كندا تكرم مغربي "قتل" وهو يحاول نزع سلاح إرهابي بمركز إسلامي    تقرير: خسائر السياحة في المغرب قد تتجاوز 110 مليار درهم بسبب تراجع الدخل وقيود السفر    من غير حجر صحي المغرب يفتح أجوائه الجوية في وجه السياح ومغاربة العالم منتصف شهر يوليوز    الرّوس يمنحون بوتين نصرا دستوريا للبقاء في السلطة "مدى الحياة"    طقس الخميس.. استمرار الأجواء الحارة. والحرارة تتجاوز ال40 درجة بهذه المدن    كندا تجلي مواطنيها العالقين ب7500 درهم عبر طائرة مغربية    بسبب خطأ عرضي وشخصي..إرجاء مشاركة عشرات المترشحين الأحرار بثانوية بسلا للدورة الاستدراكية    حفل وداع لفيروس كورونا    وصلت إلى 20 سنة سجنا.. القضاء الجزائري يصدر أحكاما ثقيلة في حق العديد من المسؤولين السابقين    ترشيح دولة عربية لاحتضان بقية مباريات دوري أبطال إفريقيا    إقليم العرائش يسجل 7 حالات شفاء جديدة    ملاحقة النشطاء والصحافيين تغذي الأزمة السياسية    الحسين صقلي المفتش السابق في التعليم بالجديدة في ذمة الله    نقطة نظام.. بورصة الثقة    على هامش فضيحة الرميد وأمكراز.. عبد الفتاح نعوم: آن الأوان لإصلاح نظام الشغل    الفراغ العاطفي : الخطر الذي يهدد العلاقات الزوجية، وهذه نصائح للإنقاد:    تطوان: العدول الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام محكمة الاستئناف    ترامب زاد كعا على الصين من بعدما كورونا حيحات فمريكان وباقي العالم – تغريدة    محمد صلاح: الكل يستحق أن يكون اللاعب الأفضل بمن فيهم أنا    قصة "مي خدوج" و "الشفارة"    الأستاذ المدراعي: أستاذ قيد حياته وبعد مماته    فريق البيجيدي بمجلس النواب يُسائل الحكومة حول إعادة فتح المساجد    نادي الزمالك المصري يحدد موعد الاحتفال بلقب نادي القرن    تطويق أكبر حي صفيحي بتمارة بسبب تفشي كورونا    صحف:الجدل يرافق صفقة متعلقة بمكافحة فيروس كورونا ، وضابط شرطة في قلب قضية إعدام فتاة وشاب برصاصتين، ومعاقبة 26 موظفا بسجون المملكة، و    رصد ما يناهز 90% من المصابين بفيروس كورونا انطلاقا من تطبيق "وقايتنا" .    أول تعليق لدنيا بطمة بعد اعتقال مفجر ملف "حمزة مون بيبي"    وست هام يحرم تشيلسي من احتلال المركز الثالث ويخرج من "مناطق الهبوط"    لأول مرة زيدان يتحدث عن رحيل حكيمي إلى إنتر ميلان: قضيته رياضية واقتصادية!!    صندوق الضمان الإجتماعي يحرج مدير مجلسه الإداري أمكراز : جميع موظفينا مصرح بهم ويتمتعون بحقوقهم الصحية والإجتماعية    وزيرة السياحة تجتمع بأرباب المقاهي والمطاعم قبل الإستئناف الكامل للنشاط السياحي    أحكام ثقيلة بالسجن النافذ في حق أويحيى وسلال و 8 وزراء جزائريين ورجال أعمال ومصادرة ثرواتهم    الأمن يوقف جندي متقاعد يشتبه في تورطه في قتل زوجته    تيزنيت : أصحاب حافلات نقل المسافرين يحتجون بسبب دفتر التحملات الجديد ( فيديو )    لفتح الحدود في وجه المغاربة.. مدريد تشترط على الرباط المعاملة بالمثل    العدل والإحسان تنتقد استمرار إغلاق المساجد: لا مسوغ لاستثناء فتحها من مسار الرفع التدريجي للحجر الصحي    "لارام" تعزز تدريجيا برنامج رحلاتها الداخلية ليشمل 9 وجهات    لقاح أمريكي – ألماني ضد كورونا يظهر نتائج إيجابية أثناء التجارب على البشر    إنتر ميلان يمطر شباك بريشيا بسداسية (فيديو)    ساسولو بحضور بوربيعة احتياطيا يفاجئ فيورنتينا    المجلس العلمي بفاس: المساجد هي الفضاءات المغلقة الأكثر تسببا في نشر العدوى من غيرها    مقتل هاشالو هونديسا: "عشرات القتلى" في احتجاجات واسعة بعد اغتياله    رباح.. حجم استثمارات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ستبلغ 25 مليار درهم في أفق 2023    « العفو الدولية »: خطة « الضم » غير قانونية وتُرسّخ « قانون الغاب »    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    الصعود التركي الإقليمي.. الأزمة الليبية نموذجا    حزب التقدم والاشتراكية يعرب عن ارتياحه إزاء استئناف الحركة الاقتصادية والحياة الاجتماعية ويدعو إلى التقيد بقواعد الاحتراز الصحي    ارتفاع القروض البنكية بنسبة %6,5 خلال ماي الماضي    صناع سينما مغاربة يستفيدون من منح تمويل قطرية    الوزير الفردوس يكشف تفاصيل دعم قطاع السينما بعد جائحة "كورونا"    بمبادرة من الفردوس.. توقيع اتفاقية شراكة بين المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للمتاحف    أكاديمية الأوسكار تتجه نحو الانفتاح أكثر على النساء والأقليات    مديرية الضرائب: تمديد آجال أداء الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل المهني    إيداع المديمي مفجر ملف "حمزة مون بيبي" سجن مراكش !    بساحة جامع الفنا.. فنانون و »حلايقية » يشاركون بحفل فني افتراضي    المساجد لن تفتح قريبا رغم تخفيف الحجر وهذه أبرز الأسباب    في زمن كورونا ..تنسيقية تقفز على مطالب المغاربة المصيرية وتطالب بحرية "الزنا"    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر.. استعدادات لجمعة سادسة من التظاهرات
نشر في كواليس اليوم يوم 29 - 03 - 2019

يستعد الجزائريون اليوم الجمعة جديد من المظاهرات للمطالبة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأعينهم تتجه صوب المجلس الدستوري الذي تخول إليه مهمة إعلان عجز الرئيس وفقا للمادة 102 من الدستور. وعلى الرغم من مرور 48 ساعة على مطالبة رئيس الأركان أحمد قايد صالح بإعلان شغور منصب الرئاسة، لم يجتمع المجلس الدستوري بعد للبت في ذلك، ما يترك حالة من الضبابية والغموض ودعوات بمواصلة التظاهر في البلاد.
في الوقت الذي رفض فيه قادة حركة الاحتجاجات التي تنظم مظاهرات سلمية منذ خمسة أسابيع الخطة الانتقالية للجيش وطالبوا بإزاحة النخبة الحاكمة بشكل كامل.
والخميس، نزل مئات المحتجين مرة أخرى إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية للمطالبة باستقالة بوتفليقة، حيث احتشد مئات الجزائريين مجددا، ولم تقتصر انتقاداتهم على بوتفليقة وحده، وإنما طالت أيضا النظام السياسي الذي تركز طيلة عقود على قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا، والتي دارت رحاها بين عامي 1954 و1962، وعلى ضباط الجيش ورجال الأعمال.
واستمر التظاهر ضد النظام في ساحة البريد المركزي، ملتقى كل المحتجين، حيث تجمع مئات المهندسين والمحضرين القضائيين، وردد بعضهم الشعار الذي تبناه الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي “بوتفليقة رايح رايح خذ معاك قايد صالح”.
وكان رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قد دعا الثلاثاء إلى تفعيل إجراء دستوري لتنحية بوتفليقة من السلطة، وسرعان ما انضم إليه المسؤولون الذين لطالما تحمسوا لبقاء رئيس الدولة في الحكم.
وتبين أن الذين شكلوا كتلة متراصة لدفع بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة، أصبحوا اليوم ينأون بأنفسهم من هذا المطلب الذي كان الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات.
فبعد رئيس الأركان، جاء دور حزب التجمع الوطني الديموقراطي، أحد ركائز التحالف الرئاسي الحاكم، لكي يتخلى عن بوتفليقة، من خلال طلب استقالته الذي أطلقه أمينه العام أحمد أويحيى ورئيس الوزراء المقال قبل أسبوعين.
وحتى الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، أحد أكثر المادحين للرئيس والداعين إلى استمراره في الحكم رغم مرضه، أعلن أنّه يدعم اقتراح الجيش بتنحيته.
وأعلن رئيس منتدى رجال الأعمال في الجزائر علي حداد، المعروف بقربه من بوتفليقة، استقالته مساء الخميس من منصبه.
وكتب موقع “كل شيء عن الجزائر” الإخباري الخميس، أنّ أولئك الذين “أيدوه في جميع قراراته وأشادوا بكل أقواله (…) هم أيضا أول من طعنه في الظهر: وحتى قبل أن يسقط بوتفليقة بالكامل، اندفعوا لتسريع سقوطه، دون حياء”، مندّدين ب”النظام البشع”.
وما زال حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة وصاحب الأغلبية في البرلمان، الوحيد الذي لم يعلن تخليه عن الرئيس، لكن أصوات المنشقين أصبحت مسموعة أكثر فأكثر.
وكما كتب الصحافي مصطفى حموش الخميس في تعليق له في صحيفة “ليبرتي”، فإن “السلطة هي التي تخلق الداعمين لها وليس الداعمون من يعطي السلطة”.
ويبدو أنّ مركز السلطة انتقل من رئاسة الجمهورية إلى قيادة الأركان، فمنذ يومين أصبحت صورة الفريق قايد صالح هي التي تتصدّر الصفحة الأولى ليوميّة “المجاهد” الحكومية والتي عادةً ما تؤدّي دور المتحدث باسم السلطة.
وكتبت الصحيفة الخميس أن رحيل بوتفليقة “هو الآن بين أيدي المجلس الدستوري، وهو الهيئة الوحيدة لتفعيل” الإجراء الذي اقترحه الفريق قايد صالح لإعلان “ثبوت المانع بسبب المرض الخطير والمزمن” إلا إذا قرّر الرئيس الاستقالة.
ورفضت وجوه عدّة بارزة في الحراك الشعبي، مثل المحامي مصطفى بوشاشي، وكذلك الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تفعيل المادة 102 كما اقترح رئيس الأركان، وهي التي تنص على حالات الوفاة والمرض الخطير والاستقالة.
وأوضحت رابطة حقوق الانسان أن الآجال جد قصيرة لضمان تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، منددة ب”حيلة أخرى” من السلطة “للإبقاء على النظام الذي رفضه الشعب”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.