أثار حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد لفعاليات حفل تكريم المدرب السابق للمنتخب الوطني وليد الركراكي وتقديم المدرب الجديد محمد وهبي، الذي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تساؤلات داخل الأوساط الرياضية حول إمكانية دخوله مستقبلاً سباق رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وحضر بنسعيد هذا الحدث الرياضي دون صفة رسمية داخل أجهزة الجامعة، في وقت كان أغلب الحاضرين من أعضاء المكتب المديري للجامعة ومسؤوليها، إلى جانب بعض الفاعلين في كرة القدم الوطنية. كما لوحظ غياب عدد من رؤساء الأندية، باستثناء حضور رئيس اتحاد يعقوب المنصور. وتأتي هذه التساؤلات في سياق النقاش المتجدد حول مستقبل رئاسة الجامعة، خاصة بعد انتخاب فوزي لقجع رئيساً للجامعة لولاية ثالثة في 24 يونيو 2022 خلال الجمع العام الذي انعقد بمركب محمد السادس لكرة القدم، وذلك بعد ترشحه وحيداً للمنصب. وبحسب النظام الأساسي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن ولاية الرئيس محددة في ولايتين متتاليتين مدة كل واحدة أربع سنوات، غير أن الجمع العام لسنة 2022 صادق على تعديل استثنائي أتاح إمكانية ولاية إضافية، وهو ما سمح للقجع بالترشح لولاية ثالثة. ومع اقتراب نهاية هذه المرحلة حيث من المرتقب ان يعقد الجمع العام الانتخابي صيف 2026، بدأت بعض الأسماء تُطرح في الكواليس كمرشحين محتملين لخلافة لقجع مستقبلاً، من بينها اسم المهدي بنسعيد، إلى جانب أسماء أخرى داخل المشهد الكروي الوطني، من بينها هشام آيت منا رئيس نادي الوداد الرياضي.