إهتز موقع التواصل الإجتماعي "الفايس بوك" مساء يوم أمس الإثنين على وقع صدمة كبيرة للجمهور الرياضي المغربي بسبب الأذاء البطولي للاعبين من أصل مغربي مروان الفلايني و ناصر الشاذلي اللذين أهلا المنتخب البلجيكي إلى الدور الربع النهائي بتسجيلهما الهذف الثاني و الثالث على التوالي لفريقهما بعدما كانت بلجيكا منهزمة بهدفين لصفر أمام اليابان. وقد رافق هذا الانتصار مجموعة من التدوينات و تعاليق عتاب واستهجان للمسؤولين المغاربة في سماحهم في مثل هاتين الأيقونتين . ففي ما يخص اللاعب مروان فلايني فقد وجهت أصابع العتاب للمدرب المغربي فتحي جمال الذي رفض خدمات اللاعب سنة 2005 عندما قدَّم أوراق إعتماده للجامعة الملكية المغربية لنيل فرصة الظهور مع منتخب الشبان و نصحه المدرب أنذاك بترك لعبة كرة القدم لأن قامته طويلة ولا يصلح للعبة. أما اللاعب ناصر الشاذلي فقد سبق له أن لعب لقاء ودي في صفوف المنتخب المغربي في اللقاء الأول للمدرب البلجيكي كاسبيرجاك ، وتسائل رواد الفيسبوك عن المسؤول في انضمامه لبلجيكا عوض المغرب هل مسؤولي الجامعة أم المدرب الذي إكتشف فيه مستقبل بلاده الكروي. ورغم هذا الإستياء من فقدان خدمات هاذين اللاعبين ، فقد عبر العديد من الجماهير المغربية عن سعادتهم بوجود تكرار إسم المغرب بالقنوات التلفزية التي تواكب النقل المباشر للمباريات ، معتبرين ذلك أحسن رد للفيفا التي حالت دون تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني بسبب الأخطاء التحكيمية الفادحة. ومن جهة أخرى خرج معلق شبكة بي ان سبورت أيمن جادة بتدوينة عبر صفحته الرسمية بالفايس بوك ، قال فيها أنه وصلته مجموعة من التعليقات بخصوص اللاعبين المغربيين الأصل و أجمل هذه التعليقات حسب تعبيره ، "الفيروسات المغربية توقف المكينات اليابانية".