أنهت السلطات الفرنسية مغامرة فرار مثيرة نفذها الشاب المغربي إلياس خربوش، الملقب ب"غانيتو"، بعد 13 يوماً من الاختفاء الذي أثار استنفاراً أمنياً واسعاً، واهتماماً إعلامياً كبيراً داخل فرنسا وخارجها، بسبب طبيعة العملية التي وُصفت ب"الهوليودية". وحسب المعطيات المتوفرة، فإن خربوش تمكن من الفرار في ظروف غامضة، مستغلاً ثغرات يُرجح أنها مرتبطة بإجراءات الحراسة أو بنقص في التأمين، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى إطلاق عمليات تمشيط مكثفة شملت عدة مناطق، مع تسخير إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة لتعقبه. وخلال فترة فراره، تداولت وسائل إعلام فرنسية فرضيات متعددة بشأن تحركاته، من بينها إمكانية تلقيه دعماً من أطراف خارجية، وهو ما زاد من تعقيد مهمة تحديد مكانه، وأطال أمد المطاردة التي استمرت قرابة أسبوعين. وتمكنت المصالح الأمنية في نهاية المطاف من تحديد موقعه وتوقيفه، منهية بذلك واحدة من أبرز قضايا الفرار التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن ملابسات العملية وظروفها الدقيقة.