“كورونا” تختزل الرقابة التشريعية على الحكومة في ست قطاعات خلال الدورة الربيعية    المخاريق للعثماني: تعليق الترقية خارج السياق    فيروس كورونا.. وزارة التجهيز والنقل تحسم في عدد ركاب شاحنات نقل البضائع    “الضمان الاجتماعي” يصرف “تعويضات كورونا” قبل 6 أبريل المقبل    القرض الفلاحي للمغرب يؤجل سداد أقساط قروض السكن وقروض الاستهلاك    التجاري وفابنك يدعم المقاولات المتضررة من تداعيات فيروس “كورونا”    فيروس يستمر في إسقاط ضحاياه في إيطاليا.. تسجيل 812 في 24 ساعة    ناتانياهو يحجر نفسه    إصابة رئيس المفوضية الإسلامية بإسبانيا وزوجته بفيروس كورونا    تضامن كروي.. لاعبو برشلونة يخفضون رواتبهم ب 70 في المائة ويقدمون مساعدات مالية    مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة: "نتعامل بالشفافية في التعاطي مع الأرقام و 82 بالمئة من الوفيات بفيروس كورونا في المغرب كانت لديهم أمراض مزمنة"    يوفنتوس يبدأ في جني الأرباح من وراء "شهامة" نجومه    تداول أخبار زائفة حول كورونا يقود 3 أشخاص إلى الاعتقال    الاتحاد الدستوري يطلب من المواطنين التوجه “بكثافة” لمراكز تحاقن الدم    بلاغ يهم المترشحين لامتحانات الباكالوريا من وزارة التربية الوطنية    قرار في أمريكا بترك المصابين بمتلازمة داون و التوحد يموتون إذا أصيبوا بكورونا    تفاعلا مع الحجر الصحي بسبب كورونا ، المركز السينمائي المغربي يقدم مجموعة من الأفلام المغربية مجانا عبر الأنترنت    فيديو.. بعد تسجيل 33 حالة وفاة تدخلات صارمة في حق المخالفين    بريطانيا.. 180 وفاة جديدة ب”كورونا” والإصابات تتجاوز 22 ألف حالة    عقب تدهور الأسواق المالية وتفاقم أزمة كورونا..أسعار النفط تبلغ أدنى مستوياتها منذ 17 عامًا    مديرية الأرصاد الجوية : زخات مطرية رعدية غدا الثلاثاء في عدد من مناطق المملكة    حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بسبب شح التجهيزات لمحاربة كورونا    مدى انطباق مرسوم القانون المتعلق بحالة الطوارئ على مدد التقادم؟!    برشلونة يعرض "أحدث" صفقتين للبيع بسبب خسائر فيروس كورونا    لقاحات روحية ضد "فيروس كورونا"        تسجيل 418 وفاة جديدة في فرنسا خلال يوم والحصيلة تفوق 3000    عدد إصابات "كورونا" بالمملكة يصل إلى 534    بعد تأجيلها بسبب كورونا.. تحديد تاريخ جديد للألعاب الأولمبية    100 ألف قنطار من الشعير المدعم لمربي الماشية بدرعة – تافيلالت و 24 ألفا بإقليم كلميم    بريطانيا تعلن شفاء ولي العهد الأمير "تشارلز" من كورونا وخروجه من الحجر الصحي    أبحاث لكشف مسربي أسماء مصابين بكورونا    في ظل إجراءات الحظر الصحي.. مجلس النواب يفتتح الدورة التشريعية الثانية في أبريل ويخصص جلستين للأسئلة الشهرية الخاصة برئيس الحكومة    في مثل هذا اليوم: ميلاد الرسام الهولندي فان غوخ    الوزير اعمارة يكشف عن وضعيته الصحية الحالية بعد إصابته ب”كورونا”    الحجر الصّحي بين وصايا العلم وتوجيهات النبي ﷺ    الحَجْرُ الصِّحِّي فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيةِ    بنك المغرب يتخذ إجراءات في مجال السياسة النقدية وعلى الصعيد الاحترازي    مستشفى مراكش يرد على فيديو شخص مصاب ب”كورونا”: يتم تخصيص غرفة مجهزة لكل مريض والعزلة تزيد من توترهم    الزاوية الفاضلة في إفريقيا الغربية.. التأسيس والامتداد    المجلس الإقليمي لإفني يقتني 1007 لوحات إلكترونية لتلاميذ البكالوريا مع اقتناق مواد غذائية للموعوزين    انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج للصناعات التحويلية    جائحة كورونا: قراءة في التداعيات والتدابير    حرب كلامية بين رئيس الباطرونا و رئيس التجمع البنكي بشأن التسهيلات التمويلية    مشاهير الغناء في العالم يحيون حفلا خيريا من منازلهم لصالح محاربي كورونا    مصدر عسكري: المنصة الهاتفية “ألو 300″سجلت 38 ألف اتصال هاتفي بمعدل 9500 مكالمة في اليوم    صور لشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا “كورونا” في نيويورك    كيف تعاملت الدولة المغربية مع الجوائح والأوبئة    الإبراهيمي في وصلات فنية عن بعد    إطلاق حملة “نتعاونوا باش نعاونوا” لمكافحة تفشي كورونا بالمغرب عبر منصة لجمع التبرعات    علماء صينيون يكشفون مدة نشاط فيروس “كورونا” ودرجة الحرارة التي ينتعش فيها    الإدريسي: كونوا إيجابيين    “الماضي لا يموت” على “الأولى”    موسيقيون عاطلون بسبب كورونا… فنانون متجاهلون ونقابات دون موقف    الإتحاد الإفريقي يحسم مباراتي الوداد والرجاء في عصبة الأبطال    حماة الوطن    الكتابة في زمن الخوف    مخاطر سطحية وسذاجة التفكير المجتمعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"حكومة الشباب الموازية تؤكد أن نجاح النموذج التنموي المنشود رهين بتحقيق العدالة الاجتماعية"
نشر في كواليس اليوم يوم 17 - 02 - 2020

أكد رئيس حكومة الشباب الموازية، اسماعيل الحمراوي، اليوم الجمعة بالرباط، أن تعزيز وتحقيق العدالة الاجتماعية أضحى ضرورة لنجاح أي نموذج تنموي منشود.
وأوضح السيد الحمراوي في ندوة صحفية عقدتها حكومة الشباب الموازية لتقديم مقترحاتها بشأن المحاور الأساسية للنموذج التنموي ، أن قطاع التعليم يشكل أهم المعوقات التي تقف في طريق تحقيق العدالة الاجتماعية نظرا لتبني سياسات تعليمية "فاشلة"، مشددا على ضرورة أن ترفع الحكومة من ميزانية قطاعي التعليم والصحة وإعطائهما الأولوية والعناية اللازمة.
وأضاف أن تغيير النموذج التنموي الحالي واستبداله بنموذج تنموي جديد يشكل رهانا استراتيجيا بالغ الأهمية، يفرض على الجميع، مؤسسات رسمية، وقطاع خاص، ومجتمع مدني، ضرورة التفكير الجدي والعميق، والانخراط الفاعل والبناء في بلورته لتحصين المكتسبات التي حققها المغرب، والمضي قدما في اتجاه تحقيق إنجازات أخرى.
وتابع المتحدث أن بلورة النمودج التنموي الجديد على أرض الواقع تتطلب مساهمة فعالة لجميع القوى الحية بالبلاد من أحزاب وحكومة ومجتمع مدني قصد الوصول لتصور نهائي يتماشى مع هوية الوطن والمواطن.
و تقترح وثيقة قدمها أعضاء حكومة الشباب الموازية خلال الندوة، محاور للنموذج التنموي ، تهم التنمية الاقتصادية وتعزيز الحكامة، والمعرفة والذكاء الاصطناعي، وتطوير الخدمات الاجتماعية والبيئية و التنمية المستدامة، وإعداد التراب الوطني والتنمية المجالية،والشباب في السياسات العمومية، فضلا عن التنمية السياسية والمدنية.
وفي هذا السياق، اعتبرت الوثيقة أن الحق في الصحة لم يعد منذ دستور 2011، "ترفا وكلاما إنشائيا"، بل أضحى منظومة متكاملة ومنسجمة من الحقوق المرتبطة ارتباطا وثيقا بالتنمية البشرية المستدامة، تتطلب أن تتحمل المؤسسات العمومية و الجماعات الترابية مسؤوليتها في تعبئة جميع الوسائل لتيسر أسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في العلاج و العناية الصحية والحماية الاجتماعية و التغطية الصحية و التضامن التعاضدي،أو المنظم من طرف الدولة.
وتقترح حكومة الشباب الموازية في هذا الصدد، إعطاء بعد عملي للجهوية الموسعة، عبر جعل المديريات الجهوية كيانات مستقلة ماليا وإداريا وعلى مستوى الموارد البشرية عن الإدارة المركزية ، ونقل اختصاصات المركز، تدريجيا، إلى المديريات الجهوية ومراجعة المساطر والمراسيم التي تحد من تحركات المسؤولين الجهويين وتكبل روح المبادرة وإبداع برامج صحية تنسجم مع خصوصيات الجهات والمناطق.
كما توصي الحكومة الموازية للشباب بحل معضلة الموارد البشرية التي تعاني منها المنظومة الصحية في إطار بعد جهوي، عبر تقوية الشراكات مع الجمعيات والجماعات الترابية (الجهات، العمالات والجماعات المحلية)، والبحث عن صيغ مثلى للتوظيف ونظام التعاقد المنتج، ووضع نظام قار ومستدام لتمويل الصحة، تكون الميزانية المخصصة للقطاع جزء منه ، فضلا عن توسيع وعاء التغطية الصحية كما وكيفا ليشمل جميع المواطنين بجميع فئاتهم، تجسيدا لمبدأي الإنصاف والمساواة.
وبخصوص معضلة التشغيل ، تؤكد الوثيقة، على ضرورة ايجاد حلول لها بكل عزم وإرادة سياسية من طرف كل الجهات المتدخلة في هذا المجال، عبر إعادة النظر في التكوين وإحداث مسالك جديدة تتلاءم ومتطلبات سوق الشغل، وتشجيع البحث العلمي والابتكار وتوثيق الروابط بين عالمي التكوين والشغل، وهي مسؤولية تقع على عاتق الجميع انطلاقا من الفاعلين السياسيين والعموميين والخواص وأيضا الفاعلين المدنيين.
كما تدعو حكومة الشباب الموازية إلى إيلاء المسألة الثقافية أهمية جوهرية في السياسات العمومية من أجل النهوض بالجوانب الثقافية للهوية الوطنية متعددة الروافد، والاهتمام بالقضايا الثقافية واللغوية للمملكة عبر ترسيخ مبدأ الدفاع عن التعددية الثقافية الكونية، الذي يعتبر اليوم، لدى شريحة كبيرة من المجتمع مطلبا أساسيا.
وبخصوص محور البيئة والتنمية المستدامة، أكدت الوثيقة على ضرورة تنزيل الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق المصادق عليها ، والتي بوأت المغرب مكانة متفوقة على الساحة البيئية الدولية، إلى تشريعات وطنية، حيث يلاحظ بطء في التوفيق بين هذين الإطارين التشريعين لا سيما فيما يتعلق بحماية التربة وإدارة النفايات.
كما شددت الوثيقة على ضرورة مراجعة النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بمعايير الجودة البيئية المعمول بها، لا سيما فيما يتعلق بالمياه والطاقات المتجددة والتنوع البيولوجي ومكافحة التلوث وتغير المناخ ،وإدارة النفايات وتثمينها ،والتقييم البيئي واعادة تأهيل البيئة.
وبالنسبة لمحور الشباب في السياسات العمومية، أكدت الحكومة الموازية على أهمية التحسيس بأدوار الأسرة في تمكين الشباب وتنشئتهم الاجتماعية، وتقوية ثقافة الوطنية والمواطنة لدى الشباب ومواكبة انشغالاتهم عبر الإنصات والتواصل والتوجيه وتيسير اندماجهم الاجتماعي، وتثمين تنمية الشباب وإدماج حاجياتهم في المنظومة العامة للسياسات العمومية وفي ميزانيات البرامج القطاعية ومخططات التنمية الترابية (برامج التنمية الجهوية وبرامج عمل الأقاليم والجماعات)، فضلا عن إخراج قانون إطار يضبط الإطار التشريعي والمؤسساتي و السياسي لمختلف السياسات و البرامج والتدخلات العمومية في مجالات تمكين الشباب وضمان مشاركته وتعزيز حمايته.
أما في محور التنمية السياسية والمدنية، فقد اعتبرت الوثيقة أن مؤشرات بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات تتطلب الاجتهاد في تنمية الممارسة السياسية وتطوير آليات اشتغالها، حتى تستجيب لطموحاته وتطلعاته، و هو أمر يحتاج إصلاحات سياسية وتشريعية عميقة لخصتها الوثيقة في إعادة النظر في النظام الإنتخابي المغربي بشكل مستعجل، حتى يتلاءم مع التصور الجديد للممارسة السياسية في المغرب، والذي يتوخى الكفاءة في اختيار المسؤولين عوض "الريع الإنتخابي"، ومراجعة التقطيع الإنتخابي بما يلائم إرادة الناخبين و احترام إرادة الصناديق.
وتعتبر مذكرة وثيقة الشباب المغربي لحكومة الشباب الموازية حول النموذج التنموي الجديد، نتاج سلسلة من اللقاءات في مختلف مناطق المملكة مع فعاليات المجتمع المدني الشبابي، بهدف بلورة تصور شامل ومتكامل بإمكانه أن يساهم في إثراء مشروع النموذج التنموي الجديد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.