انتخاب هشام الوهابي نقيبا جديدا لهيئة المحامين بطنجة    الروائي خيل يفوزُ بجائزةِ "بيريث غالدوس" الأدبية    "الباطرونا" ينادي بخصم نفقات تمدرس الأطفال من الضريبة على الدخل    أشرف بنشرقي يتشبث بالبقاء مع الزمالك المصري    "جلسة خمرية" تنتهي بالضرب المفضي إلى الموت    سفير سلطنة عمان يشيد بمتانة الأخوة والعلاقات الثنائية مع المغرب    سائقوا النقل الدولي للبضائع يعيشون لحظات من الرعب بسبب الأمواج العالية والرياح القوية قرب طنجة المتوسط    وزير الصحة: الإقبال المكثف على التلقيح سيحقق مناعة جماعية تقضي على كورونا    مدرب أولمبيك الفرنسي يستنجد بخدمات شاذلي    المغرب الفاسي يهزم الجيش بثنائية في البطولة    نقابات تتهم الحكومة بالاهتمام بالانتخابات والعجز عن علاج الأزمات    ماكرون: فرنسا ليس لديها مشكلة مع الإسلام    سلطات تزنيت تواصل تشديد "إجراءات كوفيد-19"    لمذا كان "مارادونا" يرتدي ساعتين ؟؟    الدار البيضاء.. توقيع اتفاقية شراكة للحد من النزاعات بين المديرية العامة للضرائب والمقاولات    قطاع تموين الحفلات والترفيه.. الحكومة تصادق على صرف تعويضات للعمال المتوقفين    بسبب قلة اليد العاملة وجائحة كورونا، فرنسا تستعين بأكثر من 300 عامل موسمي مغربي لإنقاذ الموسم الفلاحي    محمد ياسين يغني "بالبنط العريض" – فيديو –    الرجاء يعلن رسميا عن شروط الترشح لمنصب ‘الرئيس' خلفًا للزيات    مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021    "مملكة التناقضات": هل المغرب بلد ديموقراطي؟ (ح 52)    القضاء البلجيكي يرفض فتح المسجد الكبير ببروكسيل بسبب شبهات بالتجسس المغربي    تارودانت : هكذا سيتم تنظيم عملية التلقيح بالإقليم, وعامل الإقليم يستنفر المسؤولين لإنجاح العملية وحماية الساكنة +" صور"    مثير.. كاميرات المراقبة ترصد كسر لص لأبواب المنازل بطريقة خطيرة بغرض السرقة بالناظور    السبت..طقس ممطر وتساقطات ثلجية    جدل في فرنسا بسبب قرار إغلاق مساجد ومراكز العبادة    الإعلامية سناء رحيمي تكذب تخلي ‘دوزيم' عن بث نشرات الأخبار    أردوغان مهاجما ماكرون .. مصيبة لفرنسا وآمل في أن تتخلص منه في أقرب وقت    المغرب: البداء بتلقيح اطباء القطاع الخاص ضد فيروس كورونا    سفير الإمارات بالرباط: نعتز بإصلاحات المملكة الرائدة.. ودعمنا لمغربية الصحراء ثابت    انتعاش الاستهلاك يقلص خسائر "شركات البورصة"    الأزمة الخليجية .. نهاية الخلاف    الوزارة تقبل عودة المعتقلين السابقين على خلفية "حراك الريف" الحمداوي والمجاوي إلى مهنة التدريس – التفاصيل    1348 تقاسو و22 قتلاتهم كورونا فكازا سطات اليوم.. و452 براو فسوس    إتلاف وحرق كمية كبيرة من المخدرات في ميدلت    بونو طريق لوبيتيغي للفوز على الريال    رؤساء أمريكيون سابقون يَقبلون تجريب اللقاح    غازي يطالب بتسمية ملعب تطوان ب"محمد أبرهون"    بريطانيا.. بدء حملة التلقيح ضد فيروس كورونا الثلاثاء المقبل    البنك العالمي: يعطي المغرب قرضا بقيمة 400 مليون دولار لدعم منظومة الحماية الاجتماعية    التربية وفق النهج السليم    برشلونة يتوهج ويحقق فوز ساحق على أوساسونا    أمريكا تجبر زوارها من دول عربية وإفريقية على دفع 15 ألف دولار    الاتحاد الاوروبي يمول مشروعا بيئيا في جهة الشمال ب 35 مليون درهم    هذا ما قاله السلاوي عن حملة التلقيح التي سيشرع فيها المغرب (فيديو)    من بينها المغرب.. 7 دول عربية ضمن قائمة "تورتويز ميديا" للذكاء الاصطناعي    كورونا يؤجل منافسة المغرب على جوائز مهرجان "أمم" للسينما وحقوق الإنسان    دورة جديدة من مهرجان المعاهد العليا للمسرح    القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية الفلاحية    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى آن أيمون جيسكار ديستان    بالاستعارة والأشواق    الداه أبو السلام الحجة    المثقف العربي يُنتج الثقافة أم تُنتِجُه الثقافة السائدة في وطنه؟    احرقوا كل أوراق الحب    العربية ومجتمع المعرفة.. حقيقة مع وقف التنفيذ    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكرى ثورة الملك والشعب .. محطة تاريخية حاسمة في مسار التحرر من نير الاستعمار واسترجاع السيادة الوطنية
نشر في كواليس اليوم يوم 19 - 08 - 2019

تشكل ثورة الملك والشعب، التي يخلد المغاربة، وفي طليعتهم نساء ورجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، ذكراها السادسة والستين غدا الثلاثاء، حدثا بارزا سيظل راسخا في الذاكرة التاريخية للمملكة، باعتباره محطة حاسمة في مسيرة الكفاح الوطني في سبيل التحرر من نير الاستعمار واسترجاع السيادة الوطنية واستكمال الوحدة الترابية للمملكة.
فقد انطلقت هذه الثورة، التي تجسد مدى التلاحم القوي بين العرش والشعب، سنة 1953 كتتويج لمسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة منذ توقيع معاهدة الحماية سنة 1912، وخلدت لأروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن والدفاع عن مقدساته.
ففي مثل هذا اليوم، من هذه السنة، أقدمت السلطات الاستعمارية الفرنسية على نفي أب الأمة وبطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، انتقاما من مواقفه الوطنية، ورفيقه في الكفاح، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة، إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر، متوهمة بذلك أن هذه المناورة ستفسح لها الطريق على مصراعيه لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية، وستحبط عزيمة الوطنيين في التصدي لها بكل ما كانت تنطوي عليه من مخاطر ودسائس.
وما إن عم نبأ نفي رمز الوحدة الوطنية، انتفض الشعب المغربي ووقف وقفة رجل واحد في وجه الاحتلال الأجنبي، رافضا المس بكرامته والنيل من مقدساته، وتشكلت الخلايا الفدائية والتنظيمات السرية وانطلقت العمليات البطولية لضرب غلاة الاستعمار ومصالحه وأهدافه.
وفي هذا السياق، نظمت عمليات للمقاومة أدت إلى استشهاد العديد من الوطنيين الأحرار ، من أمثال الشهيد علال بن عبد الله (11 شتنبر 1953) الذي استهدف صنيعة الاستعمار ابن عرفة، والعمليات الشهيرة للشهيد محمد الزرقطوني ورفاقه في خلايا المقاومة بالدار البيضاء، وعمليات مقاومين ومجاهدين بمختلف مدن وقرى المغرب لتتصاعد وتيرة الجهاد بالمظاهرات العارمة والانتفاضات المتوالية وتتكلل بانطلاق جيش التحرير بشمال المملكة في أكتوبر 1955.
وكان من نتائج وتبعات الحملات القمعية والمضايقات والملاحقات التي مارستها سلطة الاحتلال الغاشمة تجاه الوطنيين المناضلين الأبطال، أن سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، إلا أن ذلك لم يثن الشعب المغربي الأبي عن مواصلة كفاحه الوطني، ولم يهدأ ثائره إلا برضوخ الاستعمار لإرادة العرش والشعب والعودة المظفرة للملك الشرعي حاملا بشرى الاستقلال ومعلنا عن انطلاق معركة الجهاد الأكبر لبناء المغرب المستقل.
وسيرا على نهج والده المنعم، خاض جلالة الملك الموحد المغفور له الحسن الثاني معركة استكمال الوحدة الترابية، فتم في عهده استرجاع سيدي إفني سنة 1969، والأقاليم الجنوبية سنة 1975 بفضل المسيرة الخضراء المظفرة، وفي غشت من سنة 1979 تم تعزيز استكمال الوحدة الترابية باسترجاع إقليم وادي الذهب.
وإذا كانت هذه الملحمة قد شكلت بالأمس ثورة للتحرر من نير الاستعمار، فإن المغرب يشهد اليوم، تحت القيادة النيرة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ثورة هادئة على درب الازدهار الاقتصادي والرقي الاجتماعي وترسيخ قيم الحداثة والديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.