تواصلت النتائج السلبية لفريق اتحاد طنجة بعد الهزيمة التي مني بها أمام مضيفه النادي المكناسي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة 7 مارس 2026 على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، برسم الجولة ال15 من Botola Pro Inwi، وذلك رغم طرد حارس النادي المكناسي في الشوط الأول. وسجل هدف المباراة الوحيد لاعب النادي المكناسي العربي الناجي في الدقيقة 58، ليبقى اتحاد طنجة في المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة، بينما ارتقى النادي المكناسي إلى المركز الثاني برصيد 26 نقطة مناصفة مع الوداد الرياضي. نتائج تثير التساؤلات وتأتي هذه الهزيمة في وقت يمر فيه اتحاد طنجة بمرحلة صعبة على مستوى النتائج، الأمر الذي فتح باب النقاش داخل الأوساط الرياضية وبين جماهير الفريق حول الأسباب الحقيقية لهذا التراجع، خاصة في ظل توفر عدد من الظروف التي يفترض أن تساعد النادي على تحقيق الاستقرار. فحسب المعطيات المتداولة داخل محيط الفريق، تم خلال الفترة الأخيرة توفير عدد من الشروط الأساسية، من بينها صرف أجور اللاعبين في مواعيدها، والعمل على معالجة جزء مهم من ديون النادي، إضافة إلى توفير ظروف تنظيمية ورياضية ملائمة تليق بفريق يمثل مدينة بحجم طنجة. حديث عن "نقابة اللاعبين" وفي المقابل، بدأ يطفو على السطح حديث داخل بعض الأوساط الكروية عن احتمال وجود ما يشبه "نقابة داخلية للاعبين" داخل الفريق، خاصة بعد التغيير التقني الذي عرفه الطاقم الفني بتعيين مدرب إسباني جديد. ويرى بعض المتتبعين أن الأداء الذي يقدمه بعض اللاعبين لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للفريق، وهو ما فتح المجال لتأويلات مختلفة، من بينها فرضية عدم انسجام بعض العناصر مع التوجه التقني الجديد، أو وجود ردود فعل غير مباشرة على قرارات المدرب. جماهير تنتظر رد الفعل وفي ظل هذا الوضع، تترقب جماهير اتحاد طنجة رد فعل قوي من اللاعبين خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يمثل مدينة كروية كبيرة اعتادت على رؤية ناديها ينافس في مراكز أفضل داخل البطولة. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع مكونات النادي، من إدارة وطاقم تقني ولاعبين، من أجل تجاوز هذه الفترة الصعبة واستعادة التوازن داخل المجموعة، بما يحفظ صورة الفريق ويستجيب لتطلعات جماهيره.