مازالت فضيحة تسرب مياه ملوثة عبر قناة تصريف مياه واد فليفل التي تصب في شاطيء الجديدة قرب مقر الحريسة الجهوية للخيول بطريق الدارالبيضاء، تثير المزيد من ردود الفعل الغاضبة. هذا و أعلنت مجموعة من الفعاليات الحقوقية التي تعنى بشؤون البيئة والصحة في اتصال مع الجريدة عزمها اللجوء إلى تفعيل المساطر القانونية، وحتى القضائية اذا دعت الضرورة، من أجل تسليط الضوء على فضيحة المياه الملوثة التي تصب في مياه شاطيء الجديدة، مطالبين عامل إقليمالجديدة الانتقال إلى عين المكان أو إيفاد لجنة اقليمية عاجلة للوقوف على المتسبب في استغلال هذه القناة لتصريف بعض المواد الملوثة. هذا ومن شأن تواصل عمليات تسريب المياه الملوثة عبر قناة تصريف مياه الأمطار، أن تؤثر بشكل سلبي على جودة مياه شاطىء المدينة مع قرب انطلاق موسم الاصطياف وذلك تضامنا مع الاستعدادات المكثفة التي يقودها عامل اقليمالجديدة حاليا، لاعادة تهيئة المساحات الخضراء بمدخل عاصمة دكالة من جهة الدارالبيضاء، وأيضا لاستكمال تهيئة حديقة محمد الخامس في كورنيش المدينة. وجدير بالذكر أن قناة تصريف مياه الأمطار المذكورة، تم انشاءها قبل حوالي 20 سنة، وتهدف الى حماية المدينة من فيضانات واد فليفل ، قبل أن تحولها بعض الجهات إلى نقطة سوداء لتفريغ محتوياتها الصناعية في الشاطئ، متسببة في تدهور جودة المياه وانتشار روائح كريهة، إلى جانب تهديد مباشر للصحة العامة، خاصة خلال فترات الإقبال الكبير على الشاطئ صباحا أو مساء .. و يحذر متتبعون من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبا على تصنيف شاطئ الجديدة ضمن المعايير البيئية الدولية، ما قد يؤدي إلى فقدان امتيازات بيئية مهمة، ويؤثر على جاذبية المدينة كوجهة سياحية.