شهدت مدينة ميبل شمال هولندا، مساء الجمعة، حادثة إطلاق نار مروعة أودت بحياة شاب يبلغ من العمر 26 عاماً ينحدر من مدينة رالته، حيث فشلت محاولات الإسعاف في إنقاذه ليلفظ أنفاسه في عين المكان. وأكدت الشرطة الهولندية أنها باشرت تحقيقاً معمقاً في مسرح الجريمة، مع استمرار جهود البحث عن المشتبه فيهم الذين تمكنوا من الفرار فور وقوع الحادث. ولم تُسجَّل إلى غاية اللحظة أي اعتقالات، بينما لا تزال أسباب إطلاق النار مجهولة. وكشف التحقيق الأولي عن إطلاق عدة طلقات نارية، وهو ما يعزز فرضية وجود خلاف سابق بين الأطراف. وبحسب سكان الحي، فقد سُمع ما بين خمس إلى ست رصاصات، وهي أصوات وثّقتها أيضاً كاميرات مراقبة تابعة لعمارة مجاورة. كما أشارت الشرطة إلى مغادرة سيارتين مسرح الجريمة مباشرة بعد وقوع الحادث. ودعت السلطات الهولندية المواطنين إلى التوقف عن تداول مقاطع الفيديو المتعلقة بالجريمة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة ذلك سلوكاً غير لائق ويُعد ضرباً من عدم احترام الضحية وعائلته، ومؤكدة أن تداول تلك المقاطع يعرقل عمل المحققين.