اهتزّت أوساط الجالية المغربية ببلجيكا، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة خطيرة تمثلت في اختطاف تاجر ذهب مغربي من طرف عصابة إجرامية منظمة، قبل إرغامه على فتح محل المجوهرات الخاص به وسرقة كميات مهمة من الذهب والأموال، في واقعة وصفت بالمرعبة والخطيرة. وحسب المعطيات المتداولة، فقد أقدمت العصابة على مداهمة منزل التاجر بمدينة أندرلخت البلجيكية، حيث جرى تهديده أمام أفراد أسرته بالسلاح الأبيض، قبل اقتياده بالقوة إلى محل المجوهرات الذي يملكه. وتضيف المصادر نفسها أن الضحية تعرض للتقييد والاعتداء الجسدي داخل المحل، وأُجبر تحت التهديد على فتح الخزنة وتسليم محتوياتها. ووفق المعلومات المتوفرة، استولت العصابة على كمية كبيرة من الحلي الذهبية ومبالغ مالية مهمة، قبل أن تلوذ بالفرار، مع توجيه تهديدات خطيرة للضحية وعائلته، وصلت إلى حد التهديد بالتصفية الجسدية في حال إبلاغ السلطات أو محاولة التعرف على هوية الجناة. وخلفت هذه الجريمة صدمة واستياءً واسعًا في صفوف الجالية المغربية ببلجيكا، خصوصًا في أوساط التجار وأرباب محلات الذهب، الذين عبّروا عن مخاوفهم من تصاعد وتيرة الاعتداءات الإجرامية المنظمة، مطالبين بتشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز الحماية، خاصة للمحلات التجارية التي تُعد هدفًا سهلاً للعصابات. من جهتها، باشرت السلطات البلجيكية تحقيقًا رسميًا في الحادث، من أجل تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم، في وقت لا تزال فيه تفاصيل إضافية حول نتائج التحقيق أو الاعتقالات المحتملة غير معلنة.