رئيس الحكومة يؤكد على ضرورة تجاوز الإشكالات بين الإدارة والمرتفقين    التقاعس وسوء التدبير يدفعان حسناء "البيجيدي" لمغادرة بيت "إخوان العثماني"    بعد ارتفاع إصابات "كورونا"..سلطات سلا تتخذ إجراءات جديدة    لماذا تمارس البوليساريو الإنفصالية الفوضى بالكركرات؟.. باحث يكشف الحقيقة    بواسطة تقنية الفيديو..مجلس المنافسة يعقد الدورة الثامنة العادية لجلسته العامة    في إطار المعاملة بالمثل.. المغرب يمنع شاحنات البضائع الإسبانية من ولوج ترابه    لهيب أسعار الخضر والفواكه والحليب ومشتقاته.. يشتعل من جديد    "البيجيدي": لدينا مصالح مشتركة مع فرنسا والإساءة للمقدسات الإسلامية لا تدخل ضمن حرية التعبير    سعاد خيي: ماتقوم به فرنسا يعد إرهابا في أعلى تجلياته    هام لللراغبين في العمرة..السعودية توضح الضوابط الجديدة    بركان في القمة    انتخاب المغربية بشرى حجيج رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة    إصابة حارس ميلان دوناروما وجناحه النروجي هاوغي بفيروس كورونا    ليلة بيضاء ببركان بعد التتويج باللقب القإري    ردا بالمثل..سلطات ميناء طنجة المتوسط تفرض شروطا جديدة لدخول الشاحنات التجارية إلى الأراضي المغربية    روسيا: بدء الإنتاج الصناعي للقاح "سبوتنيك-V" المضاد ل"كورونا" قبل حلول دجنبر المقبل    "كورونا".. المغرب يسجل 3020 إصابة جديدة و2823 حالة شفاء    بوغبا ينفي اعتزاله اللعب الدولي    أردوغان "يصعد" ضد ماكرون ويدعو الأتراك إلى مقاطعة المنتوجات الفرنسية    ضبط متورط في إجرام مقرون بالعنف بالدار البيضاء    حريق يأتي على "سوق الثلاثاء" في مدينة الحسيمة    بيع جماعة لحمار في المزاد العلني يثير موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي    هل عرفتني..؟    337 وفاة بسبب "كورونا" خلال 24 ساعة بإيران    للمرة السابعة على التوالي.. اتصالات المغرب تحصل على لقب "أفضل أداء في المسؤولية الاجتماعية للشركات"    سبتة تنهار أمام كورونا.. واستعداد لاتخاذ إجراءات صارمة وسريعة    العلمي يلتقي وزير خارجية غينيا ويبحثان سبل تعزيز التعاون في المجال الصناعي    أحوال الطقس غدا الثلاثاء.. أجواء مستقرة في معظم المناطق    الموت يفجع الزفزافي في سجنه    الخطأ ممنوع على ريال مدريد    المغرب وإسواتيني يعززان تعاونهما في مجالي الصناعة والصحة    تارودانت : تفاصيل التدابير الاحترازية للحد من تفاقم فيروس كورونا.    بالصور : إنقلاب سيارة إسعاف تابعة لمنظمة دولية ضواحي أكادير يتسبب في فاجعة    بسبب تفشي الجائحة.. تشديد التدابير الاحترازية بمدينة تارودانت    والي جهة الدار البيضاء ينبه إلى خطورة الارتفاع الكبير في عدد المصابين بفيروس "كورونا"    باكستان تستدعي السفير الفرنسي    مجلس المنافسة يعقد بعد غد الأربعاء الدورة الثامنة العادية لجلسته العامة    "لمخنتر" يكشف حقيقة وفاة والده في سلسلة "حديدان" كمال الكاظيمي -صورة    الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تواصل التحسيسس ببرنامج "انطلاقة" للشباب الحامل للمشاريع    يسرا تكشف عن التفاصيل الأولى لمسلسلها في رمضان 2021    رشيدة القدميري مبدعة تستثمر الحلم أمام الواقع الرتيب    سعد الشرايبي:"نساء… ونساء" نظرة سينمائية لوضعية المرأة بالمغرب    نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري الى دار البقاء    فرنسا تسجل أثقل حصيلة يومية للإصابات بكورونا منذ ظهور الوباء    الأمطار تنعش جزئيا حقينة مياه سدود سوس وآمال الفلاحين تتجدد    الرصاص لتوقيف شخصين رفضا الامتثال لعناصر الشرطة    النجم العالمي رونالدينيو يعلن إصابته بكورونا    رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديان    التونسية آمال مثلوثي مفاجأة حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي    ليس دفاعا عن عبد الوهاب رفيقي    بداية توثر العلاقات بين المغرب واسبانيا بسبب اجراءات تجارية    لبيض يتألق مع أجاكس في فوز تاريخي لأياكس أمام فينلو ب 13-0    هكذا أرّخت نقرات "الآلة الكاتبة" لنبض الشّعوب وتدفق الحضارات    الرابور المغربي "كانية" يصدر أغنية "المكتاب"    السعودية تصدر أول تعليق على الرسوم المسيئة للرسول محمد وموقف ماكرون    اسم الآلة يصاب بالعطب    ثورة أمريكية جديدة .. تنافس نخب السياسة وصراع "الفيل والحمار"        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس الحكومة: السيادة الكاملة للمغرب على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع المفتعل
نشر في كواليس اليوم يوم 26 - 09 - 2020

جدد المغرب، خلال المناقشة العامة في إطار الدورة ال75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيد التزامه بإيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار وحدتة الترابية وسيادته الوطنية.
وأكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، في كلمة مسجلة تم بثها اليوم السبت في قاعة اجتماعات الجمعية العامة أمام ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في نيويورك، أن "المملكة المغربية لا تزال ملتزمة بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بمبدأ التسوية السلمية للنزاعات، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، وانطلاقا من ذلك يظل المغرب ملتزما بإيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار وحدته الترابية وسيادته الوطنية".
كما أكد رئيس الحكومة أن موقف المغرب لا يشوبه أي غموض، فلا يمكن أن ينجح البحث عن حل سياسي نهائي إلا إذا كان يندرج في إطار المعايير الأساسية الأربعة التالية : السيادة الكاملة للمغرب على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع المفتعل؛ المشاركة الكاملة لجميع الأطراف في البحث عن حل نهائي لهذا النزاع المفتعل؛ الاحترام التام للمبادئ والمعايير التي كرسها مجلس الأمن في جميع قراراته منذ 2007، المتمثلة في أن الحل لا يمكن إلا أن يكون سياسيا وواقعيا وعمليا ودائما ومبنيا على أساس التوافق؛ رفض أي اقتراح متجاو ز، والذي أكد الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، منذ أكثر من عشرين سنة، بطلانه وعدم قابليته للتطبيق، والهادف إلى إخراج المسلسل السياسي الحالي عن المعايير المرجعية التي حددها مجلس الأمن.
وأضاف أن المسلسل السياسي، تحت الولاية الحصرية للأمم المتحدة، حقق زخما جديدا بعقد مائدتين مستديرتين في جنيف في دجنبر 2018 ومارس 2019، التأمت حولها جميع الأطراف لأول مرة.
وقال العثماني إنه من المشجع بشكل خاص أن مجلس الأمن قد كرس هذه العملية باعتبارها الطريق الوحيد لحل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على أساس التوافق لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.
وأكد أن المملكة المغربية تعبر، من جديد، عن عميق قلقها إزاء الوضعية الإنسانية الأليمة التي تعيشها ساكنة مخيمات تندوف، التي فوضت الدولة المضيفة تسييرها لجماعة مسلحة انفصالية، في تحد صارخ لالتزاماتها الدولية بموجب اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين والاتفاقيات الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق (كوفيد-)19، يقول العثماني، تزداد دواعي هذا القلق حول مصير تلك الساكنة، المحتجزة في مخيمات عهد تسييرها إلى جماعة مسلحة لا تتوفر على أية صفة قانونية وفق القانون الدولي".
وأكد أنه "حان الوقت ليتخذ المجتمع الدولي قرارا حاسما لدفع الدولة المضيفة للسماح للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجراء إحصاء تلك الساكنة وتسجيلها، وفق القانون الدولي الإنساني للاجئين والنداءات الملحة التي نص عليها مجلس الأمن في كل قراراته منذ عام 2011.
وخلص إلى أن هذا التسجيل أصبح ضروريا لوضع حد للاختلاسات المستمرة منذ أكثر من أربعين عاما، للمساعدات الإنسانية المخصصة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.