توقيف 47 مرشحا للهجرة السرية من إفريقيا جنوب الصحراء بالشاطئ الأبيض بكلميم    انطلاق فعاليات الدورة 21 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة    عزيز أخنوش: راه راه والغوت وراه..    لقاء تواصلي حول برنامج "انطلاقة"    اعمارة: ميناء الناظور غرب المتوسط سيكون جاهزاً في 2022 وسيتم ربطه بالطريق السيار والخط السككي    إسبانيا تدق ناقوس الخطر من سرعة تفشّي فيروس كورونا    بنشماش يجدد بمكسيكو تأكيد التزام البرلمان المغربي بتعزيز تعاونه مع منتدى “فوبريل”    مظاهرة حاشدة بسبتة تُندد بعنصرية “Vox” المتطرف    فيديو.. محمد رمضان يثير الفوضى والبلبلة في عزاء مبارك    " أهلية التأويل والتصرف في النص بين المدرسة الغزالية والتيمية"    وفاة المفكر الإسلامي محمد عمارة عن 89 عاما    حصيلة جديدة.. تسجيل 25 حالة إصابة محتملة بفيروس “كورونا” بالمغرب ضمن بيانات رسمية نشرتها    فرنسا تعلن بلوغ فيروس كورونا مرحلة جديدة مع تسجيل 19 إصابة إضافية    صيادلة حزب “العدالة والتنمية” ينتقدون احتكار الكمامات ويدعون لعدم التهويل من “كورونا”    أسما لمنور: مبروك للرجاء العالمي « نلعبو عليها ونجيبوها »    نقابة عمالية تدعو الحكومة لإعادة تشغيل مصفاة “سامير” بالمحمدية    قطرات مطرية متفرقة اليوم السبت في بعض مدن المملكة    هذه حقيقة تعرض سيارة للنقل المدرسي بالفقيه بن صالح لهجوم من قبل 7 أشخاص    ساكنة « دواوير تاودنوست » تخرج في مسيرة على الاقدام نحو مراكش    هذا ما سيحدث لأموال المعتمرين بعدما قررت السعودية بمنع التأشيرة    تراجع في مبيعات الفوسفات المغربي بسبب مجموعات انفصالية    أمة إقرأ تقرأ    لجنة المتابعة المؤسسة من أجل إيقاف مصادرة المقر المركزي لأوطم تطالب المحكمة باستدعاء بنكيران    وفاة مصمم مقاتلة القرن “سوخوي – 34 ” الروسي رولان مارتيروسوف    مهاتير محمد: سندعم دائما القضية الفلسطينية    مدرب "بيتيس": فضال يقترب من "الخفافيش"    السلامي بعد الفوز على مازيبمي: التأهل لم يحسم بعد والفريق الكونغولي أقوى    السعودية تمنع مواطني دول الخليج من زيارة مكة والمدينة خشية تفشي كورونا    الشاعرة المغربية فراشة تطوان إمهاء مكاوي في ضيافة صالون منيرة الثقافي الأدبي الكويتي    المغرب يرحل 8 مواطنين كاتلان كانوا في زيارة لمدينة العيون منهم نواب ومستشارون    المغرب يتهم الجزائر بتحريض دول على مقاطعة منتدى “كرانس مونتانا” بوريطة: هناك وثائق رسمية لدولة جارة    وفاة المفكر الإسلامي محمد عمارة وهذه وصيته    معاملات الفوسفاط المغربي تفوق 11 مليار درهم    اختتام فعاليات دوري جود لكرة القدم المصغرة بخريبكة    خبير تحكيم يُشيد بالحكم المغربي رضوان جيد    إصابة 268 فلسطينيا بمواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة    كوريا الجنوبية..اكتشاف 594 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” القاتل    عزيز ديداس ضيف « الدار داركم » مع إدريس ومهدي    تركيا: لا نريد حربا ولكن لن نتردد باستخدام القوة عند تهديد أمننا    النيران تلتهم أكبر واحة للنخيل والأشجار المثمرة باشتوكة (فيديو) تمت محاصرتها    حارث يجتاز لحظات عصيبة بالدوري الألماني    حفلُ تكريم يستهدفُ أطباءَ متقاعدين بالنّاظور    هذه أهم النقاط الرئيسية ل”إعلان العيون” التي سجلت بالدورة الثالثة لمنتدى المغرب-دول جزر المحيط الهادي    بنك المغرب: تباطؤ القروض البنكية في شهر يناير 2020    في رثاء الصحافي محمد الحجام    مدرب المصري: نهضة بركان فريق قوي ومنظم    المعتمرون في مكة يتكلون على الله لمواجهة شبح فيروس "كورونا"    سرقة محتويات سيارات تورّط شابا بابن سليمان    جامعي مغربي يترجم "امرأة من طهران" للعربية    اليقظة التربوية تجمع فاعلين بمقر أكاديمية كلميم    26 عاما على مجزرة الحرم الشريف .. جنون دموي وإرهاب منظم    أمكرود يصدر ديوان "ورثة القيل والقال" بتيفيناغ    باحثون ينبشون في متغيرات المغرب بعد مرحلة "حراك 20 فبراير‬"    من طنجة. الوزير أمكراز يستعرض مؤشرات تطور عرض الشغل.. ويعلن عن البرامج الجهوية للتشغيل    تيزنيت :التلميذة”ريهان حموش” تُمثل مديرية تيزنيت و جهة سوس ماسة في المرحلة النهائية للمهرجان الوطني للموسيقى والتربية    سويسرا تمنع التجمعات الكبرى خوفا من انتشار فيروس "كورونا"    ما مصير موسم الحج في زمن "كورونا"؟    فريديريك غرو يتتبع مسارات «العصيان». .الطاعة بين الامتثال والإذعان والتوافق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد طالب الابراهيمي يدعو الجيش إلى فتح حوار مع الحراك الشعبي بالجزائر
نشر في شعب بريس يوم 18 - 05 - 2019

طالبت ثلاث شخصيات جزائرية، وهي أحمد طالب الابراهيمي، وعلي يحيى عبد النور ورشيد بن يلس، القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، من أجل ايجاد حل توافقي للأزمة.

وقال الموقعون على بيان، استند عليه موقع "كل شيء عن الجزائر" الذي أورد الخبر اليوم، "إننا نحن الموقعون على بيان السابع أكتوبر 2017، وعلى هذا البيان، ندعو بإلحاح القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، وكذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له، من أجل إيجاد حلّ سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا منذثلاثة أشهر تقريبا".

وجاء في ذات البيان إنه "في 22 فبراير 2019، خرجت الملايين من الجزائريين من كل الفئات الاجتماعية، وكل الأعمار في مظاهرات سلمية اكتسحت شوارع كبريات مدن البلاد تعبيرا عن غضبهم ورفض إذلالهم من طرف سلطة متكبرة وواثقة بنفسها لم تبال بترشيح شخص لعهدة خامسة كان واضحا أنه في حالة احتضار منذ خمس سنوات".

وأَضاف الموقعو "إن المظاهرات العارمة التي شهدتها البلاد طيلة الأسابيع الثلاثة عشرة الماضية انتزعت إعجاب العالم كله بما تميزت به من طابع سلمي ومشاركة عددية واسعة، وأعادت لنا كرامة لطالما أُهينت، فضلا عما أحيته في نفوسنا من شعور الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى أمة كبيرة بعظمة الجزائر. كما أنها ساهمت بقوة في تعزيز الوحدة الوطنية وإرادة العيش المشترك، بقطع النظر عن خلافاتنا السياسية وحساسياتنا الثقافية أو العقائدية".

ووأكد الموقعون أن المتظاهرين "الذين بلغ عددهم رقما قياسيا تاريخيا، يطالبون اليوم، بعدما أرغموا الرئيس المترشح المحتضر على الاستقالة، ببناء دولة القانون في ظلَ ديمقراطية حقة تكون مسبوقة بمرحلة انتقالية قصيرة المدّة، يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد في العشرين سنة الأخيرة".

وجاء في البيان أن "هذه المرحلة ضرورية حتى يتسنى وضع الآليات واتخاذ التدابير التي تسمح للشعب صاحب السيادة بالتعبير الحر الدمقراطي عن خياره بواسطة صناديق الاقتراع. إنها عملية تنسجم تماما مع مسار التاريخ الذي لا أحد، ولا شيء بقادر على اعتراضه".

كما يرى الموقعون أن "حالة الانسداد التي نشهدها اليوم تحمل أخطارا جسيمة تضاف إلى حالة التوتر القائم في محيطنا الإقليمي، وهذه الحالة الناجمة عن التمسك بتاريخ الرابع يولويز القادم، لن تؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة، فكيف يمكن أن نتصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة ترفضها من الآن الأغلبية الساحقة من الشعب، لأنها من تنظيم مؤسسات مازالت تديرها قوى غير مؤهلة معادية للتغيير والبناء؟".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.