طريف..اختراق صفحة فيسبوك تابعة لوزارة التعليم بمصر والمطالبة بتعيين ممثلة إباحية مستشارة للوزير    الحرائق تقضي على 42 هكتارا من الغابات بعدد من الولايات الجزائرية    وكالة "فرونتكس": تسجيل أزيد من 155 آلف عملية دخول غير قانوني للإتحاد الأوروبي خلال 2022    هذا تاريخ إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما    كأس العرش 2022 : موسى أوطالب بطل الدراجة الجبلية بامتياز    انطلاق منافسات الدورة السابعة لتظاهرة الداخلة داون وايند تشالنج    فيديو عن جريمة وهمية ببني ملال يستنفر مديرية الأمن    انخفاض متوقع في أسعار المحروقات بداية من الأسبوع الجاري    انخفاض سعر صرف الدرهم مقابل الدولار وارتفاعه مقابل الأورور..    السلطات المغربية تمنع سفن مليلية المحتلة من الرسو بالمياه الإقليمية دون تراخيص    محطة ‬تاريخية ‬لمسيرة ‬التحرير ‬والوحدة ‬بقيادة ‬العرش القائد ‬الموحد    صدور كتاب "التضليل الإعلامي لدى تنظيم الدولة الإسلامية" للمؤلف والطبيب النفسي نيل كريشان أغرول.    إيران تنفي علاقتها بالهجوم على سلمان رشدي    استنفاد احتياطات أنظمة التقاعد للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عند أفق 2038    مستجدات أسعار بيع المواد الغذائية بأسواق الجهة    هل فشلت مساعي وزارة الداخلية لتطويق أزمة "الأحرار" في المجلس الجماعي لمكناس؟    لاعبو المنتخب المغربي لم يتفاعلوا مع رحيل خليلودزيتش لهذا السبب    الاتحاد الأوروبي يخصص 500 مليون أورو للمغرب للحد من الهجرة غير النظامية    اعتقال مُسن متلبس بهتك عرض قاصر داخل مسبح بمراكش    الصين تعلن إجراء مناورات عسكرية جديدة في محيط تايوان    من 1982 إلى 2022: أربعون سنة من عمر مهرجان    دار الشعر بمراكش تعلن عن الدورة الرابعة لجائزتي "أحسن قصيدة" و"النقد الشعري" والخاصة بالشعراء والنقاد والباحثين الشباب    وليد شديرة: أعمل كل يوم لتحسين أدائي    الإشادة تنهال على بوربيعة في إيطاليا    الأشغال متواصلة لإتمام توسعة المعهد المتخصص في مهن معدات الطائرات ولوجستيك المطارات بالنواصر    تتهمها الصين بأنها رأس الانفصال.. هذه هي قصة رئيسة تايوان التي قضت مضجع بكين    توقعات أحوال الطقس لنهار اليوم الاثنين        حقوقيون يطالبون بالتحقيق حول تعثّر برنامج "مراكش الحاضرة المتجددة"    مع اقتراب موعد افتتاحه ..تقدم أشغال بناء جسر شارع محمد السادس أطول جسر بمدينة الدار البيضاء    أسعار النفط تواصل تراجعها..    استنزاف الثروة السمكية يستنفر وزارتي الداخلية والصيد البحري    تمديد عقد إعارة لو سيلسو من توتنهام إلى فياريال    اتهمت المغرب بالوقوف وراء الأمر.. الجزائر تسارع الزمن لإخراج نفسها من قائمة وكلاء إيران أين صنفها الكونغرس الأمريكي    أول باخرة محملة بالحبوب تابعة للأمم المتحدة تستعد لمغادرة أوكرانيا للتوجه لأفريقيا    اشتوكة آيت باها : "العطش" يزحف على سيدي وساي، موازاة مع الاستعداد لتنظيم مهرجان للصناعة التقليدية.    تقرير دولي: الكوارث الطبيعية تكلف المغرب أكثر من 575 مليون دولار كل عام    لهذه الأسباب تم فسخ عقد ويلسون مع الرجاء البيضاوي…؟    صبيب "واد أكاي" يتحدى الجفاف ويوصل "نبض الحياة" إلى شلال صفرو    تحذير لمستخدمي فيسبوك وإنستغرام.. هذه مصيدة لكشف بياناتكم    حالة استنفار إثر رصد "حالات تسمم مجهولة".    إصابات كورونا حول العالم تقترب من 590 مليون حالة    حالات تسمم مجهولة المصدر تثير القلق في تطوان ونواحيها    المغرب يعتمد اتفاقية محاربة الاتجار بالممتلكات الثقافية    محلل سياسي يُبْرِزُ خلفيات اتهامات مصطفى السيد للجزائر وزعيم "البوليساريو"    الغلاء والوباء والتغيير.. متى تنتهي هذه المحن؟    حصيلة كورونا.. 80 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و719 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة    تدهور الحالة الصحية للفنانة خديجة البيضاوية    استرجاع وادي الذهب 14 غشت 1979 الذكرى، الدروس، التطلعات التنموية    إيقاف إمام مسجد تلا آيات قرآنية أزعجت مسؤول وزاري    الفيلم البرازيلي "ريغرا 34" يكسر أفق التوقعات ويتوج بالفهد الذهبي في سويسرا    دور الصلاة في تحقيق النهضة    الحر يفاجئ مديرة أعماله    مطالب بعقد دورة استثنائية للبرلمان المغربي.    بولوز: ما نشاهده في الشواطئ المغربية من مخدرات وفساد وانحلال نتحمل مسؤوليته جميعا    هل ترفع القهوة الكوليسترول وأي أنواعها أفضل للصحة؟    معجبة تثير استغراب الجمهور بتصرف جريء خلال حفل كاظم الساهر    خبر سار.. السعودية تتيح تأدية "العمرة" للقادمين إليها بكافة أنواع التأشيرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تربية النحل بجهة تادلة أزيلال: قطاع واعد تعترضه إكراهات تساهم في الحد من نموه
نشر في بيان اليوم يوم 16 - 07 - 2012

تشكل تربية النحل آلية لتحقيق التنمية في جهة تادلة أزيلال٬ كما تفتح آفاقا جيدة للمنتجين الصغار من خلال تحسين مداخيلهم بفعل تزايد الطلب على مادة العسل والمنتوجات النحلية ذات الجودة.
فعلى المستوى الاقتصادي٬ يساهم القطاع٬ الذي يضم 5000 منتج على صعيد الجهة٬ في خلق فرص للشغل لمدة أزيد من سبعين ألف يوم من العمل خلال السنة.
وأوضح عبد الحميد رياني مدير مشروع تربية النحل في المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بتادلة٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن القطاع واعد وأن ساكنة الجهة واعون بالمؤهلات التي يتيحها بالنسبة لاقتصاد الجهة.
وأضاف رياني أن الإنتاج متحكم فيه بفضل الظروف المناخية الملائمة والتنوع النباتي الهام٬ موضحا أن مواسم الإزهار تتنوع وتمتد على طول السنة٬ وهو ما يمثل عاملا مشجعا في ما يخص تنمية نشاط تربية النحل على مستوى الجهة.
وفي المقابل٬ أكد لحسين بطا٬ رئيس التعاونية الفلاحية «نهضة أفورار» أن القطاع تعترضه جملة من الإكراهات التي تحد من نموه٬ كما هو الشأن بالنسبة لضعف القدرة الشرائية للمستهلكين٬ وضرورة تنويع فصيلة النحل المتوفرة من أجل الرفع من إنتاج العسل، زيادة على جهل مربي النحل بتقنيات جمع وتربية النحل. مضيفا إلى ذلك المنافسة بين الوسطاء٬ وكذا المنتجات المغشوشة٬ وانتشار آليات الاستخلاص التقليدية٬ وتراجع الفضاءات الغابوية المخصصة لنشاط تربية النحل٬ وهي كلها صعوبات تعوق الرفع من مردودية قطاع تربية النحل.
وفي نفس السياق٬ حذر حسين بطا من استعمال أدوية غير مرخص لها ورخيصة الثمن وبجرعات عشوائية في علاج «الفارواز»٬ وهو مرض طفيلي يقضي على النحل٬ نظرا لخطورة ذلك على منتوج العسل. داعيا السلطات إلى تدعيم أسعار هذه العلاجات٬ مع مراقبة طريقة استعمالها من طرف مربي النحل.
وبالإضافة إلى هذا الجانب٬ تبرز مشاكل أخرى كما هو الحال بالنسبة لتسويق منتوج العسل على المستوى المحلي٬ وذلك نظرا للمنافسة التي يطرحها العسل المستورد أو المروج بطريقة غير قانونية٬ وخاصة من الصين٬ التي وصل سعر دخول منتوجها العسلي للمغرب إلى خمسة دراهم هذه السنة.
وتنتج جهة تادلة-أزيلال حاليا 350 طنا وتعتزم بلوغ 600 طن في سنة2015، حسب رياني الذي أبرز أنه يمكن تحقيق هذا الرقم بفضل تحديث القطاع وبعد حصول عسل زاكوم تادلة-أزيلال على علامة «المؤشر الجغرافي المحمي» خلال المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب في أبريل الماضي بمكناس.
ويتراوح متوسط الإنتاج السنوي بقطاع النحل في سنة مناخية عادية ما بين 3500 و4000 طن من العسل سنويا٬ أي بإنتاجية متوسطة قدرها 20 كلغ في كل خلية عصرية و3,5 كلغ في كل خلية تقليدية٬ حسب الفدرالية المهنية المغربية لتربية النحل.
وعلى مستوى التسويق٬ أكد أوخامن أنه يتم بيع العسل بالخصوص عبر مسارات تقليدية (الشبكة الاجتماعية والأسواق) أو استهلاكه ذاتيا٬ مشيرا إلى أن استهلاك العسل يظل ضعيفا لدى المغاربة مقارنة مع البلدان المتقدمة وذلك بمعدل 200 غرام للفرد سنويا.
أما سعر العسل فيختلف حسب النكهات٬ إذ يصل سعر عسل الدغموس والزعتر والسدر إلى 200 درهم للكيلوغرام والبرتقال إلى 70 درهما والخروب إلى 150 درهما والأوكاليبتوس إلى 80 درهما٬ حسب أوخامن.
ويظل عسل الدغموس٬ المعروف بمزاياه الغذائية والطبية المشهودة٬ موضع الإقبال الأكبر لدى المستهلكين ويتميز بطعمه القوي واللاذع بفعل السائل الحليبي الذي تفرزه جميع أجزاء هذه النبتة٬ مما يعطيه صيتا منقطع النظير على الصعيد العالمي.
وأبرز أوخامن في هذا الإطار أن «سنة الإنتاج الحالية على مستوى جهة تادلة-أزيلال تحسنت مقارنة مع السنة السابقة التي أنتج فيها الزعتر فقط»٬ مشيرا إلى أن الإنتاج يظل رهينا في قدر كبير منه بالتقلبات المناخية.
وبلغ إنتاج عسل الدغموس 6 كلغ للخلية٬ وعسل البرتقال ما بين 20 و30 كلغ للخلية٬ في حين ناهز إنتاج عسل السدر 10 كلغ في الخلية٬ يضيف أوخامن الذي أوضح أنه يجري حاليا حصاد منتوج عسلي الزعتر والخروب٬ في ظل توقعات جيدة للمردود.
وعلى مستوى التدابير الرامية لتطوير قطاع تربية النحل بالجهة٬ أعلن رياني أنه يرتقب في السنة المقبلة إحداث ورشة للنجارة وأخرى للتخزين والتعبئة ووضع الملصقات لتقليص التكاليف بالنسبة لمربي النحل وتحسين مردودية عسل المنطقة. موضحا في هذا الشأن أن جودة العسل وتنافسيته ستتحسنان من خلال الاتفاقية التي سيتم إبرامها قريبا مع المعهد الوطني للبحث الزراعي بأكادير.
وبتحديث القطاع وتشجيع الأغراس الموجهة لتربية النحل وتثمين العسل المنتج محليا٬ ستستفيد المنطقة كليا من مواردها الطبيعية قصد غزو السوق الوطني والدولي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.