في خطوة لافتة ضمن التحضيرات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، اختار حزب العدالة والتنمية الصحافي والكاتب سمير شوقي مرشحًا باسمه بدائرة الحي الحسني بمدينة الدارالبيضاء، في قرار يُتوقع أن يثير نقاشًا واسعًا بالنظر إلى المسار المهني المتنوع للمعني بالأمر. ويُعد سمير شوقي من الأسماء البارزة في الحقل الإعلامي، حيث راكم تجربة طويلة في الصحافة، خاصة في مجال التحليل الاقتصادي، إلى جانب اشتغاله في القطاع البنكي لنحو عقدين من الزمن، ما أكسبه خبرة في مجالات المال والأعمال. كما سبق له أن عمل داخل المكتب الشريف للفوسفاط، إضافة إلى تجربة مميزة في المجال الرياضي، حيث شغل مهام تسييرية وتواصلية داخل نادي الرجاء الرياضي، وساهم في توثيق تاريخ النادي من خلال إصدار مؤلف "الأسطورة"، الذي تنازل عن حقوقه لفائدة الفريق. وفي المجال الثقافي والفكري، أصدر شوقي عددًا من الكتب باللغتين العربية والفرنسية، تناول فيها قضايا سياسية وإعلامية، من بينها مؤلفات حول مسار الملك محمد السادس، وأخرى تطرقت لشخصيات دولية، على غرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ويُعرف المرشح الجديد أيضًا بنشاطه في التدوين وإبداء الرأي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يواكب القضايا العامة بانتظام. ويأتي ترشيح سمير شوقي في سياق سعي حزب العدالة والتنمية إلى تقديم وجوه ذات كفاءات متعددة وخلفيات مهنية متنوعة، في محاولة لتعزيز حضوره في المشهد السياسي بالعاصمة الاقتصادية.