خرج عبد الحميد أبرشان، رئيس مقاطعة طنجة-المدينة، بتوضيح رسمي للرد على ما نُشر بخصوص غيابه عن الدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس جماعة طنجة يوم الإثنين 6 أبريل 2026، والتي خُصصت للمصادقة وإبداء الرأي حول مشروع تصميم التهيئة، معتبراً أن ما تم تداوله "عارٍ من الصحة" ويخدم "أجندات سياسية ضيقة". وأكد أبرشان، في توضيح توصل "شمالي" بنسخة منه، أن غيابه عن أشغال هذه الدورة كان لأسباب إنسانية وصحية قاهرة، موضحاً أن والده تعرّض لوعكة صحية طارئة استدعت تواجده إلى جانبه وملازمته بالنظر إلى كبر سنه، نافياً بشكل قاطع كل التأويلات التي حاولت ربط غيابه بخلافات أو مواقف سياسية. وفي ما يتعلق بموقفه من مشروع تصميم التهيئة، شدد أبرشان على أنه عبّر بوضوح عن دعمه للمشروع خلال دورة مجلس مقاطعة طنجة-المدينة، التي صادق أعضاؤها بالإجماع عليه، مبرزاً أنه نوّه بالمجهودات المبذولة لإخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ، خاصة من طرف السلطات المعنية. واعتبر أبرشان أن ما تم الترويج له بخصوص "غضبه" من تعديلات مزعومة على تصميم التهيئة "ادعاء غير منطقي ولا يستند إلى أي أساس"، مؤكداً أن هذه المزاعم تهدف إلى الإساءة إلى صورته والتشويش على مواقفه الواضحة. وفي لهجة تصعيدية، وجّه أبرشان اتهامات مباشرة لرئيس جماعة طنجة، معتبراً أن "الجهات التي تقف وراء هذه الحملة، وعلى رأسها رئيس الجماعة، تسعى إلى خلط الأوراق وخلق صراعات وهمية"، مبرزاً أن "اللجوء إلى مثل هذه الأساليب يعكس عجزاً سياسياً ومحاولة للهروب إلى الأمام بدل الانكباب على معالجة الملفات الحقيقية للمدينة". وأضاف أن "استعمال اسمه في هذه الادعاءات المغلوطة يدخل في إطار محاولات التشويش والإيقاع بينه وبين السلطات المحلية، وهي أساليب مكشوفة لم تعد تنطلي على الرأي العام"، مشدداً على أن "مواقفه كانت دائماً واضحة ومنسجمة مع مصلحة الساكنة". وختم أبرشان تصريحه بالتأكيد على احتفاظه بحقه في سلوك المساطر القانونية لمتابعة كل من تورط في نشر هذه "الأكاذيب"، داعياً إلى احترام أخلاقيات العمل الصحفي وتفادي ترويج الأخبار الزائفة.