طقس السبت | أجواء ممطرة وتساقطات ثلجية تزور عددا من المدن. والحرارة تنزل ل4- درجات    المغاربة العالقين بالخارج يعودون إلى المغرب بعد فتح الحدود جزئيا    آيت الطالب يدعو إلى الإقبال بكثافة على التلقيح لتحقيق مناعة جماعية    منظمة غير حكومية سويسرية تشيد بمبادرات المغرب لتنمية وازدهار وأمن منطقة الصحراء    المغرب: البدء بتلقيح اطباء القطاع الخاص ضد فيروس كورونا    البنتاغون: ترامب يأمر بسحب "غالبية" القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021    جمعية تستنكر "عرقلة" مشاريع مدنية في تارودانت    إخلاص العلج تكتب: عيشة الذبانة    ولفرهامبتون يستعيد خدمات سايس أمام ليفربول    أكبر حزب إسلامي بالجزائر يدعم المواقف الانفصالية لجبهة البوليساريو    منظمة الصحة: تعميم اللقاحات لا ينهي "كوفيد 19"    " نيتفليكس" تعرض" الزين لي فيك"    في افتتاح مباريات البطولة الاحترافية لكرة القدم.. المغرب التطواني يستقبل شباب المحمدية    اسدال الستار على ايام الابواب المفتوحة لجمعية المستهلك بإقليم الجديدة    السلطة المحلية بقيادة أولاد حمدان تستعد لحملة التلقيح ضد فيروس كورونا    انتخاب هشام الوهابي نقيبا جديدا لهيئة المحامين بطنجة    الروائي خيل يفوزُ بجائزةِ "بيريث غالدوس" الأدبية    "الباطرونا" ينادي بخصم نفقات تمدرس الأطفال من الضريبة على الدخل    "جلسة خمرية" تنتهي بالضرب المفضي إلى الموت    أشرف بنشرقي يتشبث بالبقاء مع الزمالك المصري    سفير سلطنة عمان يشيد بمتانة الأخوة والعلاقات الثنائية مع المغرب    سائقوا النقل الدولي للبضائع يعيشون لحظات من الرعب بسبب الأمواج العالية والرياح القوية قرب طنجة المتوسط    لمذا كان "مارادونا" يرتدي ساعتين ؟؟    مدرب أولمبيك الفرنسي يستنجد بخدمات شاذلي    سلطات تزنيت تواصل تشديد "إجراءات كوفيد-19"    نقابات تتهم الحكومة بالاهتمام بالانتخابات والعجز عن علاج الأزمات    ماكرون: فرنسا ليس لديها مشكلة مع الإسلام    الدار البيضاء.. توقيع اتفاقية شراكة للحد من النزاعات بين المديرية العامة للضرائب والمقاولات    قطاع تموين الحفلات والترفيه.. الحكومة تصادق على صرف تعويضات للعمال المتوقفين    محمد ياسين يغني "بالبنط العريض" – فيديو –    بسبب قلة اليد العاملة وجائحة كورونا، فرنسا تستعين بأكثر من 300 عامل موسمي مغربي لإنقاذ الموسم الفلاحي    الرجاء يعلن رسميا عن شروط الترشح لمنصب ‘الرئيس' خلفًا للزيات    مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021    الإعلامية سناء رحيمي تكذب تخلي ‘دوزيم' عن بث نشرات الأخبار    "مملكة التناقضات": هل المغرب بلد ديموقراطي؟ (ح 52)    القضاء البلجيكي يرفض فتح المسجد الكبير ببروكسيل بسبب شبهات بالتجسس المغربي    جدل في فرنسا بسبب قرار إغلاق مساجد ومراكز العبادة    أردوغان مهاجما ماكرون .. مصيبة لفرنسا وآمل في أن تتخلص منه في أقرب وقت    الأزمة الخليجية .. نهاية الخلاف    انتعاش الاستهلاك يقلص خسائر "شركات البورصة"    1348 تقاسو و22 قتلاتهم كورونا فكازا سطات اليوم.. و452 براو فسوس    رؤساء أمريكيون سابقون يَقبلون تجريب اللقاح    بونو طريق لوبيتيغي للفوز على الريال    البنك العالمي: يعطي المغرب قرضا بقيمة 400 مليون دولار لدعم منظومة الحماية الاجتماعية    التربية وفق النهج السليم    برشلونة يتوهج ويحقق فوز ساحق على أوساسونا    الاتحاد الاوروبي يمول مشروعا بيئيا في جهة الشمال ب 35 مليون درهم    من بينها المغرب.. 7 دول عربية ضمن قائمة "تورتويز ميديا" للذكاء الاصطناعي    دورة جديدة من مهرجان المعاهد العليا للمسرح    القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية الفلاحية    بالاستعارة والأشواق    الداه أبو السلام الحجة    المثقف العربي يُنتج الثقافة أم تُنتِجُه الثقافة السائدة في وطنه؟    احرقوا كل أوراق الحب    العربية ومجتمع المعرفة.. حقيقة مع وقف التنفيذ    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من أجل القراءة
نشر في بيان اليوم يوم 19 - 10 - 2020

أعلن الاتحاد المهني لناشري المغرب عزمه إطلاق مبادرة: "القراءة، فعل مقاومة"، وذلك بغاية التحفيز على قراءة الكتاب واقتنائه، وأيضا جعل هذا الحدث الثقافي مناسبة لتمتين فعل مجتمعي تضامني من أجل إنقاذ الكتاب وصناعة النشر والطباعة ببلادنا.
من المؤكد أن صناعة الكتاب كانت تعاني أصلا قبل زمن الجائحة، والجميع يقر بتدني القراءة والإقبال على الكتاب وسط شعبنا للعديد من الأسباب، ولكن تفشي الوباء وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية والسلوكية زاد من حدة التراجع.
لقد جرى خلال الشهور الأخيرة إلغاء عدد من معارض الكتاب، كما حذفت الأنشطة الثقافية وأغلقت المراكز والقاعات الثقافية، ووقع تقييد لحركية التنقل والسفر، وأغلقت المدارس والجامعات لشهور، وكل هذا حد من الإقبال على اقتناء الكتب، وجعل كامل السلسلة ذات الصِّلة تعاني من احتباس وشلل.
ليست المناسبة هنا لتحليل أسباب ضعف القراءة وسط شعبنا وشبابنا، ولكن لا بد من التذكير بتدني مستويات التعليم طيلة سنوات عديدة، وتغير عادات القراءة أو، على الأصح، افتقارنا لهذه العادات أصلا في حالتنا الوطنية، ومن ثم، فالتحدي المطروح أمام بلادنا اليوم هو تطوير إقبال شعبنا وشبابنا على القراءة وصداقة الكتاب، والمساهمة، عبر ذلك، في تنمية الوعي العام وتطوير المعارف.
إن ملايين التلاميذ والطلبة، عشرات الآلاف من المدرسين في مختلف أسلاك التعليم، آلاف الموظفين في الإدارات ومستخدمي القطاع الخصوصي وأصحاب المهن الحرة ونخب المهن المالية والاقتصادية والتكنولوجية الجديدة.. هؤلاء جميعهم، وآخرون أيضا، يمكن أن يشكلوا فئات مستهدفة بالعمل التعبوي والتحسيسي للتحفيز على القراءة.
وبقدر ما يطلب من الناشرين وأصحاب المطابع الخروج من حسابات الربح المبالغ فيه على حساب المؤلفين والقراء معا، وتغيير آليات تعاملهم، فإنهم، في نفس الوقت، يستحقون المساندة لتجاوز معضلات سوء التوزيع وضعف التسويق، وأيضا حل المشكلات ذات الصِّلة بالشحن والجمارك والنقل الجوي والطرقي والمنظومة الجبائية، علاوة على ما تطرحه تحديات استيراد الورق وتجهيزات الطباعة من الخارج، وكذلك تبعات إغلاق عدد من المكتبات ونقاط البيع بمختلف الجهات والأقاليم…
هذه العملية التحسيسية التي يعتزم إطلاقها اتحاد الناشرين تعتبر مناسبة لخلق رواج تجاري للكتاب، وذلك عبر تقديم تخفيضات أساسية للمقتنين وتوفير الكمية والنوعية المطلوبتين، وتنفيذ خطة ترويجية وتواصلية جاذبة.
من جهة أخرى، من المهم أن تقدم وزارة التربية الوطنية وقطاعات حكومية أخرى على اقتناء كميات من الكتب لفائدة المكتبات المدرسية، ومن أجل أن توزع على الجمعيات عبر ربوع المملكة، ولتجهيز المكتبات العامة والمراكز الثقافية المحلية ودور الطالبات والمؤسسات الخيرية والسجنية وسواها…
لقد كشف زمن كورونا عن حاجتنا لانخراط الكتاب والمفكرين والمبدعين في معركة توعية شعبنا وتثقيفه وتوعيته، وأيضا عن أهمية تدخل هذه النخب الثقافية والفكرية وانخراطها في مختلف الحوارات العمومية والتفاعل مع أسئلة وانشغالات مجتمعنا، ولتحقيق كل ذلك، يجب أولا صيانة المكانة الاعتبارية لهؤلاء، ثم على الأقل الحرص على توفير مؤلفاتهم وإيصالها إلى الناس وتيسير الولوج إليها وقراءتها والترويج لها.
هذا درس جوهري علينا استيعابه، اليوم، من ضمن دروس كورونا، وأن ندرك أنه في زمن المصاعب والمخاطر المتفاقمة حوالينا، يجب أن نمسك أيضا بالثقافة والفنون والصحافة، لأنها دعامات تنمية المعارف والوعي، ومن أهم أسس ومرتكزات تحقيق الاستقرار وتطوير الديمقراطية.
محتات ‬الرقاص


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.