وهبي يؤكد على حماية حميمية الانسان في ارتباط مع رقمنة المساطر القضائية    حكومة أخنوش تطرح علامة "المغرب تيك" ومقر الاتحاد الإفريقي للشباب بالرباط    البرلماني الهروشي يدعو وزير الصحة لتسقيف أسعار المصحات والعيادات    3 قتلى في انفجار صهاريج المحروقات بأبوظبي    إستبيان أوبيانغ ، أكبر مفاجأة في كأس الأمم الأفريقية    وزارة الرياضة الفرنسية: ديوكوفيتش لن يلعب في بطولة "رولان غاروس" بدون تطعيم    المنتخب الوطني الأول يواصل إستعداده لمواجهة الغابون    توقعات الأرصاد الجوية لحالة الطقس بطنجة والنواحي اليوم الإثنين    أخنوش يهاتف البلجيكية المعتدى عليها بأكادير    مقاييس أمطار الخير المسجلة بالمغرب خلال آخر ال24 ساعة    "ياعيوني".. سعد لمجرد يستمر في حصد الأرقام وصعود موجة 'التراند' عربيا    البروفيسور الإبراهيمي: لا جدوى من الاستمرار في غلق الحدود    وفاة رضيع عمره 3 أسابيع بقطر نتيجة "إصابة شديدة" بفيروس كورونا    صيادلة المغرب يقطرون الشمع على وزارة الصحة، و يتهمونها بالتستر و التشكيك.    خالد آيت الطالب يقرر إنهاء مهام مديرة المركز الوطني لتحاقن الدم (وثيقة)    44% من المغاربة أنفقوا مدخراتهم ولجؤوا للاقتراض سنة 2021    النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام تدين استهداف المنابر الوطنية وانتهاك أخلاقيات المهنة    العاهل الإسباني يستقبل السفراء الأجانب في ظل استمرار غياب بنيعيش    فرنسا: البرلمان يقر مشروع القانون المتعلق بشهادة التلقيح بصفة نهائية    وزير الصناعة يكشف مكاسب المغرب من حل الخلاف الجمركي مع مصر    هذا موعد افتتاح المستشفى الإقليمي بالدريوش لخدماته الصحية ..    حكم الفضيحة حاضر في مباراة المغرب والكامرون    اللجنة المنظمة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، تعلن منحها الممثلة سوسن بدر جائزة إيزيس للإنجاز.    كيدير الإشهار لحرب وهمية.. زعيم البوليساريو استقبل دي ميستورا بالتريي    غموض ‬محير ‬يلف ‬حدث ‬إحراق ‬جثة ‬مغربي ‬مقيم ‬بفرانكفورت ‬الألمانية    "الفوضى" بميناء المهدية البحارة ونقابة تدخل على الخط    خبير صيني يكشف عن مفاجأة عن الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكورونا    وزير إسرائيلي يتخوف من انهيار التطبيع مع المغرب ويتوقع تكرار سيناريو كلينتون    الصين تحقق نموا هو الأعلى منذ عقد    تعيينات جديدة في أمن القصور والإقامات الملكية    عاصفة شتوية "كبرى" تضرب شرق الولايات المتحدة    نسرين طلبت من كمال أن يتزوج من كنوز... في حلقة اليوم من "الوعد"    افتتاح معرض "استبطان" الفقير بالرباط    لميس تحاول الانتحار.. تعرفوا على أحداث حلقة اليوم (99) من مسلسلكم "لحن الحياة"    المغرب يمنح 4 تراخيص جديدة للتنقيب عن الذهب ضواحي مراكش لشركة كندية    خاليلودزيتش لن يجازف بهذا الثلاثي    اتحاد الكورة فموريتانيا لجمهورهم: كنعتادرو واخا وجدنا كلشي للمنتخب    حوَّلوا شقة إلى ملهى ليلي.. توقيف 6 فتيات وشخصين آخرين بطنجة    الدكتور عبد الحفيظ ولعلو يتوقع أن تصل بلادنا إلى الذروة الوبائية قبل متم يناير الجاري    محمد عبادي ملاكم مغربي والبحث عن الذات في إيطاليا    بركان تونغا: الرماد يحول مجموعة الجزر الواقعة بالمحيط الهادئ إلى ما يشبه سطح القمر    فريق دفاع امسرنات يصدر بيانا للرأي العام الرياضي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك – بيان إستنكاري    " سينما خميس منتصف الشهر بخريبكة ": الحصة السينمائية الثانية " حلم شهرزاد "    برلماني يطالب الوزير بنسعيد بإحداث مديرية للثقافة بإقليم شفشاون    صندوق النقد الدولي يضع شروطاً لمساعدة تونس    إيجابيات مواقع التواصل الإجتماعي و مختلف المنصات الرقمية    "إعادة التأمين .. ارتفاع الأقساط المقبولة بنسبة 45,9 بالمائة في سنة 2020    "الحكرة" تدفع بائعا للكمامات لإحراق جسده.    أثرياء يوتيوب.. قائمة النجوم الأعلى ربحا خلال عام 2021    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    23 سنة حبسا لمغربي إغتصب دركية إسبانية    فيديو يحبس الأنفاس.. يمني يتدلى إلى فوهة بركان حارق!!    دوزيم / إينوي : أكثر من 13 مليون درهم كدعم مالي للمقاولات المشاركة في برنامج "شكون غادي يستثمر فمشروعي؟"    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    Netflix تنتج أول فيلم عربي مدبلج ب3 لغات    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



5 أسئلة غيوم شيرر
نشر في بيان اليوم يوم 21 - 06 - 2021

تحتفل سويسرا التي فتحت أول قنصلية لها في المغرب سنة 1921 بالدار البيضاء، هذا العام بمرور قرن على حضورها الدبلوماسي بالمملكة، كحدث سيقام الاحتفال الرسمي به يوم 22 يونيو الجاري.
وبالمناسبة، خص سفير سويسرا بالرباط غيوم شيرر قناة "إم 24" التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء بحوار تطرق فيه للعلاقات الثنائية على مدى قرن، وقضايا أخرى ضمنها التبادل الحر والهجرة والصحراء المغربية.
تحتفل سويسرا هذه السنة بمرور مائة عام على الحضور الدبلوماسي بالمغرب. هل لكم أن تقدموا حصيلة لقرن من الروابط الثنائية وآفاق تطويرها؟
سويسرا والمغرب يقيمان علاقات متينة، وقد تميزت على مدى المائة سنة الماضية بالتنوع والغنى، وبقيامها على الاحترام المتبادل.إن الذكرى المئوية للوجود الدبلوماسي السويسري في المغرب فرصة لجرد حصيلة الماضي وتقييم الحاضر من أجل النظر إلى المستقبل. في ضوء علاقاتنا، نتوفر على إطار سياسي متين مكثف ومؤسس على الثقة".على مدى قرن من العلاقات الدبلوماسية، طورنا سلسلة اتفاقيات ضمنها وثائق رئيسية عززت الروابط الاقتصادية. ويتعلق الأمر بثلاث اتفاقيات أساسية ،مكنت من تعبيد الطريق للمقاولات السويسرية نحو محيطها الدولي. اتفاقية حماية الاستثمارات وتشجيعها، واتفاقية الازدواج الضريبي، واتفاقية التبادل الحر. وهذه الاتفاقيات الثلاث غير المبرمة مع كل البلدان، هي "أفضل ما يمكننا" توقيعه مع بلد متقدم اقتصاديا مثل المغرب.
لدينا حضور جيد جدا للمقاولات السويسرية بنحو 60 وحدة نشطة بالمملكة، مما يضمن، على الخصوص، نقل المعرفة وإنشاء نظام تكوين بالبلاد، حيث توفر أزيد من 10 آلاف منصب شغل ذات قيمة مضافة عالية وبدخل جيد.في هذه المنظومة، ستسهر غرفة التجارة السويسرية-المغربية، ومقرها الدار البيضاء على دينامية وسلاسة المبادلات الاقتصادية والعلاقات التجارية بين بلدينا.
كما لا يفوتني أن أذكر بعض الاتفاقيات القطاعية في مجالات النقل والطاقات المتجددة والفلاحة المستدامة والتكوين المهني، التي وقعنا بالفعل اتفاقات بخصوصها، ولا سيما مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وسويسرا حوالي 600 مليون أورو في 2019. هل تعتقدون أن البلدين قادران على تحقيق نتائج أفضل؟ وما هي سبل تعزيز التعاون الثنائي؟
هناك أساس متين بهذا الخصوص، ففي سنة 2019 تجاوزنا، ولأول مرة، حاجز 600 مليون أورو كقيمة لحجم المبادلات التجارية. كما أن المغرب يعد الشريك التجاري الثالث لسويسرا في إفريقيا.
ومع ذلك، هناك إمكانات هائلة للنمو والتنمية على الصعيدين الاقتصادي والتجاري. ستكون هذه هي الصفحة المقبلة في علاقاتنا: يجب علينا ترسيخ هذا الأساس والعمل في نفس الوقت على استكشاف هذه الإمكانات الثنائية وحتى القارية.
فإفريقيا هي قارة المستقبل وهناك إقرار على نطاق واسع بأن المغرب بوابة متميزة للولوج بفعل موقعه الجغرافي والجيو-استراتيجي، ولكن أيضا بفضل تاريخه العريق وعلاقاته الثقافية والدينية مع عدد من البلدان الإفريقية. كما أن المقاولات المغربية "حاضرة بقوة بإفريقيا"، لاسيما في قطاعات الأبناك والبناء والسياحة.
الصفحة المقبلة التي يجب كتابتها معا، تتمثل في السعي إلى التواجد في كامل القارة السمراء مستفيدين في ذلك من المغرب كمنصة للانطلاق، سواء بشكل مستقل بالنسبة للمقاولات السويسرية المتواجدة بالمغرب والتي ترغب في التوجه نحو القارة الإفريقية، أو بشكل مشترك من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة بين مقاولات مغربية وسويسرية في القارة الإفريقية.
كيف هي نظرة بيرن للمملكة اليوم؟
المغرب بلد مستقر. كما أن البلدين يتمتعان بعلاقة قديمة ومستقرة قائمة على الشفافية والاحترام المتبادل.
لقد تمت متابعة العمل الذي أنجزته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي باهتمام في بيرن "ونحن استنتجنا أن هناك تقاربا في الاستنتاجات". فالمحاور ذات الأولوية والأوراش ورهانات المستقبل تتوافق تماما مع الأولويات السويسرية التي نرغب في تنفيذها في المغرب".
ويتعلق الأمر بمجالات الابتكار والمقاولات ذات القيمة القوية المضافة والتكوين والتكنولوجيات الجديدة والطاقات المتجددة.
كما تعد التنمية المستدامة محورا مهما للغاية للتعاون، حيث يتموقع المغرب بشكل جد استثنائي في ما يتعلق بأجندة 2030 والأولويات العالمية، سواء كفاعل، أو كمقدم للحلول والاستجابات.
أعتقد أنه لا يزال بإمكاننا تحسين التعاون والمبادلات والإثراء المتبادل بخصوص هذه المواضيع.
يعد النزاع حول الصحراء المغربية، الذي يعيق تطوير وإدماج جهة ذات إمكانات عالية بأكملها، قضية محورية بالنسبة للمغرب. كيف تنظرون لمبادرات المملكة من أجل حل هذا النزاع؟
سويسرا بلد ذو تقاليد عريقة في المساعي الحميدة، والبحث عن السلام وتعزيزه. هذا هو الإطار المرجعي السويسري.
نلاحظ الجهود الجادة والموثوقة التي بذلها المغرب على مر السنين، ولا سيما مبادرة الحكم الذاتي، التي تندرج تماما في هذا الإطار.
كانت هناك موائد مستديرة تم تنظيمها في إطار الأمم المتحدة في جنيف، ونجدد التأكيد على هذا الاستعداد حتى يتواصل مسلسل المحادثات هاته بين كافة الأطراف.
تعد قضية الهجرة من الأولويات الإستراتيجية للسياسة الخارجية السويسرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كدبلوماسي ومراقب، كيف تنظرون إلى السياسات التي ينهجها المغرب في هذا المجال، خاصة وأن المملكة أصبحت بلد استقبال لآلاف المهاجرين من جنوب الصحراء؟
تعتبر الهجرة موضوعا عالميا ومهما للغاية، سواء بالنسبة للأشخاص المعنيين أو بالنسبة لاستقرار العديد من البلدان، وقد راكم المغرب على مر السنين الكثير من الخبرات في هذا المجال.
المملكة بلد وجهة وعبور وانطلاق. فهو إذن فاعل رئيسي في هذه المنطقة من العالم بالنسبة لأوروبا بشكل عام وسويسرا على وجه الخصوص. يتنبى المغرب سياسة استقبال سخية للغاية وله تفاعلات جد قوية مع العديد من البلدان الأوروبية، بما في ذلك سويسرا.
على الرغم من عدم وجود إطار للتعاون في هذا المجال حتى الآن، إلا أن البلدين تجمعهما مبادلات منتظمة وتعاون مستمر وقطاعي في مجال الهجرة.
وبالتالي، فإننا نرغب في التعاون والتبادل مع المغرب حول قضية الهجرة ككل، ولاسيما في القضايا الاجتماعية والإنسانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.