بعد الاعلان عن فتح الأجواء.. مصدر رسمي يتحدث عن مصير الحدود البحرية والبرية    لشكر يلتزم بتعاقدات جديدة بعد تصويت مؤتمر الاتحاد لصالح الولاية الثالثة    لشكر يترشح لولاية ثالثة على رأس الاتحاد الاشتراكي.. ورئاسة المؤتمر تقول إنها لم تتوصل من منافسيه بأي طلبات سحب ترشيحات    الخطوط الملكية المغربية تعلن عن استئناف رحلاتها العادية    قبل يومين من مواجهة مصر.. إصابة المحمدي والكرواني بكورونا    توقيف شخصين هاربين من البيضاء إلى وادزم.. كانا ضمن العصابة التي هاجمت السائقين ب"الحجارة القاتلة"    وزارة العدل تعلن التاريخ الجديد لمباراة الملحقين القضائيين    سكوب.. أمن مراكش يطيح بسارق "الطالبات"    فتح المجال الجوي.. الصحافة الإسبانية تتساءل عن موعد استئناف الرحلات البرية والبحرية    وفاة الفنان المسرحي الطنجاوي "عبد القادر البدوي"    افتتاح "متحف باب العقلة" بتطوان.. والوزير بنسعيد يؤكد عزمه على تطوير أدوار المؤسسات الثقافية بالمدينة    30 وفاة و4899 إصابة جديدة بكورونا في المغرب    3 لاعبين غابوا عن الحصة التدريبية للنتخب الوطني    بالفيديو : حريق مهول بأكادير يستنفر المصالح الأمنية والوقاية المدنية    هذا ما سيجنيه المغرب من فتح الحدود الجوية والبحرية    رغم اتهام سلطاتها بالتساهل في مراقبة جوازات التلقيح.. المغرب سيستقبل الرحلات القادمة من مطارات إسبانيا بعد رفع الحظر الجوي    تأجيل الدورة 27 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط    بالفيديو.. د.العقرة: أفلام يوتيوب القصيرة.. نحر العفاف ونشر الدياثة والترويج للزنا والخمور والاستهزاء بالحجاب!!    المكتب الوطني للسكك الحديدية يتوقع بلوغ رقم معاملات ب 3.5 مليار درهم    وكالة الأدوية الأوروبية تجيز استخدام أول عقار مضاد لكورونا عبر الفم    بلاغ جديد وهام من وزارة التجهيز    مراكش.. إدانة الجزار مقتحم حمام النساء ب4 أشهر سجناً    تشافي يبعد الزلزولي عن فريق برشلونة    سابقة.. أمريكا تهدد بفرض عقوبات على بوتين شخصيا..    عضو اللجنة العلمية:مشروع تصنيع اللقاح… سيجعل من المملكة منصة تصدير اللقاحات والأدوية الابتكارية إلى إفريقيا وباقي الدول    جهة الرباط تتصدر قائمة الإصابات اليومية    "الطقوس والممارسات الفلاحية"..كتاب جماعي يسائل تراثا لاماديا غنيا    السعودية تحدد شرطا لتمديد تأشيرة العمرة    أبوزيد في تفسير غريب ومثير : "التطبيع" مع اسرائيل وراء اختفاء طوائف النحل من المغرب    إطلاق أول اختبار تشخيصي لداء السل مغربي الصنع 100 بالمائة    كورونا تضرب المنتخب الوطني قبيل مواجهة الفراعنة    شاهد جنازة عبد اللطيف هلال.. ستبقى في الذاكرة    مؤسسة "العويس" تمنح جائزة لمنتدى أصيلة    دورة استرالية المفتوحة: ميدفيديف يهزم تيتيباس ويواجه نادال في النهائي بملبورن    المغرب مصر .. عشاق الكرة الإفريقية في انتظار قمة نارية ونهائي قبل الأوان    السنغالي ماغيت ندياي حكما لمباراة المنتخب المغربي ونظيره المصري    المغرب يزيح إسبانيا ويتصدر العالم في تصدير الطماطم إلى بريطانيا    عائلات المغاربة المحتجزين في سوريا والعراق تحتج أمام البرلمان    توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت    ادريس لشكر يكشف برنامجه للولاية الثالثة -فيديو    بوريطة: تعزيز الشراكة الإفريقية-الأوروبية يتطلب تبديد حالات سوء الفهم حول ظاهرة الهجرة    مؤتمر الاتحاد الإشتراكي يصوت بالإجماع لصالح تعديلات الولاية الثالثة لإدريس لشكر    تصفيات مونديال 2022: كندا والولايات المتحدة تواصلان السير بثبات نحو النهائيات    أخنوش وبنجلون ضمن قائمة أغنى أغنياء أفريقيا لسنة 2022    مصدر خاص يتحدث لRue20 عن حقيقة منع أمينتو حيدار من السفر بمطار العيون    طنجة .. ورشة تواصلية لفائدة مقاولي قطاع الصناعة الغذائية دعما للصادرات نحو الأسواق الكندية    الحكومة الجزائرية تقرر تمديد تعليق الدراسة لمدة أسبوع    صلاح بوسريف يوقع "كوميديا العدم"    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يطالب باسترجاع أرشيف المرحوم عبد الكريم الخطابي    المغرب يستقبل مناورات "الأسد الإفريقي" .. قوات عسكرية وأسلحة إلكترونية متطورة    حادثة من أسوأ فضائح الفساد بالجيش الأمريكي    مؤرخ فرنسي يكشف مخطط إسرائيل لتدمير حي المغاربة في القدس    قضية بيغاسوس في فرنسا.. عن مقبولية شكوى المغرب    ما يزهد في الحوارات والردود العلمية على مواقع التواصل الاجتماعي    مزاد يبيع لوحة "رجل الأحزان" ب45 مليون دولار    خطيب الجمعة السابق رشيد بنكيران يحذر من الوقوع في فخ علمنة العمل الخيري    ذ.درواش يكتب: عاصمة الأنوار غارقة في الظلمات    المدرسة المرينية... معمار صناعة النخبة السلاوية في "كان يامكان"-الحلقة كاملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بمناسبة الدخول الثقافي.. 5 أسئلة إلى كتاب مغاربة
نشر في بيان اليوم يوم 16 - 09 - 2021

مالكة عسال: القادم الذي سيهيمن هو الإصدار الإلكتروني
بمناسبة الدخول الثقافي، توجهنا بأسئلتنا إلى مجموعة من الكتاب المغاربة، من أجيال مختلفة، للحديث حول أحدث إصداراتهم وحول المتابعة النقدية ومدى أفضلية الكتاب الورقي عن الرقمي.. إلى غير ذلك من القضايا.
اليوم مع الكاتبة مالكة عسال.
ما هو أحدث إصداراتك؟
قبل الحديث عن آخر ما أصدرته، أنهي إليك أنه سرني جدا وبقوة خبر الدخول الثقافي، وعليه أبارك هذه المبادرة الرائعة، متمنية لكم التوفيق في ما تسعون إليه، كما أثمن اهتمامك ومجهودك، من أجل النهوض بالشأن الثقافي عبر جريدتنا المميزة بيان اليوم..
أما أحدث إصداراتي، فهو كتاب "الشعر الحداثي وإشكالية التنظير"، وهو مقاربة نقدية، حول الشعر الحداثي….صدر في فبراير 2020.
كيف تعرفيننا به وتقربينا من محتواه؟
محتوى الكتاب ينقسم إلى شقين، شق نظري ويتضمن عدة نقاط من ضمنها، دواعي كتابة الشعر، هل هو ترميم لكسور الذات، أم هو توغل الذات في الوجود لإعادة ترتيب فوضاه؟ واضعة الإصبع على اختلاف التعاريف حول الشعر، التي تتفاوت ما بين الشعر كقافية ووزن وموسيقى، والشعر كشعور وتعبير عن عاطفة، أي عن إحساس الإنسان بما يضطرب في خلجاته.. محركة البحيرة الآسنة للشاعر، كيف يرى الشعر، وما هو الشعر بالنسبة إليه، ولماذا يكتبه؟ موضحة أن الشعر تركيبة فنية من أقدم وأرسخ أشكال التعبير، مشترك بين جميع الشعوب، بمحاورته العميقة للذات والفكر والموقف، انطلاقا من المحيط /الواقع، مُعَرّفة في نقطة أخرى بالشعر الحداثي الرافض للغة التقريرية المباشرة، الموشحة بالقرائن التقليدية، إلى شعر تأملي انطلاقا من رؤيا حدسية، تتجاوز الرؤية البصرية بشكل غير مألوف وخارج المفهومات السائدة، تتعانق كلماته في إطار علاقات جديدة تستوطنها شحنات رمزية، ليبني عوالم ينصهر فيها الشاعر بالكون/ بالأشياء.. مع إعطاء صورة حول الشعر الحداثي وخاصياته، وعلاقة المتلقي به، كمبدع ثان بعد المؤلف، يفتق أسراره ويكشف عمق دلالته انطلاقا من زاويته الخاصة، ومنظوره الشخصي، عارضة موقف بعض المتلقين النافرين من هذا اللون من الشعر المبهم، الذي أتت به صيرورة تاريخية وفق عصره الملتبس هو الآخر بالغموض، وما خلفه هذا التجديد من معارك نقدية تضاربت فيها الآراء، ما بين شعراء ونقاد عرب ومغاربة، مُثْرية البحث بآراء وأقوال مغربية وعربية.
والشق الثاني تطبيقي، ويتضمن إطلالة على الشعر الحداثي، من شرفات بعض التجارب المغربية من مختلف ربوع المملكة، ليس من باب الاختيار من حيث التميز، ولا من باب انتقاء الأسماء باعتبارها نماذج مكتملة، وإنما أدرجت ذكورا وإناثا من خلال مواضيع مختلفة، إما من حيث اللغة، أو من موقف نضالي، أو قضايا الإنسان وهمومه، أو تأمل وجودي، أو صور شعرية، أو من اتخذه بلسما لرأب أثلام لم تندمل.. والأسماء التي وشحت صدر الكتاب هي:
مليكة العربي معطاوي، زين العابدين أحمد اليساري، محمد الصابر، المصطفى فرحات، محمد رحو، محمد رشوقي
خالد بوذريف، نور الدين قبة، رشيدة الأنصاري الزاكي (مهاجرة بإيطاليا)
هل هذا الإصدار هو امتداد لإصداراتك السابقة أم أنه يشكل قطيعة معها؟
لا ليس امتدادا لما سبق، ولا هو قطيعة مع الإصدارات السابقة، وإنما تنوع إبداعي، أتت به اللحظة بعد جنون الشعر، وهاجس القصة، والسفر في درب الرحلة، نهلت البعض منه من تجربتي الشعرية، لما كنت أضع إبداعاتي الشعرية على طاولة التشريح،؛ والبعض الآخر من التجارب الشعرية المختلفة، لما أباشرها، أو يضعها بعض النقاد على المحك.. ولما استحسن القراء مواضيعه، وقوبلت بالنشر على بعض الصحف والمجلات الوطنية والعربية، كان ذلك حافزا أقوى إلى مد قنواتي المبتدئة إلى أصول القراءات العاشقة (ما يسمى بالنقد)، والنهل من مشاربها العربية والغربية.
ما مدى المتابعة النقدية لما تنشرينه من إصدارات؟
لن أسميها متابعة نقدية مكتملة، وإن كان القراء يرددون أنها كذلك، بل أسميها قراءة عاشقة، أو إبداعا ثانيا، لأن النقد المكتمل، الذي يعتمد لتطوير الحركة الأدبية، ويساهم في السمو بها، يكون أكاديميا، وله أدواته الثاقبة، متشرب للمناهج النقدية على مختلف ينابيعها، ولا أظنني قد حققت هذا الهدف، ومع ذلك لم أغادر الميدان، فبين الحين والآخر، أحاول أن أغرف مما جد في عالم النقد حسب القدر المستطاع، وأباشر ما يصلني من كتب بأمانة.
هل تفضلين أن يكون إصدارك القادم ورقيا أم رقميا؟
لدي إصدار رقمي تحت عنوان "متى نأكل تفاحة آدم"
وهو في عدة مكتبات إلكترونية، يكفي كتابة العنوان في غوغل، ويُلحِقك بعدة مكتبات إلكترونية، لكن لم أستحسنه، رغم أن القادم والذي سيهيمن هو الإلكتروني؛ ولكن أفضل الإصدار الورقي لعدة أسباب، أولا سيحتل أحسن رف من مكتبتي، ثانيا سأقدمه بإهداء لطيف إلى القراء يحتفظ به كتذكار، ثالثا ممكن حمله معي في الأسفار دون قيد أو شرط، رابعا المتعة الكبرى في لمس أوراقه بأناملي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.