بعد خمس سنوات من الكولسة والضرب تحت الحزام، تمكن رجل الأعمال جواد الشامي وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالانتخابات الجماعية بمكناس من الالتحاق بالمكتب السياسي، بعد تدخل الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، الذي أنصفه وألحقه بالمكتب السياسي وفق النظام الأساسي للحزب والصلاحيات المخولة له في اختيار أربعة أشخاص وإلحاقهم بالمكتب السياسي دون انتخابات. وتعود تفاصيل التحاق رجل الأعمال الشهير جواد الشامي بحزب الأصالة والمعاصرة إلى صيف 2015، حين تم استقطابه ولأول مرة من طرف الأمين العام السابق للحزب مصطفى الباكوري، ووضعه على رأس لائحة الاستحقاقات الجماعية مكناس، قبل نشوب صراعات داخلية وانشقاقات قبيل الاستحقاقات، جعلت حزب البام يتخطى عتبة الانتخابات بصعوبة شديدة، ليحصل على ست مقاعد من أصل 65، فيما حصدت العدالة والتنمية 34 مقعدا. وقد خلف نبأ التحاق جواد الشامي بالمكتب السياسي استحسانا كبيرا من طرف العديد من القياديين الشباب والمنخرطين بالحزب بمكناس، إلى جانب العديد من الكفاءات الغاضبة التي غادرت الحزب وجمدت أنشطتها قبيل انتخابات 2015. هذا، ويراهن الشارع المكناسي على الناخب جواد الشامي في إعادة بناء وترميم مكتب الأمانة الإقليمية لحزب البام بمكناس، وعودته من جديد إلى الساحة السياسية بمكناس، لخلق التوازنات وإغناء المشهد السياسي.