المصادقة على القانون المالي التعديلي من طرف الحكومة، و محلل اقتصادي يشرح مقتضياته الأساسية لأكادير24 .    التقدم والاشتراكية يعبر عن ارتياحه لمضمون قانون المالية التعديلي ويرفض الغاء مناصب الشغل    أزارو قد يعود إلى الأهلي ولكن بشرط    الاتفاق على تأمين التغطية الاجتماعية للمغاربة القاطنين بالخارج    نصفها حُجِزَ في فترة الحجر الصحي.. النيران تلتهم ما يفوق 254 مليون درهم من المخدرات    الفنانة عائشة ماهماه تحلق رأسها تضامنا مع مرضى السرطان    كوفيد-19: مندوبية السجون تعيد تطبيق الحجر الصحي على موظفي ثلاث مؤسسات سجنية    أمريكا تنسحب رسميًّا من منظمة الصحة العالمية !    تفاصيل مشروع قانون المالية المعدل اللّي صادقات عليه الحكومة: مواكبة الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي والحفاظ على مناصب الشغل وتسريع تنزيل الإصلاحات الإدارية    الملك يعطي الضوء الأخضر لتصنيع العتاد العسكري بالمغرب    مدينة مغربية تسجل أعلى درجة حرارة في العالم    سفير مصري يكشف استعدادات الكامرون لاحتضان نصف ونهائي عصبة الأبطال    المؤجلات: من هو المستفيد من فترة الراحة؟    بوريطة يشارك في اجتماع افتراضي لوزراء خارجية الدول العربية    وزارة الصحة: "الحالات النشطة بالمغرب تنخفض إلى 3728"    تسجيل 228 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و466 حالة شفاء بالمغرب خلال ال24 ساعة الماضية وهذا هو التوزيع الجغرافي حسب الجهات        الفنانة التشكيلية « رشيدة الجوهري » تمثل المغرب في ملتقى لندن الدولي للفن التشكيلي (صورة)    تراجع استهلاك الأسر بناقص 6.7 %    طاقم طبي ينجح في إجراء عملية دقيقة على القلب بمستشفى فاس    لتفادي الازدحام على الطريق .. الطرق السيارة تدعو لاستعمال تطبيقها والاستعانة بخدمة "جواز"    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن يحصل على شهادة الباكالوريا بميزة"حسن جدا"    كورونا.. اختبار الضغط الكلي لبنك المغرب أظهر قدرة البنوك على مواجهة الصدمة    مستجدات كورونا بالمغرب | 228 إصابة جديدة.. وحصيلة الحالات ترتفع إلى 14607    الجامعة تعلن استئناف النشاط الكروي بالنسبة للعصب الجهوية والهواة وكرة القدم النسوية والمتنوعة    سيتيين يتحدث عن غريزمان وعلاقته مع ميسي ومعاييره الخاصة في التقييم    وباء "كورونا".. وزير الصحة يحذر المغاربة من انتكاسة جديدة    رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    أمريكا تدرس حظر "تيك توك" وتطبيقات صينية أخرى !        المهدي فولان عن « ياقوت وعنبر »: بكينا بزاف وهذا ما لن أقبله لزوجتي ولن أضرب تاريخ الأسرة    "بالي أوبرا تونس " يقدم "بصمات راقصة"    مجلس المستشارين.. المصادقة على إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الوقاية المدنية    تأكيد إصابة لاعب وإثنين من طاقم اتحاد طنجة بفيروس كورونا    نقل الفنان عبد الجبار الوزير إلى الإنعاش !    الدويك وبنحليب يعودان إلى المغرب ويواصلان برنامج إعادة التأهيل    عاجل : فيروس كورونا يصيب 5 حالات جديدة ضمنها قاصرتين، و يتسبب في إغلاق مقاطعة بالجنوب.    مجلس المنافسة: لا مسؤولية لنا بشأن ما تم تداوله بخصوص ممارسات منافية للمنافسة في سوق المحروقات    أسبوع من الحوادث يقتل 11 شخصا ويصيب 1766 بحواضر المملكة    "الباطرونا" تدعو في لقاء مع حزب التقدم والاشتراكية إلى إحداث ميثاق ثلاثي جديد لاستعادة الثقة وتحفيز الاقتصاد    الحسيمة .. تدابير عدة لضمان استئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    جبهة إنقاذ شركة "سامير" تلتقي مع زعماء النقابات    واشنطن ستلغي تأشيرات الطلاب الأجانب الذين أصبحوا يتلقّون دروسهم عبر الإنترنت    "التقدم والاشتراكية" يدعو بنشعبون لتسريع صرف الشطر الثالث من دعم "كورونا"    استئناف أنشطة صيد الأخطبوط بالدائرة البحرية للصويرة بموسم صيف 2020    مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مرسوم أحكام حالة الطوارئ الصحية    رشيد الوالي يكشف ل »فبراير » تفاصيل جديده المرتقب رفقة سامية أقريو    وزارة الرميد تنفي توصل مسؤوليها برسائل من «أمنيستي» توضيح    الرئيس الموريتاني السابق سيمثل أمام برلمان بلاده للتحقيق في وقائع « خطيرة » إبان حكمه    الفنانة فوزية العلوي الإسماعيلي تستغيت، فهل من مجيب؟    الجمعية المغربية للأستاذات الباحثات تنظم ندوة عن بعد حول موضوع "كوفيد-19 بين الطب والمجتمع والمجال"    السعودية تعلن تدابير صحية خلال موسم الحج لهذا العام    "أوبر" تشتري شركة توصيل أطعمة ب2.6 مليار دولار    مجلس جهة الشرق يعتمد برنامجاً لتوفير فرص الشغل ورفع مستوى عيش سكان القرى بعد النجاح في محاصرة جائحة كورونا    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    المعيار الأساسي لاختيار حجاج هذا العام    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان – الحلقة 13-
نشر في بيان اليوم يوم 21 - 05 - 2019

إذا كان الصوم من أركان الإسلام الخمس، ومفروض على كل مسلم بالغ توفرت فيه شروط الصيام، فقد أمر الإسلام بالحفاظ على الصحة، وحرص على أن يتمتع المسلم بالصحة النفسية والجسمية، لما لذلك من دور مهم في حياة الإنسان، سواء في ممارسة حياته بشكل عام أو ممارسة الشعائر والعبادات.
وإذا كان للصوم أهداف نبيلة وسامية، وآثار إيجابية على حياة الفرد، من بينها الحفاظ على الصحة، فإن لهذه الأخيرة (الصحة) دور أهم وبارز في قيام الفرد بهذه الفريضة التعبدية، وبذلك نكون أمام معادلة متساوية، أي أن الصوم يتطلب صحة جيدة، والصحة الجيدة تستدعي الصوم.
وحتى يكون الصوم صحيا ويتم تجنب الوقوع في هلاك النفس والجسم، اختارت جريدة بيان اليوم، مجموعة من الأطباء الاختصاصيين، ليرافقونا خلال هذا الشهر الكريم، عبر مجموعة من النصائح والتوجيهات التي تهم مختلف الأمراض وارتباطها بالصيام، إضافة إلى جملة من التوجيهات التي تهم التغذية الصحية التي يجب اتباعها خلال هذا الشهر الفضيل…
مع الدكتورة بحباح غزلان حول موضوع صوم المرضع
كثير من النساء الحوامل يتساءلن إن كن سوف يضعن قبل رمضان أو خلاله أو بعده، تتردد تساؤلاتهن لكونهن حريصات على أداء الفريضة وتعلقهن العميق بعادات رمضان وجوه الدافئ بوجود الأقارب وتبادل الولائم والزيارات ثم ساعات التعبد والاستغفار.
إلا أنه، وبمنظور طبي تتغير الرؤية للصوم لما نتعمق في تدبر غايته وتأثيره النافع الذي نطمح إليه، وهنا نتطرق لموضوع صوم المرضع، إذ أنها وكما أشرت سالفا لها صوم مضاعف.
المرضع تفقد خلال إطعامها طفلها كمية مهمة من الماء، يمكن تقديرها عبر ملاحظة حجم حفاظة الرضيع عند كل تغيير، قد تتوهم الأم أن كمية الحليب المفرزة في اليوم قليلة فلا تأبه لضرورة استرجاعها عبر شرب كمية هامة من الماء بجرعات متفرقة خلال النهار وحتى بعد رضاعة الليل.
في حالة صوم المرضع يتحمل جسمها عبئا مضاعفا يضعه في ظروف اجتفاف صعبة. إذ أن نشاطها اليومي وامتناعها عن الشرب ثم إطعامها طفلها يجعلها تفقد كمية هامة من الماء، تتغير درجة استحمال هذه الوضعية من امرأة لأخرى، حسب درجة نشاطها اليومي وتعرضها للحرارة، ثم مقاومتها الذاتية وقدرة جسمها على موازنة ضغطها.
لذا فليس اتخاذ قرار الصوم أم لا، بشبيه من حالة الى أخرى.
هناك معطيات ذات أهمية جوهرية يجب التركيز عليها وأخذها بعين الاعتبار عند استشارة الطبيب وإطلاعه عليها:
1. الحالة الأولية لجسم الأم وضغطها.
2. طبيعة أنشطتها اليومية، وتعرضها للحرارة.
3. سن الرضيع.
4. نوع تغذية الرضيع: رضاعة طبيعية صرفة، أم بمساعدة حليب اصطناعي، أم أن الرضيع بالغ أكثر من 6 أشهر ونستطيع إدخال بعض الأغذية لإطعامه.
5. طبيعة الأكل وتوقيته داخل أسرة المرضع.
كل هذه المعلومات تساعد الطبيب في دراسة الحالة الصحية للمرضع وإمدادها بأنسب النصائح والتوجيهات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.