفاجأتها بتناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة وبسرعة يؤدي إلى اضطرابات في وظيفة الهضم.
ومائدة الإفطار يجب أن تحتوي على الخضر على شكل حساء يزود الجسم بالفيتامينات اللازمة. ويجب تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية.
أما الماء فلا يجب تزويد الجسم بكمية دفعة واحدة بل توزيعه على فترة الإفطار بصفة متوازنة وبعد ثلاث ساعات من الفطور يستحسن تناول وجبة تحتوي على سلاطات مع الخبز أو المعجنات بكمية ضئيلة تصاحبها كمية من اللحم الأحمر أو الأبيض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.