أطر الصحة بكلميم ينتفضون ضد قرارات وزارة الصحة    محمد بنشعبون: نعمل على بلورة خطة شمولية ومندمجة للإنعاش الاقتصادي وتعميم التغطية الاجتماعية وإصلاح القطاع العام    المغاربة يستثمرون 11 مليار درهم في الخارج وإفريقيا وجهة مفضلة    بنشعبون: شرعنا في تنزيل توجيهات الملك التي جاءت في خطاب العرش    صافي مكتب الخليع مغايبقاش..الحكومة دمجات شركات النقل واللوجيستيك فشركة وحدة    عن عمر 39 .. إيكر كاسياس يعلن اعتزاله لكرة القدم    كورونا.. السعال المتعمد بوجه الخصوم والحكام قد يتسبب بطرد لاعبي كرة القدم    لأول مرة منذ توقف النشاط الكروي بالمملكة..مدرب المغرب التطواني يعقد ندوة صحفية قبل مواجهة الرجاء    الأهلي المصري يطالب بحضور الجماهير في مواجهة الوداد بالقاهرة    الجامعة عينات 48 مسؤول تقني فالعصب الجهوية وها شكون    الوداد يسافر عبر الطائرة لمواجهة نهضة بركان    زهير فضال.. موسم للنسيان    شابة متزوجة في عقدها الثاني تضع حدا لحياتها شنقا نواحي الحسيمة    مصرع 12 شخصا في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين ضواحي أكادير    سعيدة فكري تنال دكتوراه فخرية    إستئناف الاحكام الصادرة في حق دنيا بطمة ومن معها    نقابة: الاصابات بكورونا بين الأطر الطبية بحجم بؤر مهنية و120 منهم في فاس فقط    شفرة ديال كمامات ومعقمات من مركز صحي حركات بوليس مراكش    الجيش المغربي يقيم مستشفى ميداني بالكونغو لعلاج مرضى كورونا (صور)    هيكلة القطاع العام.. بنشعبون: تصفية المؤسسات والمقاولات العمومية لي ماشي مهمة تبقا وتجميع لي مهمة واحداث شركات قابضة قطاعية    بكين تتهم واشنطن ب "البلطجة" في قضية "تيك توك"    الدار البيضاء: نشوب حريق بوحدة لإنتاج الحلويات والشوكولاطة    هام للمغاربة.. قرار يقضي بمنع السباحة في هذا الشاطئ -وثيقة    شركة ألزا توقف حافلاتها الرابطة بين مدينتي الدارالبيضاء والمحمدية بسبب كورونا    مكتب الصرف: تمديد اجال التصريح بالممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج    بمناسبة عيد العرش … رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة للملك    "الخمسة دالصباح" .. جديد زكرياء الغافولي يمزج بين "كناوة" و"الراي" -فيديو-        فاس: تجهيز مركز استشفائي ميداني لمواجهة الارتفاع الحاد في الاصابات بكورونا    كرة القدم داخل القاعة.. حصص تدريبية للمنتخب الوطني من 5 إلى 13 غشت الجاري    گاليك حكومة وحدة وطنية يرأسها ولي العهد. باحث ل"كود": هادا راه انقلاب ضد الملكية بضرب حياد الملكية وهيبتها    تجهيز مركز استشفائي ميداني بفاس لمواجهة الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بكورونا    فيسبوك وإنستغرام تحظران كل أعمال ديودونيه    اتحاد أطباء ألمانيا .. موجة ثانية مسطحة من كورونا تحدث بالفعل    ديما… جديد الفنان الإماراتي سيل المطر باللهجة المغربية    رسالة من الرئيس الجزائري للملك محمد السادس    فليلة طار فيها النعاس على المغاربة. إشاعة رجعات الحجر الصحي وخلات كلشي بايت كيتسنا فبلاغ جديد للداخلية والصحة    فيروس كورونا : تفاصيل أول حالة بتيزنيت والتي رفعت الحصيلة الوبائية بجهة سوس ماسة إلى 152 حالة    الحسيمة تسجل حالة وفاة جديدة و23 إصابة بفيروس كورونا    في كتابه زمن العواصف .. ساركوزي :محمد السادس رجل يتمتع بذكاء كبير وشخصيته تمزج بين السلطة والقوة والإنسانية    طقس الثلاثاء .. استمرار حرارة الجو بعدد من المناطق    وفاة الكاتب والناقد الفلسطيني محمد مدحت أسعد    "غرفة تجارة إيران والنمسا المشتركة" تقيم حفلا موسيقيا تكريميا    فيروس كورونا يواصل حصد أرواح الأطر الطبية وينهي حياة طبيب بالبيضاء    اعتقال شقيق فنانة مشهورة بتهمة "غسيل الأموال"    وفاة ويليام إنغليش مخترع "فأرة" الكمبيوتر عن سن يناهز 91 عاما    اليابان تشدد إجراءات دخول البلاد أمام مواطني هذه الدول    بعد "ياقوت وعنبر".. هدى صدقي تعاود الإطلالة على جمهورها بعمل تلفزيوني جديد    واتسآب يستعد لإطلاق ميزة جديدة ينتظرها الجميع    ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي تعود من جديد والكساب في قفص الاتهام !    أكثر الأوبئة فتكا في تاريخ البشرية    بنك المغرب يعلن حجز 9575 ورقة نقدية مزورة قيمتها 150 مليون في 2019 !    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    "حرب تيك توك".. واشنطن تعتبره مهددا لأمنها القومي وبيكين تتهمها بالنفاق في الدفاع عن الحريات"    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكرى عيد الاستقلال.. دلالات عميقة ودروس بليغة لتضحيات جسام بين الملك والشعب
نشر في كواليس اليوم يوم 17 - 11 - 2019

يخلد الشعب المغربي، غدا الاثنين، ذكرى عيد الاستقلال المجيد التي تعد من الذكريات الوطنية الراسخة في قلوب المغاربة لما لها من مكانة وازنة ومتميزة في رقيم الذاكرة التاريخية الوطنية، ولما تحمله من دلالات عميقة ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية خالدة.
وبتخليد هذه الذكرى المجيدة، يستحضر المغاربة السياق التاريخي لهذا الحدث العظيم الذي لم يكن تحقيقه أمرا سهلا أو هينا، بل ملحمة كبرى طافحة بمواقف رائعة وعبر ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية عكست الوطنية الحقة في أسمى وأجل مظاهرها.
ومن أبرز هذه المحطات التاريخية التي ميزت مسار الكفاح الوطني الزيارة التاريخية التي قام بها أب الوطنية وبطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس إلى طنجة يوم 9 أبريل 1947 تأكيدا على تشبث المغرب، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية وتمسكه بمقوماته وهويته.
وبعد هذه الزيارة الميمونة الحبلى بقيم التحرر والانعتاق من ربقة الاستعمار، اشتد تكالب السلطات الفرنسية، خاصة أن جلالة المغفور له محمد الخامس لم يخضع لضغوط سلطات الحماية، فكانت مواقفه الرافضة لكل مساومة سببا في شروع المستعمر في تدبير مؤامرة النفي.
وكلحظة التحام للأمة، تعكس ذكرى الكفاح الشجاع لشعب توحد وراء ملكه، انطلقت شرارة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، التي يعد الاحتفاء بها مناسبة للأجيال الصاعدة لإدراك حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من جور الاستعمار واسترجاع المغرب لاستقلاله سنة 1955.
وانتصرت الإرادة القوية للأمة، بتناغم مع العرش للدفاع عن القيم الوطنية المقدسة، ضدا على مخططات المستعمر الذي لم يدرك أنه بإقدامه على نفي رمز الأمة، جلالة الملك الراحل محمد الخامس وأسرته، لم يقم سوى بتأجيج وطنية المغاربة والتعجيل بنهاية عهد الحجر والحماية.
وفور عودته رفقة الأسرة الملكية، يوم 18 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، أعلن الملك الراحل عن انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب.
وشكل الاستقلال نصرا مبينا وحدثا تاريخيا حاسما، توج بالمجد مراحل الكفاح المرير الذي تلاحقت أطواره وتعددت صوره وأشكاله في مواجهة الوجود الاستعماري المفروض منذ 30 مارس سنة 1912، حيث خلد المغاربة أروع صور الغيرة الوطنية والالتزام والوفاء وبذلوا أغلى التضحيات في سبيل عزة الوطن وكرامته والدفاع عن مقدساته.
فكثيرة هي المعارك والانتفاضات الشعبية التي خاضها أبناء الشعب المغربي بكافة ربوع المملكة في مواجهة مستميتة للوجود الأجنبي والتسلط الاستعماري، ومن هذه البطولات معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو وسيدي بوعثمان وقبائل آيت باعمران والأقاليم الجنوبية، وغيرها من المعارك التي لقن فيها المجاهدون للقوات الاستعمارية دروسا في الصمود والمقاومة والتضحية.
ومن روائع الكفاح الوطني، ما قامت به الحركة الوطنية مع مطلع ثلاثينات القرن الماضي بالانتقال إلى النضال السياسي والعمل الوطني الهادف بالأساس إلى نشر الوعي الوطني وشحذ العزائم وإذكاء الهمم في صفوف الشباب وداخل أوساط المجتمع المغربي بكل فئاته وطبقاته والدفاع عن استقلال المغرب في المحافل الدولية.
وبتخليد هذه الذكرى الحافلة بالرموز والقيم، يجدد الشعب المغربي التأكيد على موقفه الثابت للتعبئة العامة والانخراط الكلي في الملاحم الكبرى للدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب وقيم الانفتاح والوسطية والحوار.
كما تعتبر هذه الذكرى برهانا على إجماع المغاربة وتعبئتهم للتغلب على الصعاب وتجاوز المحن، ودليلا على التشبث الوثيق بمقدسات الوطن الذي أبان عنه جميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة.
وسيرا على نهج جلالة المغفور له محمد الخامس، ومن بعده جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، يشهد المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس العديد من الأوراش التنموية والإصلاحات الكبرى التي همت مختلف المجالات.
ويعمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ترسيخ دعائم دولة المؤسسات وإعلاء مكانة المملكة بين الشعوب والأمم، في إطار من التلاحم والتمازج بين كافة شرائح الشعب المغربي وقواه الحية، وذلك في أفق كسب رهانات التنمية المندمجة.
وبعد إرساء ورش التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يواصل جلالة الملك محمد السادس اليوم، سيرا على نهج جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، هذه الدينامية المتجددة عبر إرساء أسس اقتصاد عصري وتنافسي حديث وتكريس قيم الديمقراطية والمواطنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.