أعلن المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT) الخاص بعمال ومستخدمي مصنع "رونو طنجة"، عن اتخاذ خطوات تصعيدية احتجاجاً على ما وصفه ب"تعثر الحوار الاجتماعي" مع الإدارة المركزية للمصنع. وأوضح المكتب النقابي، في بلاغ عاجل، أنه عقد اجتماعاً، اليوم الأربعاء، مع ممثلي الإدارة بحضور مدير الإنتاج، غير أن اللقاء – بحسب البلاغ – لم يرق إلى مستوى تطلعات الشغيلة، في ظل ما اعتبره "جموداً وابتعاداً عن روح الشراكة الحقيقية"، ورفضاً لمقترحات توافقية تهدف إلى تحسين الأوضاع المادية للعمال. وأضاف المصدر ذاته أن موقف الإدارة يشكل "تراجعاً خطيراً" عن منطق الحوار الجاد والمسؤول، ويهدد أسس الشراكة الاجتماعية داخل المؤسسة. وبناءً على ذلك، قرر المكتب النقابي: تجميد الشراكة الاجتماعية مع إدارة المصنع، مقاطعة كافة الاجتماعات معها، الإعلان عن برنامج نضالي تصعيدي في القريب العاجل. كما حمّل المكتب النقابي الإدارة المركزية والمحلية كامل المسؤولية عن أي توتر اجتماعي قد يشهده المصنع مستقبلاً، داعياً في الوقت ذاته كافة الأجراء إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية التي يكفلها القانون. ويأتي هذا التصعيد في سياق مطالب نقابية بتحسين ظروف العمل والأجور، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تطورات داخل أحد أكبر الوحدات الصناعية بالمملكة.