كشف سمير شوقي، الناطق الرسمي السابق لفريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، في لقاء صحفي مع جريدة "هسبورت"، مساء أمس الأربعاء، عن التفاصيل الكاملة لقصّة تأليفه لكتاب "الرجاء، الأسطورة"، والذي يؤرّخ لمشاركة الفريق "الأخضر" في بطولة كأس العالم للأندية سنة 2013. وارتأى شوقي توضيح بعض الجوانب المتعلّقة بصدور مؤلَّف "الأسطورة"، ردا على الضجّة التي أثيرت أخيرا والتساؤلات التي طرحت حول مصير المداخيل المادية للكتاب، مستغربا لاتّهامه بالاستفادة ماديا من عائدات مؤلَّفه، في حين تثبت الأرقام والمعطيات عكس ذلك. وتحصَّلت "هسبورت" على التقرير المالي الخاص بنشر وتوزيع مؤلَّف "الرجاء، الأسطورة"، وأوضحت الأرقام أنه تم طبع أزيد من 2000 نسخة من المؤلّف، بيع منها 298 فقط، أدرَّت على نادي الرجاء مداخيل مالية قدِّرت بمبلغ 34219 درهما، بعد اقتطاع نسبة 50بالمئة المتعاقد عليها بين إدارة النادي والمؤلِّف سمير شوقي. وأوضح شوقي، في حديثه للجريدة، أنه قرّر التنازل عما تبقى من المؤلفات المطروحة للبيع في محلات "راجا سطور"، والتي يقدَّر عددها بأزيد من 1168 نسخة، وذلك في شكل "هبة" إلى نادي الرجاء الرياضي البيضاوي، تعادل قيمة 146 ألف درهم، كما أشعر بذلك رئيس النادي سعيد حسبان، في مراسلة توصَّلت بها إدارة النادي "الأخضر"، عشية أمس. ومرَّت التعاملات المالية بين سمير شوقي وإدارة الرجاء البيضاوي، عن طريق شركة مختصَّة، كما أظهرت ذلك نسخ من "الشيكات" التي توصَّلت بها الجريدة، إذ تم استخلاص قيمة المبيعات بمحلات "راجا سطور"، بعد خصم 20 درهما عن المؤلَّف الواحد )قيمته 250درهما)، قبل أن يتم اقتسام الأرباح إلى النصف بين الرجاء ومؤلِّف الكتاب. في سياق مرتبط بمؤلَّف "الأسطورة"، أكَّد شوقي أن "الغرض من تأليف كتاب الأسطورة، لم يكن ربحيا قط، وإنما ينم عن رغبة في جعل الخزانة الرياضية المغربية بصفة عامّة، والرجاوية خاصّة، تحتفظ بمؤلّف يؤرِّخ لإنجاز لن يتكرّر خلال السنوات المقبلة"، مع العلم أن سمير شوقي قد عايش عن قرب مسيرة الرجاء البيضاوي، منذ التتويج بلقب البطولة إلى غاية بلوغ نهائي "الموندياليتو". جدير بالذكر أن شركتين راعيتين تحمَّلتا أزيد من 250 ألف درهم، من مصاريف تنظيم حفل الإعلان الرسمي عن إصدار مؤلَّف "الأسطورة"، خلال مطلع يناير من السنة الماضية، أقيم في أحد الفنادق الفاخرة في مدينة الدارالبيضاء، وحضره أزيد من 193 ضيفا.